2018-11-19الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس20
رام الله20
نابلس21
جنين22
الخليل20
غزة23
رفح23
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » محليات
2018-07-23 12:29:58

خالد: ذكرى تفجير فندق الملك داود بالقدس تذكرنا بأصل الارهاب في المنطقة

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

كتب تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مدونة له على مواقع التواصل الاجتماعي في الذكرى الثانية والسبعين للعملية الارهابية التي استهدفت فندق الملك دواود في الثاني والعشرين من تموز عام 1946 يقول :

"في مثل هذا اليوم من العام1946 كان تفجير فندق الملك داود ، في عملية إرهابية نفذتها منظمة الآرجون الصهيونية . كان الفندق في عهد الإنتداب البريطاني على فلسطين المقر الرئيسي للإدارة البريطانية المدنية ، التي احتلت جناحه الجنوبي . الارهاب الصهيوني وصل آنذاك ذروته عندما اصدر مناحيم بيجن زعيم منظمة الارجون الارهابية تعليماته بنسف الجناح الجنوبي للفندق ليسفر التفجير عن مقتل 91 موظفا وزائرا من المدنيين، بينهم 41 عربيا، و28 بريطانيا ، و17 يهوديا ، وكان الدمار الهائل الذي أحدثه التفجير في الفندق وعدد الضحايا الكبير، نتيجة طبيعية للتطور في العمل الإرهابي الذي مارسته منظمات الارهاب الصهيونية ، ضد الأهداف المدنية في فلسطين ، ولم يكن نسف الفندق نهاية المطاف، فبفضل بيغن نفسه، ظهر على مسرح الارهاب أسلوب السيارات المفخخة التي استخدمتها منظمات الارهاب اليهودي خلال عامي 1947 – 1948".

وأضاف : للمفارقة نظم مركز مناحيم بيجن للدراسات مؤتمرا في الذكرى الستين لتفجير الفندق في نهاية شهر يوليو 2006، وعلى هامش المؤتمر نظمت زيارة إلى الفندق لمن بقي على قيد الحياة من أفراد الارغون الذين شاركوا في تخطيط وتنفيذ ذلك العمل الارهابي ، في ذلك المؤتمرخاطب بنيامين نتنياهو المؤتمرين مشيدا بذلك العمل الإرهابي، ومدعيا بان منفذيه تحلوا بالأخلاق الواجبة عندما اتصلوا بالمسؤولين البريطانيين في الفندق وحذروهم من وجود قنبلة ستنفجر في الفندق.

وختم خالد مدونته قائلا : وقد انتهي ذلك المؤتمر بوضع لوحة تذكارية على مدخل الفندق تمجد ذلك العمل الإرهابي ، الأمر الذي آثار حفيظة السفارة البريطانية في تل أبيب، التي عبرت عن استياء حكومة جلالة الملكة من إحياء إسرائيل لذكرى عمل إرهابي لا يختلف اثنان على طبيعته.



مواضيع ذات صلة