2018-08-14الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس22
رام الله22
نابلس22
جنين25
الخليل22
غزة27
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6834
دينار اردني5.1952
يورو4.1784
جنيه مصري0.2059
ريال سعودي0.9822
درهم اماراتي1.0029
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-07-22 14:02:08
خاصة في ظل التحديات الكبيرة..

أبو يوسف: جهود مصر يجب أن تؤتي ثمارها في إنجاز المصالحة

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف: إنه "في ظل التحديات والمخاطر الكبيرة على صعيد المشروع الوطني الفلسطيني، فإن الوصول إلى  إنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، هو ضرورة وطنية ملحة".

ولفت أبو يوسف في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إلى "المواقف المعادية للولايات المتحدة الأمريكية للشعب الفلسطيني، والتي يسعى من خلالها لتصفية القضية الفلسطينية، سواء فيما يتعلق بالقدس أو حق العودة للاجئين أو الضوء الأخضر الذي تعطيه لإسرائيل بالتمادي في الاستيطان، ومحاولتها أيضاً الحيلولة دون وصول الشعب الفلسطيني لحقوقه".

وفيما يتعلق بملف المصالحة وإذا ما كانت تسير في الاتجاه الصحيح هذه المرة، قال أبو يوسف: "هناك لجنها شكّلها الرئيس "أبو مازن"، لبحث ملف قطاع غزة، وأوصت بأن يكون هناك سرعة في إنجاز ملف المصالحة وإنهاء الانقسام على قاعدة الدور المصري وأهميته، وكذلك عدم فتح حوارات جديدة أو التوقيع على اتفاقات جديدة، والاستناد إلى ما تم الاتفاق عليه شهر أكتوبر/ 2017 واتفاق مايو/ 2015".

وأشار في ذات السياق إلى جملة العقبات التي اعترضت ملف المصالحة بعد توقيع اتفاق أكتوبر/ 2017، الأمر الذي يستوجب إزالة تلك العقبات من خلال إرادة جادة وحقيقية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة.

ولفت إلى أن "القيادة المصرية وافقت على مجموعة الأفكار التي تم طرحها، ودعت وفداً من حركة حماس، ووفداً من حركة فتح، وهناك رد رسمي من حركة فتح يتم بلورته، وسيتوجه وفد من حركة فتح للقاهرة، للحديث عن كيفية إزالة العقبات أمام إتمام المصالحة ".

وأضاف "ما يبذل من جهود الآن سواء على مستوى القيادة المصرية أو على صعيد الفصائل الفلسطينية، لا بد أن يؤتي ثماره، خاصة في ظل معرفتنا بالتحديات والمخاطر الكبيرة على صعيد المشروع الوطني الفلسطيني".

وختم قائلاً: "عندما تدرك الفصائل والقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني جميعاً مدى فداحة الخسائر الماثلة أمامنا، الأمر يتطلب الارتقاء إلى مستوى الابتعاد عن الحسابات الحزبية والفصائلية، والذهاب باتجاه حماية المشروع الوطني الفلسطيني ومواجهة صفقة القرن، والوقوف بوجه الاحتلال الذي يحاول فرض أمر واقع على الأرض".

يذكر أنه تعذّر تطبيق العديد من اتفاقات المصالحة الموقعة بين فتح وحماس، والتي كان آخرها بالقاهرة في 12 أكتوبر 2017، بسبب نشوب خلافات حول قضايا، منها تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم حماس، أثناء فترة حكمها للقطاع.

ومنذ أشهر، تتبادل حماس من جهة، وحركة فتح والحكومة من جهة أخرى، اتهامات بشأن المسؤولية عن تعثر إتمام المصالحة.



مواضيع ذات صلة