2018-11-21الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس15
رام الله14
نابلس14
جنين17
الخليل15
غزة18
رفح18
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-09-13 13:24:31
مصلحتنا في بقاء الأونروا..

البرلمان الأردني: ضغوطات علينا في ملفيْ القدس واللاجئين لتمرير "الصفقة"

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

قال رئيس لجنة فلسطين في البرلمان الأردني النائب يحيى السعود: "أصبح لدينا قناعة تامة أن أمريكا أصبحت وسيطاً غير نزيه لعملية السلام؛ بل إنها بقراراتها الأخيرة قتلت عملية السلام."

وتابع السعود في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "قرارات حمقاء تتخذها الإدارة الأمريكية، تؤكد أنها تريد أن تصفّي القضية الفلسطينية"، مردفاً أنها تلعب بأهم ملفين وهما: "القدس واللاجئين".

وفيما يتعلق بملف الأونروا؛ قال السعود: "الولايات المتحدة تدعم "الأونروا" بما يقارب من 42% من الدعم المقدّم من كل دول العالم، والآن محاولتها تصفية "الأونروا" هو انحياز واضح وعلني  للكيان الصهيوني، يعني أنها  تريد أن تقضي على الشاهد الوحيد على عدالة القضية الفلسطينية."

ولفت إلى أن "الأزمة القائمة ستولّد أزمة كبيرة، الأردن لن يستطيع تحملها؛ خاصة وأن اللجوء السوري أثّر على أكثر من قطاع كالتعليم والصحة والأمن والتشغيل"، موضحاً أن "120.000 طالب في وكالة الغوث، وكذلك 7000 موظف، هي أرقام لا تستطيع الأردن استيعابه".

وأكد قائلاً: "مصلحتنا في الأردن أن تبقى "الأونروا" موجودة"، لافتاً في ذات الوقت إلى الدبلوماسية رفيعة المستوى التي يقودها جلالة الملك "عبد الله الثاني"، بتوجيه لوزير الخارجية، الذي بدوره طلب بالأمس وزراء الخارجية العرب بسد عجز في موازنة "الأونروا".

وأشار إلى أن "الأردن هي صاحبة الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وهذا الأمر ليس وليد اللحظة؛ ولكنه منذ عام 1924"،  مردفاً "بالتالي نؤكد على أن هناك ضغوطات تواجهها الأردن فيما يتعلق بموضوع القدس واللاجئين، هو لتمرير "صفقة القرن".

ودعا النائب الأردني كل دول العالم وكل محبي السلام، أن يدعموا "الأونروا"، حتى تستطيع القيام بواجبها على أكمل وجه، ودعاهم للوقوف في وجه أمريكا، التي تخالف بقراراتها تلك، قرارات الشرعية الدولية وتنحاز إلى الباطل على حساب الحق.

يذكر أن  الوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس بدأت منذ عقود، ولا تزال مستمرة حتى يومنا هذا.

وقد عزز هذه الوصاية اتفاق رسمي وقعه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان عام 2013. وتتركز الوصاية الأردنية على هذه المقدسات في رعاية وصيانة وحماية المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة وكنيسة القيامة، والمقدسات الأخرى الإسلامية والمسيحية والبلدة القديمة.

ويخوض الأردن مواجهات عديدة سياسية وقانونية ضد سياسات وممارسات الاحتلال الإسرائيلي في القدس من خلال المنظمات والهيئات الدولية مثل مجلس الأمن الدولي وهيئة الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو، والآيسيسكو وغيرها.



مواضيع ذات صلة