2018-12-19الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس9
رام الله10
نابلس10
جنين12
الخليل9
غزة13
رفح16
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-08-09 14:40:09
قاعدة القصف بالقصف..

الكل يترقب.. ماذا سيحدث الساعة الرابعة في غزة ؟

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

الجميع يترقب ما سيتم تقريره الساعة الرابعة من عصر اليوم فيما يتعلق بالوضع في قطاع غزة، هل سنذهب إلى التهدئة أم إلى جولة أخرى من التصعيد .

الحديث يدور الآن عن اتصالات عربية وأممية لوضع حد لجولة التصعيد، خاصة أن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، أعلنت أن جولة التصعيد انتهت واستمرار الهدوء مرتبط بسلوك الاحتلال.

وأضافت المقاومة، أنها ردت على جرائم الاحتلال في غزة وان استمرار الهدوء مرتبط بسلوك الاحتلال.

في المقابل هناك انتظار إلى ما ستفضي عنه جلسة الكابينيت، التي ستذهب في الأرجح إلى تهدئة وليس تصعيد ، خاصة أن إسرائيل أبلغت مصر بأنها ستنتظر تهدئة حتى الرابعة بتوقيت القدس موعد انعقاد الحكومة المصغرة الكابينت وإلا فإنها ستوسع نطاق العدوان على قطاع غزة .

رسالة تحت نيران المدافع

وفي هذا الصدد قال الكاتب والباحث السياسي د.أحمد سمير القدرة: "إن الساعة الرابعة عصراً بتوقيت فلسطين ستكون حاسمة، إما عدوان موسع أو تهدئة، وحسب الأخبار التي نشرت من قبل إعلام العدو، إن اجتماع عقد الساعة ١٢ لما يسمى المجلس الوزاري المصغر لدولة الاحتلال، لتقييم الحالة الأمنية والأوضاع المتوترة في قطاع عزة.

وذكر القدرة وفق تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، أن ما يدور من حديث حول استدعاء لجنود قوات الاحتياط، وتصريح لأحد قيادة جيش الاحتلال بأنه لا يرى نهاية لهذه الجولة من التصعيد، تعد هذه الأخبار تدخل في سياق الحرب النفسية التي تنتهجها دولة الاحتلال، بهدف إيصال رسالة تحت نيران المدافع وصواريخ الطائرات، بأن عدم وقف إطلاق النار من قبل المقاومة يقابله قصف أشد.

مواصلا حديثه، والرسالة الأخرى، تحاول دولة الاحتلال وجيشها تغيير قواعد الاشتباك لتكون في صالحها، حتى تتمكن من إذعان المقاومة لشروطها، واستمرار القصف المتبادل وعدم التوصل لتهدئة منذ الأمس، هو مؤشر على أن الطرفين هدفهما تغيير موازين ومعادلة المواجهة عبر توجيه ضربات إستراتيجية تكون في حسابات كل منهما أنها فرضت معادلة جديدة.

عقد جلس تقييم للوضع

هذا وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، أن قواته تقترب من شن عملية عسكرية، في قطاع غزة وانه يجري الدفع بمزيد من القوات إلى الجنوب.

وقال مصدر في جيش الاحتلال "انه إذا احتجنا سنقوم بإجلاء السكان من محيط غزة "، مضيفاً بأنه لا يرى نهاية للتصعيد الحالي، وإنما باتت الأوضاع أقرب إلى الحرب.

وتابع أنه سيتم عقد جلس تقييم للوضع، صباح اليوم، لاتخاذ قرار بشأن إدارة القوات ونشر "القبة الحديدية".

وعبر عن اعتقاده بأن الهجمات ستتواصل، وإن "حركة حماس تبتعد عن التسوية والتهدئة، وتقترب من المعركة التي ستتلقى فيها ضربات قاسية"، متابعاً "حماس تتجه في مسار التصادم والاحتكاك، بدافع الرغبة في خلق معادلة جديدة".

وبحسبه، فإن "ما حصل الليلة هو نتيجة لاستهداف القناصين يوم أمس الأول، وإن حماس ستدرك أن هذا ليس الاتجاه الصحيح".

ونوه القدرة إلى أن ما يحدث الآن هو تصعيد محدود الزمن لكن لربما سيكون موجع من الناحية الإستراتيجية، بمعنى توجيه ضربات ضد المقاومة حساسة والمقاومة في المقابل لربما تستخدم سلاح متقدم - صواريخ تتعدى العشرون كيلو متر - في قصف المستوطنات.

وأوضح، أن الهدف سيكون التفاوض تحت النيران لرغبة كل طرف بتحسين الشروط وجعلها في صالحه. بالتالي، تبادل إطلاق النار سيكون ضمن إستراتيجية تحقيق المكاسب، في المقابل ستكون هناك جهود مكثفة من أجل التهدئة لمنع خروج الأوضاع عن السيطرة.

قاعدة القصف بالقصف

هذا وقال القيادي في حركة حماس حمّاد الرقب: إن "قاعدة القصف بالقصف هي قاعدة ثابتة بالنسبة للمقاومة، وهي استراتيجية لن تتراجع عنها، مشدداً بالقول: "نحن الآن أكثر قوة وأكثر عزماً على المضي في هذه السياسة".

وأضاف الرقب في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "لن نسمح بالمطلق للجانب الإسرائيلي أن يرتكب أي جرائم وحماقات بحق الشعب الفلسطيني، ثمّ نكتّف أيدينا وننظر إليه"، مؤكداً في ذات الوقت على أنه "سيكون القصف بالقصف والقنص بالقنص، وأن أي خطأ يبرره الاحتلال كذباً لا يمكن القبول به".

وشدد على أن "الجانب الإسرائيلي هو الذي يتحمل مسؤولية أي تصعيد"، مردفاً "رسالتنا للاحتلال واضحة ": بأن "كل جريمة سترتكبها، ستدفع ثمنها حتماً".

كذلك أجرى الرئيس محمود عباس، اليوم، اتصالات دولية مكثفة وعلى كافة المستويات لوقف التصعيد الإسرائيلي على أهلنا في قطاع غزة.

ونبه الرئيس عباس إلى خطورة هذا التصعيد، داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري والعاجل لوقفه وعدم جر المنطقة إلى مزيد من الدمار وعدم الاستقرار.

يذكر أن ثلاثة مواطنين استشهدوا وأصيب 12 آخرون في سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي شنتها إسرائيل فجر اليوم طالت مختلف مناطق القطاع.



مواضيع ذات صلة