2018-11-21الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس14
رام الله13
نابلس14
جنين16
الخليل13
غزة18
رفح18
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-07-11 14:57:28
أرضية مشتركة بين طرفي الانقسام ومصر..

العوض: خارطة الطريق المصرية أكثر دقة لتنفيذ اتفاق المصالحة

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

أكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض، أن الحديث عن رؤية مصرية جديدة لحل عقبة "التمكين الحكومي" في قطاع غزة، لتجاوز الانقسام، يأتي نتيجةً لتوفر أرضية سياسية مشتركة الآن بين السلطة الفلسطينية والأخوة في حركة حماس والأشقاء في مصر، لاستئناف ملف المصالحة، مستدركاً: "هذه الأرضية المشتركة للأطراف الثلاثة تجعل التقدم في ملف المصالحة، أمراً ممكناً".

وقال العوض في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "هذه الأرضية السياسية تبدو واضحة من خلال الرفض السياسي المشترك لـ"صفقة القرن"، خاصة بعد الموقف الأخير الذي قابلت به مصر المبعوث الأمريكي للمنطقة جاريد كوشنر، برفضها القاطع للصفقة".

وشدد قائلاً: "الإشارات إيجابية، لأن الأشقاء في مصر، يبدو أن لديهم خارطة طريق لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، في 12 أكتوبر 2017، وذلك بالانطلاق من النقطة التي توقف من عندها، قُبيل تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله".

ولفت إلى أن تعيين مسئولين جدد في الملف الفلسطيني في إدارة المخابرات المصرية، كانوا قد عملوا لسنوات طويلة في الملف الفلسطيني في القطاع، يؤكد أن مصر دولة مؤسسات، ويؤهلها في ذات الوقت لأن يكون لديها خارطة طريق أكثر دقة تتعلق بالخروج من مأزق الانقسام.

واستدرك قائلاً: "الرسائل التي يجري الحديث عنها بين مختلف الأطراف، تؤكد جدية مسار المصالحة، خاصة أن هناك تحركات تقوم بها قطر عبر السفير العمادي، وتأتي هذه التحركات في اطار المنافسة للدور المصري والحلول مكانه في مجمل ما يجري في المنطقة، الأمر الذي يفسر جدية مصر على عودة الملف بكامله لها، انطلاقاً من مسؤوليتها وتكليفها من جامعة الدول العربية".

ونوه إلى أهمية البناء على الأساس السياسي المشترك، وليس التمسك ببعض البنود الإدارية التي يمكن أن تعقد الأمور، بالإضافة إلى الانتقال إلى التنفيذ وليس إلى حوارات جديدة.

وفيما يتعلق بالحديث عن انتقال مصر من دور الوسيط إلى الحكم، أكد قائلاً: "هذه الأحكام القيمية ليست عملية، لأنها ستقوم بدور الراعي الذي يواصل جهده من أجل تنفيذ الاتفاق وليس الذي يعطل القضية الأساسية لتوجيه الاتهام لهذه الجهة أو تلك".

وشدد على أن القضية ليست توجيه اتهام، وإنما العمل المشترك والمكثف لتنفيذ اتفاق المصالحة دون لف أو دوران، على حد قوله.

ومن المتوقع أن يطرح المسؤولون المصريون المشرفون على ملف المصالحة، حلولاً جديدة لتجاوز الخلافات بين حركتي فتح وحماس حول ملف " تمكين الحكومة"، من العمل في قطاع غزة، في ظل استمرار الخلاف حول هذه النقطة بين الطرفين، وذلك مع وصول وفد رفيع من حماس إلى العاصمة القاهرة يقوده نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورجرافاتولياتالاحتلالتهدمعددمنالمتاجربمخيمشعفاطفيالقدس
صوراحياالذكرى14لاستشهادالزعيمالفلسطينيياسرعرفاتبغزة
صورقمعفعالياتالمسيرةالبحريةالـ16شمالغربقطاعغزة
صورالرئيسمحمودعباساثناحفلعيدالمولدالنبويالشريف

الأكثر قراءة