2018-10-23الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس23
رام الله24
نابلس23
جنين26
الخليل23
غزة26
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-08-09 14:35:13
الأمور مرهونة بأي تطورات..

تحليل: الظرف السياسي والميداني هما من سيحددان وقوع حرب من عدمه

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

أطلقت المقاومة الفلسطينية عشرات الرشقات الصاروخية صوب المواقع والمستوطنات الاسرائيلية الواقعة في مناطق "غلاف غزة" رداً على العدوان الإسرائيلي المتصاعد على القطاع منذ الليلة الماضية وحتى هذه اللحظة، وقد أسفر قصف المقاومة عن وقوع إصابات وأضرار.

والسؤال: هل فهم الاحتلال الإسرائيلي امتصاص المقاومة لعدوانات سابقة له، بأنها غير جاهزة للحرب؟ ماذا يعني وجود تردد إسرائيلي بشأن شن حرب على غزة؟ وهل هذا التردد في نهاية الأمر سيقود لتهدئة أم لحرب؟ وهل سيتم فصل قضية  الجنود الأسرى لدى المقاومة عن وقف إطلاق النار، أم أن الملفين مرتبطين ببعضهما؟.

تطورات الميدان هي من ستحدد..

بدوره المختص في الشأن الإسرائيلي وليد المدلل قال: "نتيجة الظرف الاستثنائي الذي تمر فيه المنطقة والإقليم، حاولت  المقاومة أن تؤجل الرد  على الاعتداءات الإسرائيلية في بعض الأوقات، الأمر الذي فهمه الاحتلال بشكل خاطئ"، لافتاً إلى ما حصل من عدم رد المقاومة أثناء وجود وفد حركة حماس في القطاع.

وأضاف المدلل في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "الاحتلال يحاول أن يغيّر قواعد الاشتباك ليحقق انجازات ويسدد أهدافاً في مرمى المقاومة، نتيجة للوضع الداخلي الذي يعيشه، خاصة وهم على أعتاب الانتخابات"، مردفاً "الحكومة الإسرائيلية الحالية هي أكثر الحكومات الإسرائيلية تطرفاً".

ولفت  إلى أن "الأطراف لا تسعى للحرب، ولكن تطورات الميدان هي من تحدد إذا ما كان هناك حرب أم لا، كحالة توتر الذي حصل بالأمس، الأمر الذي يعني أن حالة كهذه قد تؤدي لإقناع الأطراف أن الحرب باتت خياراً إجبارياً"، مضيفاً أن "عدد من يسقط ونوعيتهم كذلك يحدد طبيعة الأمور".

المقاومة تفصل بين التهدئة وملف الأسرى..

وتوقع في ذات السياق أن "تكون هناك حرباً جزئية، وليس بالضرورة أن تكون حرباً مكتملة الأركان"، مشيراً إلى أن "الميدان والوضع الداخلي الإسرائيلي والوضع والإقليمي وعوامل أخرى كثيرة هي من تحدد إلى أين ستذهب الأمور".

وفيما يتعلق بإذا ما كان هناك فصل بين ملف الأسرى ووقف إطلاق النار، يرى المدلل أنه " سيكون هناك فصل بين الملفين"، مشيراً إلى أن "المقاومة حاولت الفصل بين الملفين، في الوقت الذي تريد فيه إسرائيل الخلط بينهما، بمعنى أنها تريد من المقاومة أن تدفع ثمناً سياسياً جراء التهدئة".

وأضاف أن "المقاومة تعتبر أن أي ما يتعلق بالجنود الأسرى لديها، هو صندوق أسود، لا يمكن فتحه إلا بثمن"، معتبراً أن "المقاومة أكثر إصراراً هذه المرة وأكثر من أي مرات سابقة على جعل إسرائيل تدفع الثمن، خاصة في الوقت الذي لم تلتزم فيه بما وقعت عليه في "صفقة شاليط"، بالعودة لاعتقال عدد كبير من الأسرى المحررين في الضفة".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورقمعفعالياتالمسيرةالبحريةالـ13شمالغربقطاعغزة
صوروفدمناللجنةالرئاسيةالعليالمتابعةشؤونالكنائسفيفلسطينيزورالخانالأحمر
صورمستوطنونيحتشدونقبالةقريةالخانالأحمربحمايةجيشالاحتلال
صورأبومازنأثنالقاسلطانعمانقابوسبنسعيدفيقصرالبركةفيمسقط

الأكثر قراءة