2018-11-14الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس16
رام الله16
نابلس17
جنين20
الخليل16
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » القدس
2018-08-19 14:58:09
سياسة التدرج في التقسيم..

الخطيب: سياسة الاحتلال في الأقصى مكشوفة بشأن تقسيمه مكانياً

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

قال نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل كمال الخطيب: إن "سياسة التدرج التي تعتمدها المؤسسة الإسرائيلية للتقسيم المكاني للمسجد الأقصى المبارك، هي سياسة واضحة ومكشوفة".

وأكد الخطيب في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "هذه السياسة تأتي في إطار الاستهداف المتصاعد للمنطقة الشرقية الملاصقة للمسجد الأقصى، ضمن المخططات الإسرائيلية الساعية لتقسيم المسجد مكانيًّا، وضم بابَي الرحمة والتوبة والمساحة المحيطة بهما إلى سيطرة الاحتلال".

ولفت في ذات السياق إلى محاولة الاحتلال ترسيخ أن مكان باب الرحمة، الجهة الشمالية الشرقية للمسجد الأقصى المبارك، هي مكان لا يستطيع المسلمون الصلاة فيه، وأن من يحاول الصلاة فيه يتم اعتقاله؛ لتثبيت واقع مفاده أن هذا المكان ليس لكم.

وشدد في ذات الوقت على أنه يجب إفشال هذا المخطط، ومنع ترسيخ مثل هذا الواقع، مؤكداً على أن "ما يجري كله يأتي في سياق أن السياسة الممنهجة للمؤسسة الإسرائيلية، غير آبهة وغير مكترثة بأي ردة فعل، إن وجدت أصلاً". كما قال

وأوضح أن "عمليات الإعمار الذاتية التي نفذت في المنطقة أخيرًا أربكت حسابات الاحتلال بشكل كبير ، وفرضت واقعاً آخراً، جعل الاحتلال يعود بالذاكرة إلى عام 1996، حينما كانت تجري أعمال إعمار في محيط المصلى المرواني ثم في داخله"، لافتاً إلى أن "تعاملها مع هذا الأمر هو تعامل حذر وحاسم جداً، بمعنى أنها تتصرف بشكل سريع، غير آبهة لا بالوصاية الأردنية ولا الجامعة العربية ولا بالتعاون الإسلامي ولا بالسلطة ولا بغيرها".

 يذكر أن المصلى المرواني مغلقا لسنوات طويلة، نظرا لاتساع ساحات الأقصى العلويّة، وقلة عدد شادّي الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك. ثم أعادت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات ولجنة التراث الإسلامي ببيت المقدس تأهيله، وفتحه للصلاة، في نوفمبر 1996م -1417هـ، وذلك بهدف حمايته من مخطط كان يهدف إلى تمكين اليهود من الصلاة فيه, ومن ثم الاستيلاء عليه، حيث أقاموا درجا يقود إليه عبر الباب الثلاثي المغلق في الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك.

وتتعرض المنطقة الشرقية لمخططات احتلالية عديدة لإحكام السيطرة عليها بدءًا من منع وعرقلة ترميم وتحسين المنطقة، وإغلاق القاعات الأثرية الكبيرة الملاصقة لباب الرحمة وتدمير المصاطب، كما يتعمد المستوطنون الذين يقتحمون الأقصى التوجه إليه والقيام بصلواتهم في المنطقة، وتلقي شروحات تاريخية عن الهيكل المزعوم بحماية شرطة الاحتلال.



مواضيع ذات صلة