2018-09-25الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس22
رام الله22
نابلس22
جنين24
الخليل22
غزة26
رفح26
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » منوعات
2018-08-21 18:29:18

رحيل الروائي السوري الكبير حنا مينة

دمشق - وكالة قدس نت للأنباء

 رحل عن عالمنا، اليوم الثلاثاء، الروائى والأديب السورى الكبير حنا مينة عن عمر يناهز( 94 عامًا)، تاركا خلفه رصيدا ضخما من الروايات والأعمال الأدبية الأخرى.

ولد مينة في اللاذقية عام 1924، وعاش حنا طفولته في إحدى قرى لواء الاسكندرون على الساحل السوري، وفي عام 1939 عاد مع عائلته إلى مدينة اللاذقية وهي عشقه وملهمته بجبالها وبحرها. كافح كثيراً في بداية حياته وعمل حلاقاً وحمالاً في ميناء اللاذقية، ثم كبحار على السفن والمراكب، اشتغل في مهن كثيرة أخرى منها مصلّح دراجات، ومربّي أطفال في بيت سيد غني، إلى عامل في صيدلية إلى صحفي أحيانا، ثم إلى كاتب مسلسلات إذاعية للإذاعة السورية باللغة العامية، إلى موظف في الحكومة، إلى روائي.

حنا مينة أب لخمسة أولاد، بينهم صبيان، هما سليم الذي توفي في الخمسينيات في ظروف النضال والحرمان والشقاء، والآخر سعد، أصغر أولاده، وهو ممثل معروف شارك في بطولة المسلسل التلفزيوني (نهاية رجل شجاع) المأخوذ عن رواية والده. ولديه ثلاث بنات: سلوى (طبيبة)، سوسن (شهادة في الأدب الفرنسي)، وأمل (مهندسة مدنية).

ساهم بشكل كبير في تأسيس اتحاد الكتاب العرب، وفي مؤتمر الاعداد للاتحاد العربي التي عقد في مصيف بلودان في سوريا عام 1956 كان لحنا مينه الدور الواضح في الدعوة إلى ايجاد وإنشاء اتحاد عربي للكتاب، وتم تأسيس اتحاد الكتاب العرب عام 1969.

وله عشرات المؤلفات منها، المصابيح الزرق وتم تحويلها لمسلسل يحمل نفس الاسم، والشراع والعاصفة، والياطر، والأبنوسة البيضاء، وحكاية بحار، ونهاية رجل شجاع والتي تم تحويلها إلى مسلسل يحمل نفس الإسم، والثلج يأتي من النافذة، والشمس في يوم غائم وتم تحويلها لفيلم بنفس الإسم، وبقايا صور وتم تحويلها لفيلم بنفس الإسم، والمستنقع، والقطاف، والربيع والخريف، وحمامة زرقاء في السحب، والولاعة، وفوق الجبل وتحت الثلج، وحدث في بيتاخو، والنجوم تحاكي القمر، والقمر في المحاق، وعروس الموجة السوداء، والرجل الذى يكره نفسه.

الغريب أن الكاتب الراحل بعدما أتم الخامسة والثمانين من عمره فى أغسطس 2008، نشر وصيته فى الصحف الرسمية السورية موصيا بألا يذاع خبر رحيله، مشيراً إلى أنه "شبع من الدنيا"، قائلا، "عندما ألفظ النفس الأخير، آمل، وأشدد على هذه الكلمة، ألا يُذاع خبر موتى فى أية وسيلةٍ إعلامية، مقروءة أو مسموعة أو مرئية، فقد كنت بسيطا فى حياتى".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالشهيدمحمدابوالصادقعامالذيقضىبرصاصالاحتلالشمالالقطاع
صورإضرابشامليعمكافةمؤسساتالأونروافيغزة
صورمتضامنونونشطايزرعونأشجارافيالخانالأحمر
صورفعالياتالارباكالليليعلىحدودقطاعغزة

الأكثر قراءة