2018-09-26الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس28
رام الله28
نابلس28
جنين31
الخليل28
غزة29
رفح28
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-08-14 19:05:49

المجلس المركزي ينعقد الأربعاء وسط مقاطعة فصائل رئيسية

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

يبدأ المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية غدا الأربعاء اجتماعات في مدينة رام الله في الضفة الغربية من المقرر أن تستمر ليومين، وسط مقاطعة فصائل رئيسية.

والمجلس المركزي هو ثاني أكبر مؤسسات منظمة التحرير، وكان عقد دورة اجتماعات طارئة في يناير الماضي للرد على اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر.

واجتماعات غد ستعقد ضمن الدورة ال29 للمجلس المركزي تحت اسم "الانتقال من السلطة إلى الدولة".

وسيلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطابا في افتتاح اجتماعات المجلس المركزي، حسب ما أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل ابو يوسف.

وقال ابو يوسف لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، إنه تم إنجاز كافة التحضيرات لإنجاح هذه الدورة، وسيصل أعضاء المجلس المركزي المقيمون في الخارج ومن قطاع غزة إلى رام الله اليوم بعد انتهاء الترتيبات اللازمة لذلك.

وأضاف ابو يوسف أنه جرى خلال اليومين الماضيين انتخاب بعض اللجان الدائمة في المجلس الوطني في إطار الترتيبات لانعقاد المجلس المركزي منها، المقاومة الشعبية، واللجنة الاقتصادية، ولجنة القدس وأيضا لجنة المنظمات الشعبية.

وذكر ابو يوسف أن جدول أعمال المجلس المركزي يتضمن مسودة مشروع لاعتماده يشمل التحركات الدولية والعربية والشعبية للتطورات الفلسطينية، وكذلك الوضع الداخلي وضرورة إتمام المصالحة، وبحث مستقبل العلاقة مع إسرائيل.

ونوه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إلى أن الانتقال من السلطة إلى الدولة هو موضوع مثار نقاش ويجري النظر فيه ودراسته.

ومن المقرر أن تعقد اللجنة التنفيذية اجتماعا تشاوريا اليوم لاعتماد التقرير النهائي الذي سيقدم للمجلس المركزي الأربعاء، إضافة إلى مناقشة ما تم إنجازه من اللجنة خلال الفترة الماضية.

وكان المجلس المركزي قرر في ختام اجتماعات عقدت لأعضائه في يناير الماضي، تكليف اللجنة التنفيذية للمنظمة بتعليق الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل.

وفي حينه حدد المجلس المركزي تعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وإلغاء قرار ضم القدس الشرقية ووقف الاستيطان.

كما جدد بيان المجلس المركزي قراره الذي اتخذه في مارس 2015 بوقف التنسيق الأمني (مع إسرائيل) بكافة أشكاله، وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي والطلب من اللجنة التنفيذية البدء في تنفيذ ذلك.

ومنذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، يطالب الفلسطينيون بآلية دولية لرعاية مفاوضات السلام مع إسرائيل المتوقفة أصلا بين الجانبين منذ نهاية مارس من العام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية لم تفض إلى أي اتفاق.

من جهة أخرى، أعلنت الجبهة الديمقراطية اليسارية لتحرير فلسطين عن مقاطعتها اجتماعات المجلس المركزي المقررة غدا.وقال بيان صادر عن الجبهة " إن قرار مقاطعتها صدر عن مكتبها السياسي بالإجماع "احتجاجا على تسارع وتيرة التدهور في أوضاع النظام السياسي الفلسطيني".

وانتقدت الجبهة الديمقراطية في معرض إعلان مقاطعتها "تحول السلطة الفلسطينية من نظام رئاسي - برلماني مختلط إلى نظام رئاسي سلطوي محض يحكم بالمراسيم".

وكانت الجبهة الديمقراطية اعترضت في الآونة الأخيرة على قرار الرئيس عباس، سحب دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير من ممثلها في اللجنة التنفيذية تيسير خالد.

كما أعلنت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أن ممثليها لن يشاركوا في دورة المجلس المركزي  بسبب الاستمرار في عدم تنفيذ قرارات المجلس الوطني والمجالس المركزية السابقة ، "وبسبب عدم إجراء مشاورات جدية تنسجم مع مبادئ الشراكة الوطنية مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية للتحضير لهذه الدورة."

وبذلك تنضم الجبهة الديمقراطية والمبادرة إلى كل من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركتي "حماس" والجهاد الإسلامي في مقاطعة اجتماعات المجلس المركزي غدا.

وفي وقت لاحق، أعلن عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية ومسؤولها في قطاع غزة صلاح ابو ركبة عن مقاطعته للمشاركة في أعمال المجلس المركزي.

وقال ابو ركبة في تصريح صحفي: "لن أشارك في مجلس سيساهم بشكل أو بآخر في تجويع غزة والاستمرار في محاصرتها".

وذكر أبو ركبة أن "المجلس يتجه للاستحواذ على صلاحيات المجلسين الوطني و التشريعي، وأتوقع أن يتجه نحو فرض المزيد من الاجراءات الانتقامية ضد غزة".

وسينعقد المجلس المركزي وسط استمرار جهود مصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ منتصف عام 2007 أثر سيطرة حركة حماس على قطاع غزة.

وفشلت عدة تفاهمات واتفاقيات جرت غالبيتها برعاية مصرية في وضع حد لملف الانقسام الذي ظلت أحد أبرز ملفاتها الخلافية ما يتعلق بإصلاح منظمة التحرير وانعقاد هيئاتها القيادية بمشاركة كافة الفصائل.

 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالشهيدمحمدابوالصادقعامالذيقضىبرصاصالاحتلالشمالالقطاع
صورإضرابشامليعمكافةمؤسساتالأونروافيغزة
صورمتضامنونونشطايزرعونأشجارافيالخانالأحمر
صورفعالياتالارباكالليليعلىحدودقطاعغزة

الأكثر قراءة