2018-08-14الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس27
رام الله26
نابلس26
جنين29
الخليل26
غزة28
رفح29
العملة السعر
دولار امريكي3.6856
دينار اردني5.1983
يورو4.1931
جنيه مصري0.2059
ريال سعودي0.9827
درهم اماراتي1.0034
الصفحة الرئيسية » منوعات
2018-07-19 23:20:16

" الموت هو المكيدة" بين تعرية الواقع والعمق الفلسفي

القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء

نشرت دار النخبة للنشر والتوزيع المصرية رواية للكاتب والروائي الفلسطيني موسى ذاكر المقوسي بعنوان: الموت هو المكيدة.

تناولت الرواية واحدة من أخطر و أهم القضايا الوجودية وهي علاقة الإنسان بالحياة و الموت،  من خلال حياة البطل الذي حمل اسمين ”سمير و سعيد” و انتحاره،  ومن خلال فكرة الانتحار يعرض المؤلف رؤيته التي بناها على الدهشة الفنيَّة أو كسر أُفُق التوقُّع لدى القارئ،  فلم يعرض حياته في العالم الآخَر بعد انتحاره أوَل الرواية كما نتوقع بل نظر إلى الحياة من خارجها بعد موته، ليقوم بتعرية الواقع و الذات الإنسانية معًا، فيقول في نهاية الفصل الأول: (( يشعر الناس بالغرابة حول الشخص الذي قرَّر الانتحار، مع أنَّ الكثير منهم يريدون تَرْك هذه الحياة، لكن لا أحد يريد أن يموت)).

وقد عالجت الرواية الكثير من القضايا الاجتماعية في واقعنا مثل قضية أطفال الشوارع ومجهولي النسَب، وقضية الفكر الذكوري وهدم حقوق المرأة، وثورات الربيع العربي وما نتج عنها من تفكك وهدم للمجتمعات العربية وحروب أهلية ناتجة عن بعض الأنظمة الحاكمة الفاسدة من جهة وغياب الوعي لدى الشعوب من جهة ثانية، والرواية في كل هذا تنحاز للطبقات الكادحة المُهمَّشة في المجتمع كما تنحاز لقيم الحُب والخير والعدل والمساواة.

وعلى المستوى الفني الرواية ركزت في رؤيتها على العمق الفلسفي من خلال طرح الأسئلة الوجودية حول الكثير من القضايا الشائكة مثل قضية الموت الانتحار/ الحياة، ومفهوم السعادة، ومعنى الحُب وأهمية الكتابة في مواجهة متاعب الحياة، والمرأة ودورها، ومعنى الصبر، وقضايا وجودية أخرى...

الكاتب والروائي موسى ذاكر المقوسي شاب يبلغ من العمر 22 عام من مواليد غزة يقيم في جمهورية مصر العربية لاستكمال دراسته في جامعة الاسكندرية كلية الطب البشري، وتعتبر الرواية الموت هو المكيدة هي الرواية الأولى في بداية مشواره الأدبي.



مواضيع ذات صلة