المدينة اليومالحالة
القدس17
رام الله16
نابلس17
جنين18
الخليل17
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-08-10 04:23:36

اتصالات مصرية لضمان التوصل لهدنة طويلة وتنفيذ المصالحة

القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء

تواصلت الاجتماعات بين حركة "حماس" والمسؤولين في جهاز الاستخبارات المصرية، أمس، لساعات عدة، من دون الإعلان عن أي نتائج، وسط ترقب رافقه تفاؤل، فيما من المقرر أن تبدأ في القاهرة الأسبوع المقبل سلسلة من اللقاءات المصرية- الفلسطينية، والفلسطينية- الفلسطينية للوصول إلى إجماع وطني حول المصالحة.
 و أشارت مصادر مقربة من اجتماع القاهرة، إلى أن الأمر يحتاج إلى المزيد من التفاوض حول الأوراق المطروحة، للتوصل إلى تهدئة بين "حماس" وإسرائيل، يتم بموجبها فتح معبر رفح للأفراد والبضائع بصورة دائمة، ثم الشروع في تنفيذ المشروعات الإنسانية الدولية... كما تساهم الشركات المصرية في تنفيذ أغلب تلك المشروعات.حسب صحيفة "الشرق الأوسط اللندنية
وأوضحت المصادر أن مصر تقوم باتصالات دولية وصفتها بـ"المهمة"، من أجل ضمان التوصل إلى اتفاق هدنة طويلة الأمد. كما يتم التفاوض على إجراء صفقة تبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، وبحث استئناف التعاون الأمني بين "حماس" ومصر في محاربة الجماعات المسلحة في سيناء، خاصة تنظيم داعش.
بينما تشير تسريبات في اتجاهات أخرى إلى أنه في حال التوصل إلى تفاهمات بين مصر وحركة "حماس" لإنهاء الحصار على قطاع غزة، وحال نجاح المبادرة المصرية، تتولى السلطة الفلسطينية إدارة قطاع غزة، والإشراف على معبر رفح، وعلى المشروعات الإنسانية المقبلة عبر الأمم المتحدة، وتتولى مصر التوصل إلى اتفاق تهدئة يليه اتفاق هدنة طويلة الأمد بين "حماس" وإسرائيل.
ومن بين هذه التفاهمات، فتح معبر رفح بشكل منتظم، ومنح امتيازات عند المعابر مع إسرائيل، وعقد اتفاق بين فتح وحماس لدفع رواتب الموظفين، والسيطرة على قطاع غزة، وانتخابات في غضون 6 أشهر. وإعمار غزة، وربط ميناء غزة ببورسعيد لنقل البضائع، فضلاً عن توقيع هدنة مع إسرائيل من 5 إلى 10 سنوات وصفقة تبادل أسرى. ووفقاً لمصادر أخرى، وافقت الإدارة الأميركية على الأفكار المصرية، في حين أسقطت إسرائيل شروطها القديمة التي تطالب بتجريد "حماس" من السلاح، ووقف حفر الأنفاق.
 كان مسؤول مصري أكد ليل الأربعاء- الخميس في تصريح، أن "القاهرة تواصل جهودها الحثيثة مع الأشقاء الفلسطينيين للوصول إلى تفاهمات حول الإجراءات التنفيذية لعملية المصالحة، ورؤية وطنية فلسطينية لتوفير الأجواء المناسبة لتحقيق تطلعات المواطن الفلسطيني في حياة كريمة". وشدد على أهمية "التنسيق مع المجتمع الدولي لتقديم الدعم اللازم لإقامة مشروعات تنموية لصالح المواطن الفلسطيني، وضمان بيئة آمنة وهادئة تشمل استمرارية التنمية في الأراضي الفلسطينية".

وأشار المصدر إلى أنه في ظل "الأجواء الإيجابية والمسؤولية العالية والروح الوطنية" التي سادت اجتماعات مسؤولين مصريين مع وفدين يمثلان حركتي "فتح" و "حماس"، فإن "القاهرة ستشهد على مدى الأسبوع المقبل سلسلة من اللقاءات المصرية- الفلسطينية، والفلسطينية- الفلسطينية للوصول إلى إجماع وطني حول القضايا كافة محل النقاش، بما يحقق مصلحة المواطن الفلسطيني"، ما أشاع أجواء من التفاؤل في صفوف الفلسطينيين. وكشف المصدر أن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، مسؤول ملف المصالحة عزام الأحمد، يزور القاهرة لمدة يومين اعتباراً من الثلثاء، وأجرى محادثات إيجابية مع المسؤولين المصريين حول آليات تنفيذ عملية المصالحة.



مواضيع ذات صلة