2018-09-18الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس22
رام الله22
نابلس22
جنين24
الخليل21
غزة26
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-09-06 21:56:25
محاولات الخروج من عنق الزجاجة فشلت

بعد فشل المصالحة و التهدئة غزة إلى أين؟

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

حالة من الإحباط السياسي تضرب قطاع غزة ، في ظل الحديث عن تعثر ملف المصالحة الداخلية وكذلك انجاز تهدئة مع المحتل الإسرائيلي والاكتفاء بمقولة " الهدوء مقابل الهدوء " ، هذه الحالة تعكسها تصريحات المسؤولين لحركتي حماس وفتح .

وفي ظل هذا الإحباط السائد، يطرح سؤال غزة الآن إلى أين ستتجه؟ وما هو الأفق الذى يجب النظر إليه وذلك في ظل الظروف و الاوضاع الراهنة ؟

محاولات الخروج من عنق الزجاجة فشلت

الكاتب والمحلل السياسي د.ذو الفقار سويرجو قال معقبا على هذه الحالة :" بداية لا مفر من الاعتراف ، فقد بات من الواضح أن كل المحاولات للخروج من عنق الزجاجة قد ارتطمت بالحائط وأن كل محاولات انهاء الانقسام على اساس الشراكة قد فشلت و حتى كل الجهود المبذولة سيان من الامم المتحدة او مصر او قطر لانجاز تهدئة تبعد شبح الحرب أيضا باءت بالفشل ."

ونوه سويرجو وفق تقرير" وكالة قدس نت للأنباء " ، ان  كل ما هو قائم الان ما هو إلا "الهدوء مقابل الهدوء" او ما سمي بالتهدئة الصامته والتي تعيدنا الى مربع ما قبل مسيرات العودة و هذا يعني استمرار الوضع على ما هو عليه و هو أفضل الخيارات التي تحبذها اسرائيل .

وأشار إلى أن كل ما سبق يعود لعدة اسباب رئيسية يجب اعادة قراءتها من جديد ، وهي أن مسيرات العودة فعل كفاحي قوي و مؤثر ولكن اساءة قيادة الحراك و محاولات البعض الاستثمار المبكر اوقعتهم في شرك المماطلة و الابتزاز و محاولات الاجهاض و التي نجحت الى حد ما.كما قال

وذكر سويرجو ، "ان اي محاولة لتجاوز القوانين الدولية حتى تحت شعارات الانسانية و انقاذ غزة لن يكتب لها النجاح وهذا يعني انه اصبح من العبث الاستمرار في محاولة تجاوز الرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير، رغم كل المأخذ على سياسة الرئيس والمنظمة التي أرهقت الساحة الفلسطينية و دفعت القضية الفلسطينية بأكملها في اتجاه الحائط".

الفشل في تحقيق المصالحة

يذكر أن رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، قال خلال لقاء مع النخب الشبابية حول المستجدات السياسية والتطورات على الساحة الفلسطينية الثلاثاء الماضي :"نحن أُفشِلنا في تحقيق وإنجاز المصالحة ولا زالت حالة الانقسام موجودة مع الأسف"، مؤكداً أنه بعد أن وصل مسار المصالحة لطريق مسدود، تم التخطيط لإحداث انفجار داخلي في قطاع غزة من عدة أطراف ولكن مسيرات العودة أفشلت هذا المخطط ":

وشدد على أن "مسيرات العودة هي خيار شعبنا وفصائلنا الفلسطينية وهي التي مثلت اليوم حالة تحدي للاحتلال ومؤامرات تصفية القضية"، مشيراً إلى أن مشروع المقاومة في غزة كان يخطط له أن يسقط في الشتاء الماضي لكن تم افشاله".

تقييم الخيارات

وفي معرض رده على سؤال حول تقييم الخيارات في ظل هذه الاوضاع فقال سويرجو:" مطلوب قلب الطاولة والتحول من مرحلة الاستنزاف الى مرحلة الاشتباك الواسع و لكن هذا الخيار عليه الكثير من المحاذير ، اولها ضعف الجبهة الداخلية و عدم استعدادها المادي والنفسي لهذه المعركة ، كذلك غياب الحاضنة العربية والدولية و تجربتنا السابقة مع تلك الاطراف ، ناهيك عن اننا وإن استطعنا فرض معادلة جديدة من الناحية العسكرية الا اننا سنصطدم مرة اخرى في حائط الشرعية الدولية والولاية القانونية للسلطة التي ستفرغ المعادلة من أي مكاسب كما حصل في تجربة 2014."

مواصلا حديثه، اما الخيار الاخر وهو الذهاب نحو المصالحة مرة اخرى لن يكون هناك اي جديد سوى القبول بالتمكين الكامل وهدم المعبد واعادة هيكلته من جديد على اساس محددات السلطة مع الاحتفاظ بالأسلحة الشخصية للفصائل و قوى المقاومة .كما قال

واوضح، ان "هذا يعني انتهاء خيار المقاومة و الاستسلام للأمر الواقع و تبعاته الخطرة على مستقبل قضيتنا برمتها ، اذا نحن أصبحنا امام هذا المشهد المعقد والذي أغرقنا في وحل لازب وقد طالت سنوات عمره و أصبحنا أيضا تحت رحمة الصدف والتغيرات الاقليمية والمفآجات ومن يتكل على الصدف في البحث عن الفرج بلا شك سيجد نفسه أمام أحد الجوامع يتسول رزقه فأين المفر يا أولي الالباب ؟ .."

استكمال للمشاورات

بدوره أكد خالد البطش منسق الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، القيادي البارز في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ، وفق تقرير" وكالة قدس نت للأنباء" ، على استمرار حوارات القاهرة من اجل المصالحة الفلسطينية وكسر الحصار و"ليس المصالحة والتهدئة".

هذا وقال عزام الاحمد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة فتح، الاحد المنصرم، ان "وفد من حركة فتح سيتوجه قريبا الى القاهرة بدعوة من جهاز المخابرات العامة المصرية، لاستكمال المشاورات بشأن ملف المصالحة الوطنية، وغيرها من القضايا المرتبطة بالعلاقات الفلسطينية المصرية."

ونفي القيادي في حماس سامي أبو زهري، وقف القاهرة لجهود التهدئة قائلا في تصريحات صحفية إن "التسريبات حول وقف جهود التهدئة غير صحيحة، و انه لَم نبلغ بمثل هذا الأمر من القاهرة".

وأخيرا، إتهم صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحركة حماس، الرئيس محمود عباس بإفشالَ جهود جمهورية مصر العربية بشأن قطاع غزة.

وقال البردويل في لقاء عبر قناة "الأقصى" الفضائية، "عباس مستمر في فرض العقوبات على أهل غزة(..) ولا يمكن أن نبقى تحت طائلة المراوغة والتلاعب بالكلمات والردود حتى تمر فترة معينة يستفيد منها طرف ما، وشعبنا الفلسطيني ما زال يعاني".حسب قوله

وتابع البردويل إنه "من اللحظة الأولى لمباحثات الفصائل في القاهرة، كانت السلطة الفلسطينية تضغط على مصر "للربط الشرطي" أنه لا تهدئة ولا رفع للمعاناة والعقوبات عن غزة، إلّا من خلال المصالحة وهي التي تهربت منها بالمنطق العدمي".

وأشار إلى أن "المصريين يدركون أنه لا مجال أبدا لمصالحة بالشكل الذي تريده حركة فتح والرئيس عباس، عبر منطق العناد والهروب والاستقواء على الشعب الفلسطيني."

وأكمل: "غزة لم تتسول رفع الحصار، بل إن شعبنا ينتزع رفع الحصار بدمائه من شهداء وجرحى، وسنكسر الحصار وافق أم لم يوافق أبومازن على ذلك".

وحتى الآن، لم تفلح جهود المصالحة والوساطات العربية في رأب الصدع بين الحركتين، الذي يسود الساحة السياسية الفلسطينية منذ العام 2007، عندما سيطرت حماس على قطاع غزة منذ منتصف يونيو / حزيران 2007، بينما بقيت حركة فتح تسير أمور السلطة في الضفة الغربية.

وتعذر تطبيق العديد من اتفاقات المصالحة الموقعة بين فتح وحماس، والتي كان آخرها بالقاهرة في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، بسبب نشوب خلافات حول قضايا، منها: تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم حماس، أثناء فترة حكمها للقطاع.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوروداعالشهيدينمحمدابوناجيواحمدعمرشمالقطاعغزة
صوراستشهادالشابمحمديوسفعليانمنسكانقلندياقرببابالعامودفيالقدس
صورمواجهاتبينالشبانوجنودالاحتلالقربمعبربيتحانونايرزشمالقطاعغزة
صورمؤتمرحماسفيعامهاالثلاثينالواقعوالمأمول

الأكثر قراءة