2018-10-23الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس23
رام الله24
نابلس23
جنين26
الخليل23
غزة26
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-08-04 15:19:35
ينبغي البناء على مسيرات العودة لفك الحصار..

الغول: نحن أمام توقعات ومن الخطأ تقديم ثمن سياسي مقابل التهدئة

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول، أن وصف جمعة أمس من مسيرات العودة بـ"اليتيمة"، يأتي في إطار التوقعات، بعد عودة وفد حركة حماس واجتماع المكتب السياسي للحركة في قطاع غزة، وصدور تصريحات تشير بأن هناك شئ قادم بالقول "أن مسيرات العودة اقتربت من تحقيق أهدافها"، بالإضافة إلى الاتصالات التي يجريها منسق عملية السلام في الأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف.

وقال الغول في تصريح لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "المؤشرات على إمكانية الوصول إلى حل، يمكن أن تواجه عقبات، سواءً بفعل إصرار بعض القوى على استمرار المسيرات، حتى تحقيق أهدافها، أو في موقف إسرائيلي قد يدفع، باتجاه تحقيق أعلى ما يمكن تحقيقه وممارسة الابتزاز العالي، فلا تقدم ما هو مطلوب للتهدئة"، مستدركاً: " نحن مرة أخرى أمام توقعات، ولم نصل حتى اللحظة للقول، أن هناك اتفاق حددت معالمه".

وشدد قائلاً: "من الخطأ تقديم ثمن سياسي مقابل التهدئة، لأنها سبق أن مورست بعد العام 2014 في فترات سابقة، مستدركاً: "لكن، الثمن السياسي الإسرائيلي الذي تسعى لتحقيقه "تهيئة المناخ للقبول برؤيتها لنهاية الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي"، وذلك من خلال خلق وقائع على الأرض، تحول دون إمكانية انتفاضة القطاع في وجهة سياسيات إسرائيل".

ونوه إلى أن فك الحصار، حق لشعبنا، لكن في ذات الوقت لا ينبغي أن يقدم ثمن سياسي، كما جرى في انتفاضة العام 1987، عندما جرى إنهائها، بالوصول إلى اتفاق أوسلو.

وشدد قائلاً: " علينا أن نبنى على مسيرات العودة من أجل فك الحصار من جهة، ومن أجل التمسك بالأهداف والحقوق السياسية لشعبنا كذلك".

وبدأ المكتب السياسي لحركة حماس بمشاركة كبار أعضاء مجلس الشورى في الحركة اجتماعاته الأولى من نوعها في قطاع غزة بحضور قيادات الخارج الذين وصلوا عبر معبر رفح البري مساء الخميس.

وبينت مصادر لصحيفة " الشرق الأوسط"، أن المكتب السياسي يتباحث في اجتماعاته المتواصلة في عدة مقترحات قدمتها مصر وميلادينوف إلى الحركة من أجل التوصل لاتفاق تهدئة مع إسرائيل على عدة مراحل، بالإضافة إلى قضية ملف المصالحة مع حركة فتح.

ووصفت المصادر، ما يجري من مباحثات بأنها "الربع الأخير من مرحلة عض الأصابع" بين حماس وإسرائيل من جهة، وبدرجة أقل بين "حماس" و"فتح" بشأن المصالحة.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورقمعفعالياتالمسيرةالبحريةالـ13شمالغربقطاعغزة
صوروفدمناللجنةالرئاسيةالعليالمتابعةشؤونالكنائسفيفلسطينيزورالخانالأحمر
صورمستوطنونيحتشدونقبالةقريةالخانالأحمربحمايةجيشالاحتلال
صورأبومازنأثنالقاسلطانعمانقابوسبنسعيدفيقصرالبركةفيمسقط

الأكثر قراءة