2018-10-23الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس23
رام الله24
نابلس23
جنين26
الخليل23
غزة26
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-08-06 12:15:34
لا أعتقد أن السلطة ستعرقلها..

عمرو: أرحب بجهود "ميلادينوف" وأدعو للتعاون معها

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

قال عضو المجلس الوطني والقيادي في حركة فتح نبيل عمرو: إن "التجربة السابقة في موضوع المصالحة لا تشجّع على التفاؤل، ولكن علينا عدم استعجال الأمور، وانتظار ما سيعلنه المصريون بشأن أي تطورات في ملف المصالحة، وليس أي طرف فلسطيني، لأن أي طرف فلسطيني سيتحدث عن موقفه هو، وسيروّج لهذا الموقف".

وتابع عمرو في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "نريد أن نسمع من الطرف المصري وبصورة رسمية مسؤولة إلى أين وصلوا، وإلى أي مدى يمكن البناء على ما وصلوا إليه، خصوصاً أن المحادثات الأخرى التي تجري بين حماس وإسرائيل من خلال المصريين و "ميلادينوف"، يُقال أنها قطعت شوطاً مهما هي أيضاً".

وفيما يتعلق بالجهود التي يبذلها المبعوث الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط "نيكولاي ميلادينوف"  للتخفيف عن غزة، ومحاولات التشكيك في هذه الجهود، قال عمرو: " أنا شخصياً أرحب بهذه الجهود وأدعو الجميع للتعاون معها، لأن غزة تعيش حالة بائسة للغاية، ولا شيء فيها يسير يشكل آدمي".

وأضاف "أدعو السلطة للتعاون مع جهود هذا الرجل"، مؤكداً في ذات الوقت على أن "القضية السياسية هي من شأن منظمة التحرير الفلسطينية، وأن لا أحد يستطيع أن يتحدث في الشأن السياسي طالما أن منظمة التحرير موجودة".

وفي معرض سؤاله حول إذا ما كانت السلطة ستعرقل هذه الجهود، قال: "لا أعتقد ذلك، والسلطة ليست معنية بوقف هذه الجهود"، لافتاً إلى أن "السيد "ميلادينوف" يتصل بالسلطة ويتواصل معها".

وبخصوص عقد المجلس المركزي منتصف الشهر الجاري والحديث الذي يدور حول إمكانية حل المجلس التشريعي على أن يكون المجلس المركزي بديلاً عنه، قال عمرو: "لا أتوقع هذا السيناريو، بل وأستبعده تماماً، لأن خطوة كهذه ستدمر كل شيء، ستدمر المنظمة والسلطة"، مردفاً أن "صدور قرار بهذا الشأن أمر غير ممكن وغير ضروري ويجب أن لا يكون ".

وكان  رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون قد أعلن أن المجلس المركزي سينعقد في 15/8/2018 في مدينة رام الله ولمدة يومين.

وأكد الزعنون على أهمية انعقاد المجلس المركزي في هذه المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية على الصعيدين الداخلي والخارجي، فهناك العديد من التحديات والمخاطر التي يجب التصدي لها، سواء على مستوى ما يطرح من خطط ومشاريع تستهدف جوهر المشروع الوطني الفلسطيني، أم على مستوى تمتين الجبهة الداخلية وإنهاء الانقسام.

وأكد كذلك على أنه آن الأوان لوضع قرارات المجلس الوطني الفلسطيني موضع التنفيذ خاصة قضية الاعتراف بدولة إسرائيل، لأنها لم تلتزم بالاعتراف بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، وبعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها وفق القرار 194.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورقمعفعالياتالمسيرةالبحريةالـ13شمالغربقطاعغزة
صوروفدمناللجنةالرئاسيةالعليالمتابعةشؤونالكنائسفيفلسطينيزورالخانالأحمر
صورمستوطنونيحتشدونقبالةقريةالخانالأحمربحمايةجيشالاحتلال
صورأبومازنأثنالقاسلطانعمانقابوسبنسعيدفيقصرالبركةفيمسقط

الأكثر قراءة