المدينة اليومالحالة
القدس22
رام الله22
نابلس21
جنين24
الخليل22
غزة25
رفح26
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-08-07 14:22:42
تمرير أغراض سياسية عبر التصعيد العسكري..

ماذا يعني القصف في ظل تواجد قيادات وازنة من حماس في القطاع؟

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، عن استشهاد اثنين من عناصرها في  قصف إسرائيلي استهدف موقع للمقاومة شمال قطاع غزة، وبدوره زعم جيش الاحتلال أن القصف جاء رداً على إطلاق النار باتجاه دورية إسرائيلية على حدود شمال قطاع.

ولكن كيف يمكن قراءة حدوث هذا الاغتيال في ذروة مباحثات التهدئة؟ وماذا يعني القصف الإسرائيلي في ظل تواجد قيادات كبيرة ووازنة من حماس في القطاع؟ وما هي الرسالة التي تريد إسرائيل إيصالها في هذا الإطار؟ وهل هذا الاغتيال يعني بالضرورة أن أي ترتيبات سياسية قد تحصل الفترة المقبلة تبقى غير مضمونة؟.

التصعيد رسالة ضغط وابتزاز لحماس..

من جهته أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر مخيمر أبو سعدة، يرى أن "الرسالة التي أرادت إسرائيل إيصالها من وراء عملية الاغتيال، هي نفس الرسالة التي أكد عليها رئيس هيئة الأركان في اجتماع "الكبينيت" قبل يومين، بأن الجيش الإسرائيلي جاهز لكل السيناريوهات، بما فيها التصعيد العسكري".

وأضاف أبو سعدة في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "هذا التصعيد هو رسالة ضغط وابتزاز لحركة حماس، للقبول بالتهدئة طويلة الأمد مع إسرائيل، دون تحقيق مطالبها".

واستبعد أبو سعدة أن "تُقدم حركة حماس على الرد في الوقت الحالي، إلى حين مغادرة الوفد القيادي للخارج، لأن حماس لا تريد أن تتورط في تصعيد مع إسرائيل في ظل تواجد قيادات، منهم مَن هم على رأس قائمة المطلوبين، حتى لا تعطي لإسرائيل أي مبرر لاستهداف قادتها المتواجدين في غزة".

وتابع أن "حركة حماس سوف تنتظر عودة الوفد القيادي للخارج، وسوف تؤجل الرد"، متوقعاً في ذات الوقت أن "مصر والأمم المتحدة قد تنجحان من جديد في إقناع حماس بعدم الرد".

وبسؤاله حول إذا ما كان هذا الاغتيال يعني بالضرورة أن أي ترتيبات سياسية قد تحصل تبقى هشة وغير مضمونة، لفت أبو سعدة إلى أنه "إذا حصل أي اتفاق تهدئة سيكون ملزماً"، مشيراً في ذات الوقت إلى وقف إطلاق النار الذي حصل بين حماس وإسرائيل في عام 2014 والذي التزمت به الأطراف، واستمر حتى 30/ مارس الماضي، بداية مسيرات العودة".

لا ثقة بالاحتلال والمصالحة هي الخيار الأمثل..

بدوره المختص في الشأن الإسرائيلي وجيه أبو ظريفة قال: إن "إسرائيل عبر قصفها الأخير وعبر كل قصف تقوم به، إنما تريد أن تقول أنها جاهزة لشن عدوان وجاهزة للقيام بعمليات عسكرية، وتريد أن تجبر الفلسطينيين على الخضوع للإملاءات والشروط الإسرائيلية".

وتابع أبو ظريفة في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "هذا القصف وغيره من الاعتداءات، يأتي في سياق الرؤية الإسرائيلية أنّ "ما لا يأتي بالقوة، يأتي بقوة أكبر"، في محاولة لتمرير الأغراض السياسية عبر التصعيد العسكري والتهديد المتواصل للشعب الفلسطيني".

ولفت إلى أن "هذا القصف في ظل وجود ضيوف من المكتب السياسي لحركة حماس، هو رسالة إسرائيلية لهم، بأنكم على مرمى النار وأنه من الممكن استهداف أي أحد، وأنْ لا قدسية لأي مكان أو أي شخص".

وأشار إلى أنه "لا ثقة بالاحتلال ولا ثقة بأي ترتيبات قد تحصل معه بشأن التهدئة"، مردفاً "على مدار السنوات الماضية رأينا كيف يقوم الاحتلال بانتهاك أي اتفاقات أو تفاهمات"، لافتاً  في ذات الوقت إلى أن "الاحتلال لم يلتزم أصلا بتهدئة 2014".

 وأكد على أن "الخيار الأفضل والأمثل للفلسطينيين في ظل هذا الظرف الحساس الذي تعيشه القضية الفلسطينية، هو الذهاب باتجاه المصالحة، وتعزيز الثقة بين الأطراف الفلسطينية".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالمخيماتفيقطاعغزة
صورموئمرصحفيلرئيسهيئةمقاومةالجداروالاستيطانوليدعسافبالخانالأحمر
صورالحمداللهأثنامشاركتهبالفعاليةالمركزيةلقطفالزيتونفيعصيرةالشماليةبنابلس
صوروقفةلاهاليالشهداالمحتجزةجثامينهملدىالاحتلالللمطالبةباستردادهمفيالخليل

الأكثر قراءة