2018-10-23الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس23
رام الله24
نابلس23
جنين26
الخليل23
غزة26
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-08-06 12:41:18
دعت العالم لفك الحصار عن غزة..

رباح: ما لم تكن السلطة موجودة في قلب ما يجري فلا وجود فعلي له

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

أكد القيادي في حركة فتح يحيي رباح، أن السلطة الوطنية الفلسطينية، في قلب المستجدات الجارية بشأن التهدئة في قطاع غزة؛ لأنه "ما لم تكن موجودة فيه ولم توافق عليه، فأنه لا وجود فعلي له"، مستدركاً: " حماس عندما تتحدث عن التهدئة؛ فإنه تكرار لأوهام، لأن الموقف الإسرائيلي واضح "تهدئة مقابل تهدئة" و"وعلى حماس أن تبدأ، لنرى ماذا ستفعل؟". على حد قوله

وقال رباح في تصريح لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "حماس تحمل الأمور برغباتها وأمنياتها الغير حقيقية، وتقول إن التهدئة سيعقبها رفع الحصار عن القطاع، الأمر الغير صحيح؛ لأن إسرائيل لا توافق على ذلك".

ويرى أن السلطة الوطنية، دعت العالم لفك الحصار عن القطاع، وتعمل في ذات الوقت كل ما من شأنه لرفعه؛ حتى تتمكن من تنفيذ مشاريعها الكبرى في القطاع، لافتاً إلى أن السلطة تريد أفضل حالات التوحد والهدوء والسلام للقطاع، ولكن ليس ضمن تسريبات حماس".

وشدد قائلاً: "السلطة مواقفها واضحة ومعتمدة من قبل الشعب الفلسطيني، بتوحد هائل بين القيادة الشرعية وشعبها، وليست بحاجة إلى إعلانات كل يوم رداً على إعلانات حماس".

واستدرك قائلاً: "طريق المصالحة لنا؛ يتمثل بتمكين حكومة الوفاق الوطني، من كامل صلاحياتها دفعة واحدة بدون تجزئة، وأن كل ما يقال خلاف ذلك "تسريبات ناقصة".

وشدد على دور مصر في انجاز ملف المصالحة، باعتباره مصلحة لشعبنا، وأن "المصالحة" تبدأ بتوفر نية لحماس بالتنفيذ، وليس بالبدء بحوارات جديدة واقتراحات جديدة، مستدركاً: " الحديث عن حوارات جديدة ومبادرات مصرية، تهيئات من حماس أحادية الجانب".

وعلى صعيد موازِ يري القيادي في حركة فتح، أن القمة الفلسطينية- الأردنية المرتقبة، تأتي للتأكيد على الصلة الدائمة للتباحث وتنسيق المواقف على أعلى المستويات، القائم على أساس حل الدواتين وتمكين الشعب الفلسطيني من أخذ حقوقه وعلى رأسها "إقامة الدولة الفلسطينية" وعاصمتها القدس الشرقية".

ولفت إلى موقف الأردن الصلب الغير خاضع للتغير، من رفضه لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، من القدس، ورفضه  لإجراءات الاحتلال، وكذلك موقفه الواضح أمام العالم من القدس باعتبارها عاصمة الدولة الفلسطينية.

واستدرك قائلاً: "الإشراف على المقدسات من اختصاص المملكة الهاشمية، فالأردن لها دور ليس فقط ميدانياً، وإنما منظر السياسة العالمية وحشد التأييد لهذا الموقف من قبل كل دول العالم، خاصة مع تمتعها بمصداقية في سياستها".

وقال سفير دولة فلسطين لدى المملكة الأردنية، عطا الله خيري: إنه من المتوقع عقد قمة فلسطينية أردنية قريباً في عمان، يبحث خلالها الرئيس محمود عباس، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، آخر التطورات والمستجدات على الساحتين الفلسطينية والعربية، وما يتصل بالقضية الفلسطينية، والاتصالات السياسية المتعلقة بالشأن الفلسطيني.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورقمعفعالياتالمسيرةالبحريةالـ13شمالغربقطاعغزة
صوروفدمناللجنةالرئاسيةالعليالمتابعةشؤونالكنائسفيفلسطينيزورالخانالأحمر
صورمستوطنونيحتشدونقبالةقريةالخانالأحمربحمايةجيشالاحتلال
صورأبومازنأثنالقاسلطانعمانقابوسبنسعيدفيقصرالبركةفيمسقط

الأكثر قراءة