2018-11-14الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس16
رام الله16
نابلس17
جنين20
الخليل16
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-07-02 22:14:47
مرحلة انتقالية لمدة عاميين

محلل: المصالحة تعود على المقاس الأمريكي

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

قال الكاتب و المحلل السياسي د.ذوالفقار سويرجو:" إن المصالحة ستعود من جديد ولكن هذه المرة ستكون على المقاس الأمريكي.

وجاءت أقوال سويرجو في تعقيب له نقلته " وكالة قدس نت للأنباء" عنه في ظل ما يدور من طبخات سياسية متعلقة بصفقة القرن و عودة دولاب المصالحة للطرح من جديد.

وذكر،بأنه حتى تتضح الأمور و تصبح المتناقضات مفهومة يجب أن نعود إلى أساس التحليل القديم الذي اعتبر المصالحة التي بدأت في 2017 و توقفت عند التمكين ستعود من جديد .المصالحة على المقاس الأمريكي ، و التي سميتها قبل ذلك (إخضاع غزة) .

وأشار، بأن المصالحة ستعود بقوة كمدخل إلى الصفقة وما كان يبدو متناقضا سيصبح متوافقا عليه دوليا وإقليميا و فلسطينيا و سيتم تجميع كل المسارات في مسار واحد .

وأوضح سويرجو،أن هذه المسارات تكمن في " حكومة وحدة وطنية تحت السيطرة  / انتهاء الوضع الإنساني الصعب في غزة / رفع العقوبات المفروضة من السلطة و دفعة فبراير المالية لموظفي غزة / التمكين ضمن مفهوم الشراكة ولكن بوجوه جديدة / مرحلة انتقالية لمدة عاميين يتم فيها تحييد السلاح و دمج الأجهزة / غزة مركز الصفقة و السلطة أمام خيارين أما انتهاء دورها و تقسيم الضفة لكنتونات تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية وأما الانصياع للصفقة والعودة للمصالحة ضمن المحددات الأمريكية الإسرائيلية .

ورأى سويرجو،أن قطر تبحث عن مدخل لرفع الحصار عنها من خلال دور يسهل للإقليم انطلاق قطار صفقة القرن و هنا ستظهر بوادر جديدة قريبا لاحتواء قطر من قبل السعودية و مصر و تنكسر المتناقضات لسبب واحد أن الأب واحد ، وذلك من أجل العودة للمسار و أن توقف القطار سيتم تحريكه بالنار ، و أن صفقة القرن على الطاولة وترامب ليس مجنونا و لا مخبولا بل رجل مال فذ أعاد مفهوم السياسة لوضعه الطبيعي .

وكشف عزام الأحمد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرالفلسطينية، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عن تحركات واتصالات تجرى بين مصر والفصائل الفلسطينية في الوقت الراهن لتنفيذ اتفاق المصالحة.

وقال الأحمد، في تصريحات تلفزيونية "إن معلوماته أن مصر وجهت دعوات وبدأت التحرك مع الأطراف المعنية جميعا، ولكن نحن نقول لم يعد الوقت يحتمل التأجيل ويجب أن تتسلم الحكومة إدارة غزة بالكامل".

وأكد الأحمد، أن "الجانب الفلسطيني متمسك بالوساطة المصرية، مشددا على عدم الحاجة إلى اتفاق جديد أو حوارات جديدة، أو وسطاء جدد بين الفصائل".

من جانبه، كشف عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحية، عن محددات حركته لاستئناف المصالحة مع "فتح".

وأكد الحية أن "المصالحة تبدأ بـرفع كل العقوبات عن غزة، كونها تمثل جريمة وطنية وانسانية وتعتبر عارًا على كل فلسطيني ينسق مع الاحتلال في الضفة وينسق معه في خنق وقتل قطاع غزة".

وحسب الحية، يتمثل المحدد الثاني في التوافق على عقد اجتماع مجلس وطني توحيدي يجمع كل مكونات الشعب الفلسطيني لتطبيق كل ما جرى التوافق عليه، من "انتخابات عامة في التشريعي والرئاسي والوطني"، وهذه هي الخطوات الحقيقية لمن أراد المصالحة.

وطالب الحية تصريحات صحفية حركة "فتح" بمراجعة مساراتها في قضية المصالحة، واعادة قراءتها لمواقف "حماس" الاخيرة منها، "فيجب أن تذعن وتقر بأنها أخطأت في قراءة مواقف حماس بمسيرة المصالحة، وعليها أن تستجيب للمطالب الوطنية الداعية لرفع كل الاجراءات الانتقامية عن القطاع".

جدير بالذكر أن ملف المصالحة الفلسطينية معطل منذ وقوع التفجيرات التي استهدفت موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله خلال زيارته قطاع غزة في شهر مارس الماضي، وتبع ذلك فرض الرئيس محمود عباس إجراءات  تمثلت بخصم على رواتب الموظفين التابعين للسلطة في قطاع غزة.



مواضيع ذات صلة