2018-11-13الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس16
رام الله16
نابلس16
جنين18
الخليل15
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-07-11 16:16:51
بعد إطلاع أطراف عليها..

الأمم المتحدة تكشف عن مبادرتها لحل الأزمة الإنسانية بغزة

القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء

كشفت الأمم المتحدة عن مبادرة تسعى لتطبيقها بالتنسيق مع العديد من الأطراف، لمحاولة إنقاذ الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة.

وأوضح المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط "نيكولاي ملادينوف"، في حوار مع صحيفة اليوم السابع المصرية، خلال زياته للقاهرة مؤخرًا، أن زيارته إلى القاهرة لسببين؛ أولهما تأييد جهود مصر لتحقيق المصالحة وإعادة حكومة الوفاق والسلطة الفلسطينية للسيطرة على قطاع غزة، فضلاً عن طرح خطة للتخفيف عن أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وقال ملادينوف : "بدأت مصر في أكتوبر 2017 بقيادة عملية مصالحة مهمة بين الفصائل، لكن قبل أشهر توقفت هذه الجهود، وأتمنى إعادة إحيائها خلال الأيام والأسابيع المقبلة لأنه أمر حيوي ومهم لمستقبل الشعب الفلسطيني".

وأكد أنه قام بإجراء مشاورات مع المسؤولين المصريين لمناقشة مبادرتنا الخاصة بغزة، لأننا قلقين من تدهور الأوضاع في قطاع غزة بشكل متسارع؛ فالفلسطينيون في غزة لا مال لديهم أو وظائف، وهناك أزمة مياه الشرب، فضلاً عن المعاناة في النظام الصحي، والضغوطات الكبيرة سواء في قطاع الكهرباء التي تعمل لمدة ساعات قليلة يوميًا، الناس يعيشون أوضاعًا سيئة للغاية، لذا أريد التركيز على جانب المساعدات الإنسانية".

وأضاف "لكن علينا أيضًا أن نعترف أن هناك جانبًا سياسيًا يتمثل في الوحدة الفلسطينية، وأريد مساعدة الناس من الجانب الإنساني، ونريد أيضًا حل الأزمة السياسية ولحل هذه الأمور لابد من التركيز على مشروعات عاجلة لمساعدة أهالي غزة لحل أزمات الكهرباء والمياه وخلق فرص عمل، وعبر هذه المشروعات يمكننا أيضًا دعم جهود مصر لتحقيق المصالحة الفلسطينية".

التشاور مع الأطراف

 وتابع "أعتقد أن لدينا خطة جيدة وتم التشاور حولها مع جميع الأطراف سواء من السلطة الفلسطينية أو مصر أو إسرائيل والدول المعنية، وهو ما سيمنع نشوب حرب أخرى في قطاع غزة؛ لأن المهمة العاجلة اليوم هو منع حرب أخرى في قطاع غزة، الفلسطينيون في غزة خاضوا ثلاثة حروب مع إسرائيل ولا يجب السماح باندلاع حرب جديدة.

وشدد على أن "الصراعات" الفلسطينية الداخلية، كما وصفها، هي مدمرة للقضية الفلسطينية؛ لأن الحقيقة الراسخة خلال العقد الماضي أن الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة والقدس يعانون من أوضاع صعبة وخاصة الانقسام بين الأجيال الناشئة خلال هذه الفترة.

وأشار ملادينوف إلى أن الفلسطينيين الذين يعيشون في غزة خلال فترة الانقسام لم يزوروا الضفة الغربية قط، وتم فصلهم عن "الحكومة الشرعية" في ظل نظام قانوني مختلف بظروف صعبة، وكلما استمر هذا الانقسام أصبح الأمر أكثر تدميرا للشعب الفلسطيني وهذا سبب ترحيبنا الكبير للجهود المصرية لإنجاز المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس وهذا أمر مرحب به من قبل المجتمع الدولي.

ودعا حركة حماس للقبول بحل الدولتين ونبذ ما وصفه "بالعنف" وقبول المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي؛ مُشددًا على ضرورة أن تقبل حركة فتح بالشراكة بين جميع الفصائل بناء على اتفاق واحد يجمعهم.

لا مفاوضات بدون غزة

وواصل حديثه "الأمم المتحدة كانت واضحة، السبيل الوحيد لحل "الصراع" بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ضرورة إعادة الفلسطينيين والإسرائيليين معًا للجلوس على طاولة المفاوضات، لتحقيق حل الدولتين عبر المفاوضات، ويتم إنشاء دولة فلسطينية وأخرى إسرائيلية يعيشون جنبًا إلى جنب في سلام وأمن، وذلك على أساس قرارات الأمم المتحدة، وضرورة أن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية وهذه هي الأسس الرئيسية لتفعيل عملية السلام بين الجانبين.

وشدد المنسق الخاص للأمم المتحدة، على أن الجانب الأمريكي أن يعي أن ذلك هو السبيل الوحيد لإعادة الفلسطينيين لطاولة المفاوضات، وأتمنى إعادة شراكة وتعاون الولايات المتحدة في دعم أبناء الشعب الفلسطيني، حيث يعانى الفلسطينيون من تحديات عدة في قطاع غزة؛ فضلًا عن الصعوبات الاقتصادية المعقدة في الضفة الغربية وأزمة اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون بالمخيمات في ظل تهديدات بتخفيض واشنطن للمساعدات المالية، لذا أتمنى أن يكون هناك مزيد من الجهود الدولية لإعادة جميع الأطراف لطاولة المفاوضات مجددًا وبشراكة من جانب مصر.

وتابع "لا أعتقد أنه سيكون هناك مفاوضات حقيقية بدون قطاع غزة لأنه لا يمكن أن يكون هناك دولة فلسطينية بدون غزة، ولابد من توحيد غزة والضفة الغربية تحت حكومة واحدة، وهذا يعنى أن حماس وفتح والفصائل المختلفة في حاجة إلى إيجاد سبيل لحل خلافاتهم والعودة إلى إطار شرعي تحت قيادة وطنية فلسطينية، فجميع الفصائل يجب أن يكون لها دور وهذه عملية صعبة.



مواضيع ذات صلة