2018-10-23الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس23
رام الله24
نابلس23
جنين26
الخليل23
غزة26
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-08-12 20:19:53
أي عملٍ غبيٍ يصدر عن العدو سيكلفه دماراً وألماً لا يطيقه، وسيكون شيئاً لم يعرفه من قبل سواءً في ماهيته أو في كميته

محرر الشئون العبرية بموقع القسام يكتب .. متى لا نُقاتِل العدو ؟

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

كتب محرر الشئون العبرية في موقع كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" مقالاً بعنوان ".. متى لا نُقاتِل العدو ؟" حذر فيه الاحتلال الإسرائيلي من الإقدام على إرتكاب أي "عملٍ غبيٍ " حد وصفه.

وقال كاتب المقال الذي نشره موقع القسام باللغة العبرية :"يستحسن للعدو ألا ينجرف في إيهام نفسه، فإن أي عملٍ غبيٍ يصدر عنه سيكلفه دماراً وألماً لا يطيقه، سيكون شيئاً لم يعرفه من قبل سواءً في ماهيته أو في كميته."

وتطرق محرر الشئون العبرية الى اتفاقات وقف إطلاق النار مع الاحتلال الإسرائيلي قائلاً :"تلك محطاتٌ على الطريق يوجبها الواقع حتى إشعارٍ آخر، وتتغير في اللحظة التي يتغير فيها الواقع، ومع ذلك فإن حماس لا تُخلّ أبداً باتفاق وقّعت عليه، حتى وإن كان مع عدوٍ غادرٍ ووحشي، لكن لا داعي للقلق، فالطرف الآخر بطلٌ تاريخيٌ في نقض العهود."

وقال "هذا العدو يقال أنه ذكيٌ ومثابرُ ويقظ، لكن في نفس الوقت هو متعجرفٌ ومُعتدٍ ودينه الانتقام، وهذه الثلاث الأخيرة إضافة إلى كونه مغتصبٌ، سارقٌ، ومحتل تصبح وصفةً انتحاريةً مجربةً تضمنُ له انهياراتٍ ذاتية ستسهل علينا الضربة القاضية ضده ."

وتابع :"عندما يكون تنظيم حماس مقاتلٌ لأجل الحرية، تقف مصلحة شعبه في مقدمةِ أولوياته، فإنه حتى مع عدوٍ غادرٍ ووحشي، يستخدم بين الحين والآخر وبحسب الحاجة الوطنية تكتيك "مرة حوار ومرة نار" بينما شعاره الثابت "لن نكف حتى تتحقق كل الأهداف"، فأن نخفض الوتيرة شيئاً ما أحياناً يكون مطلوباً، لكن ما دُمنا مغروسين في أرضنا فنحن في نوبة حراسة."

بالنسبة لسؤال العنوان "متى لا نقاتل العدو؟"، أجاب محرر الشئون العبرية بموقع كتائب القسام قائلاً : "عندما يتوقف عن كونه عدواً ولن يتوقف، فإن العقرب وإن أراد صادقاً أن يتغير وأن يتوقف عن اللدغ، فإن الإبرة في أعلى ذيله تغريه وتعيده إلى طبيعته المتجذرة في كينونته."

وفيما يلي نص المقال:


كتب محرر الشئون العبرية .. متى لا نُقاتِل العدو ؟


عندما نريد أن نُعرّف كلمة عدو، فإن الصهاينة هم أول من يخطر ببال الطفل الفلسطيني بعفويةٍ وبراءةٍ تامتين، لكنّ هذا ليس موضوعنا.
فالقصد هنا تفسير كلمة عدو، في القاموس العبري يفسرون كلمة عدو على أنه محرّك شر، ذلك الذي نحاربه، وإذا قمنا بترتيب الأمر فإن النتيجة تكون أن العدو هو محرّك الشر الذي علينا من وحي هذا التعريف محاربته ليل نهار، فهو في حالتنا نحن الفلسطينيين ليس إلا المحتل الصهيوني في أرضنا.
لكن العدل هنا يملي علينا استعراض أعمال هذا الاحتلال طيلة السنوات السبعين لوجوده غير الشرعي فوق أرضنا.
وها نحن نستعرض: هو ذبح شعبنا مرات ذواتِ عدد، أجلى قرى ومدناً بأكملها، اغتال، سجن، عذّب، في الواقع لم يترك فظاعةً إلا وجرّبها على شعبنا، ببساطةٍ هبط في هذا المضمار إلى انحطاطٍ لم يبلغه ولا حتى هتلر، مهلاً!! يبدو أنّ حب العدل جرفنا وأنسانا أن هذه هي طبيعة الاحتلال، فهو لا يكفّ عن تحريك وتوجيه الشر ضد أصحاب الأرض الأصليين، الأمر الذي ليس له علاجٌ إلا محاربته وإيقافه عند حده، ودفعه إلى اختيار الخروج عائداً إلى الأماكن التي جاء منها ليحتل بلادنا ويقيم كيانه الغريب، أو أن نُخرجه مرغماً.
لكن ماذا بشأن اتفاقات وقف إطلاق النار؟!
تلك محطاتٌ على الطريق يوجبها الواقع حتى إشعارٍ آخر، وتتغير في اللحظة التي يتغير فيها الواقع، ومع ذلك فإن حماس لا تُخلّ أبداً باتفاق وقّعت عليه، حتى وإن كان مع عدوٍ غادرٍ ووحشي، لكن لا داعي للقلق، فالطرف الآخر بطلٌ تاريخيٌ في نقض العهود.
هذا العدو يقال أنه ذكيٌ ومثابرُ ويقظ، لكن في نفس الوقت هو متعجرفٌ ومُعتدٍ ودينه الانتقام، وهذه الثلاث الأخيرة إضافة إلى كونه مغتصبٌ، سارقٌ، ومحتل تصبح وصفةً انتحاريةً مجربةً تضمنُ له انهياراتٍ ذاتية ستسهل علينا الضربة القاضية ضده .
عندما يكون تنظيم حماس مقاتلٌ لأجل الحرية، تقف مصلحة شعبه في مقدمةِ أولوياته، فإنه حتى مع عدوٍ غادرٍ ووحشي، يستخدم بين الحين والآخر وبحسب الحاجة الوطنية تكتيك "مرة حوار ومرة نار" بينما شعاره الثابت "لن نكف حتى تتحقق كل الأهداف"، فأن نخفض الوتيرة شيئاً ما أحياناً يكون مطلوباً، لكن ما دُمنا مغروسين في أرضنا فنحن في نوبة حراسة.
بالنسبة لسؤال العنوان "متى لا نقاتل العدو؟"، الإجابة: عندما يتوقف عن كونه عدواً ولن يتوقف، فإن العقرب وإن أراد صادقاً أن يتغير وأن يتوقف عن اللدغ، فإن الإبرة في أعلى ذيله تغريه وتعيده إلى طبيعته المتجذرة في كينونته.
لكن: يستحسن للعدو ألا ينجرف في إيهام نفسه، فإن أي عملٍ غبيٍ يصدر عنه سيكلفه دماراً وألماً لا يطيقه، سيكون شيئاً لم يعرفه من قبل سواءً في ماهيته أو في كميته.

لمشاهدة نص المقال باللغة العبرية .. اضغط هنا



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورقمعفعالياتالمسيرةالبحريةالـ13شمالغربقطاعغزة
صوروفدمناللجنةالرئاسيةالعليالمتابعةشؤونالكنائسفيفلسطينيزورالخانالأحمر
صورمستوطنونيحتشدونقبالةقريةالخانالأحمربحمايةجيشالاحتلال
صورأبومازنأثنالقاسلطانعمانقابوسبنسعيدفيقصرالبركةفيمسقط

الأكثر قراءة