المدينة اليومالحالة
القدس26
رام الله26
نابلس26
جنين28
الخليل26
غزة28
رفح28
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-07-09 15:58:57
99.4%..

الأولى على الوطن.. توقعت معدلها فحصلت عليه!

خان يونس- تقرير| وكالة قدس نت للأنباء

ما إن دق هاتف الطالبة المتفوقة رانية العباسي، من محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، حتى هوى قلبها، وأنصت الجميع من حولها ليصغى لها، ليتبين أنه وزارة التربية والتعليم العالي، تخبرها بنتيجتها وهي 99.4%، الأول مكرر في الفرع الأدبي بالثانوية العامة على مستوى الوطن.

فرحة عارمة  وزغاريد ممزوجة بدموع الفرح عمت منزل الطالبة المتفوقة العباسي، التي توقعت نتيجتها مُسبقًا، وكتبها بيدها على سبورة صغيرة مخصصة لدراستها، وهي 99.5%، لكنها حصلت على أقل منه بعُشيرةٍ واحدٍ فقط.

وتوافد عشرات المُهنئين لمنزلها الواقع في حي الأمل غرب خان يونس، حاملين الحلوى وبوكيهات الزهور والورود ؛ مؤكدة لكل من يأتي لها أن  معدلها لم يكُن بمحض صدفة أو توجس، بل بناءً على ما قدمته في الامتحانات وكانت على ثقة به، وقادها نحو تحقيقه فعلاً وليس حُلمًا.

حساب المعدل

وقالت المتفوقة العباسي لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"،: "عندما كنتُ أنتهي من تقديم أي مادة وأعود للمنزل أقوم بحساب النتيجة، وفي نهاية تقديم الامتحانات قمت بحساب كافة النتائج التي توقعتها، ووضعها بدقة على سبورتي الصغيرة، وحصلت على النتيجة التي أريدها".

وأضافت "اجتهدت وتعبت كثيرًا كي تحصل على هذا المستوى، من خلال إدارة الوقت، ووضع جدول للدراسة في مكان هادئ وفرته أسرتي لي، والمراجعة اليومية بما لا يقل عن 14ساعة، كي لا يفوتني شيء، رغم أنني أحفظ المنهاج بأكمله".

ولم تستطع أن تُخفي العباسي حجم تأثرها بالظروف والأوضاع الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة، خاصة أزمة الكهرباء، التي فاقمت من معاناتها، لكنها تغلبت عليها بشراء طاقة بديلة (لدات) وجهاز (UPS)، لتوفير إنارة خلال انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة.

رسالة للطلاب

وتابعت "أنا سعيدة جدًا لتفوقي؛ هذه فرحة لم أعيشها من قبل؛ والفضل يعود لله عز وجل الذي وفقني، ولمدراستي وأهلي الذين ساندوني ووقفوا معي طيلة سنوات دراستي، خاصة فترة الثانوية العامة، حتى حصلت على هذا المعدل الذي سيقودني لدراسة اللغة الإنجليزية،  ليس فقط بكالوريوس بل ماجستير ودكتوراه، لأرفع رأس بلدي".

وتشدد الطالبة المتفوقة العباسي على أن سلاح العلم أقوى سلاح، وفرحة التفوق لا تضاهيها فرحة، ففرحة الأهل والأصدقاء والجيران والشعب بأكمله بالمتفوقين هي أكبر ثمن يُدفع مقابل التعب والمشقة على مدار (12عام) من الجد والاجتهاد والتعب.

ونصحت الطلبة الغير متفوقين لمزيد من الجهد والمتابعة أول بأول، لأن الحياة لم تتوقف إلى هنا، فالوقت أمامهم والفرصة، كي يجتهدوا ويعودا لاستكمال الدراسة، فلا يوجد شخص عاجز أو فاشل، ما دام لديه القدرة على الدراسة، فقط ما ينقصه هو العزيمة والإرادة والجد والاجتهاد.

كما توجهت بنصائح للطلبة المقبلين على الثانوية العامة، وهي: المتابعة أول بأول لأن منهاج هذه السنة تحديدًا يحتاج لذلك، وعدم ترك أي معلومة، ومن ثم تنظيم الوقت، واليقين بأن ما سيأتي هو ليس من خارج الكتب الدراسية، وعدم التوتر والقلق الدائم، والتوكل على الله.

وأهدت العباسي نجاحها لأرواح الشهداء والجرحى والأسرى، ولذويها، ولكل من وقف معها من صديقاتها ومعلميها ومديرة مدرستها.

فرحة لا تضاهى

ولم يتسع قلب والدة "رانية" للفرحة التي غمرتها، وجلست تستقبل المُنئين والدموع تذرف من مُقلتيها، قائلة: "تعبنا معها كثيرًا، حتى جنت وحصدت هذا المستوى، الذي بدد التعب؛ وأتمنى تلك الفرحة لجميع الطلاب وذويهم".

وقالت، لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، إنّ ابنتها من المتفوقين منذ طفولتها، وتوقعت حصولها على هذا المُعدّل العالي؛ ناصحه ذوي الطلبة بالاهتمام في أبنائهم والتسلح بالعلم ثم العلم، الذي لا يضاهيه سلاح، وفرحة النجاح لا يضاهيها فرحة".

ودعت أولياء الطلبة للاهتمام في أبنائهم، وعدم تركهم وحدهم، والاعتناء بهم، وتوفير كل ما يحتاجونه، حتى يتفقوا، ويحصدوا أعلى الدرجات، ويصنعوا مجتمعًا مُتعلمًا، ويسعدوهم ويسعدوا مجتمعهم ويخدموه ويرفعوه عاليًا.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوروداعالشهيدالفتىمؤمنابوعيادةالذيقضىبرصاصالاحتلالشرقرفح
صورمسيرةلموظفيالأونروافيغزة
صورتشييعجثمانالشهيداحمدعمرفيمخيمالشاطئغربغزة
صورتشيعجثمانالشهيدمحمدابوناجيفيشمالقطاعغزة

الأكثر قراءة