2018-12-17الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس15
رام الله14
نابلس15
جنين17
الخليل13
غزة18
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » القدس
2018-09-19 14:20:38
امهال نتنياهو 60 يوماً للسماح للمتطرفين الصلاة بالأقصى..

خاطر: فرض التقسيم القانوني في الأقصى سيفجر قنبلة دينية

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

أكد مدير مركز القدس الدولي حسن خاطر، أن خطورة الاقتحامات اليومية للمستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، والتي بلغت ذروتها مع ما يسمى بـ " صوم يوم الغفران"، تكمن بمحاولتها تحويله إلى "مقدس يهودي" في ترجمة عملية للمعتقدات الموجودة في بطون الكتب على مدار السنين.

 سيناريو الإبراهيمي .. أكثر بشاعة في الأقصى..

وقال خاطر في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "المعادلة القائمة الآن في الأقصى" السماح للمتطرفين بتدنيس ساحات الأقصى في الوقت الذي يمنع المصلين وحراس المسجد من دخوله ويتم استدعائهم للتحقيق".

وحذر من محاولات الاحتلال فرض سياسة الأمر الواقع، كما حدث تماماً في المسجد الإبراهيمي، مستدركاً: " السيناريو سيطبق بشكل أكبر بشاعة في الأقصى؛ لأن ما يجرى في الأقصى يؤكد أنه يراد أن يصبح " قبلة اليهود" حول العالم.

وعلى صعيد مواز، لفت مدير مركز القدس الدولي إلى خطورة اللعبة التي تحيكها المحكمة العليا الإسرائيلية "أعلى جهة قضائية في دولة الاحتلال" بإعطائها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مهلة 60 يوماً، للإجابة "عن سبب عدم السماح لليهود بالصلاة في الأقصى؟!".

" العليا" .. شرعنة صلاة اليهود بالأقصى

واستهجن قرار العليا قائلاً: "صلاة اليهود في الأقصى باتت أمراً عادياً للمحكمة العليا!، فهي فقط تريد تفسير!".

وحذر من إضفاء صبغة قانونية من المحكمة الصهيونية، على صلاة اليهود بالأقصى، الأمر الذي سيؤدي لفتح الباب على مصراعيه أمام صلاتهم في الأقصى على غرار الإبراهيمي.

ويعتقد أن قرار المحكمة الإسرائيلية، لم يتبق له الكثير، ونتائجه معروفه مسبقاً، قائلاً: " ربما يكون نقطة التحول في المدينة المقدسة".

ولفت إلى فرض التقسيم القانوني بمنطق القانون الإسرائيلي كـ" وسيلة من وسائل التهويد"، محذراً: "الأمر سيكون تفجير قنبلة خطيرة في المدينة المقدسة؛ لأن القنبلة الدينية أخطر من القنبلة النووية".

وأضاف: "لا تنفجر مرة واحدة، إذا بدأت بالانفجارلن تتوقف سيتم انفجارها في كل الاماكن وعلى كل المستويات وفي دول المحيط؛ لأن المساس بالأقصى لعبة خطيرة وليس مجرد تكتيك سياسي ؛ لأن الأقصى موجود في الوجدان العربي والفلسطيني، والأمر أكبر وأخطر مما تظن دولة الاحتلال، ليس منتزه ومقهي وملعب كرة قدم".

وأردف: "قبلة المسلمين الأولى، ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، أرض المحشر والمنشر، جزءاً من القرآن والعقيدة ولا يمكن لقائد ديني ولا سياسي ولا شخصية دينية أن تمد يدها لتعبث بمكانة كالأقصى؛ وبالتالي اذا استمر الاحتلال في السياسات الحمقاء عليه مواجهة القنبلة الدينية التي ستكون بداية الكارثة على الاحتلال أولاً وعلى المنطقة وعناوين كثيرة في المنطقة والعالم."

تحرك الجمعية العامة.. لن يزعج الاحتلال

وفي ذات السياق يرى أن التحرك القادم للقيادة الفلسطينية، في الجمعية العامة بشأن الأقصى، يأتي في سياق تذكير العالم بالقرارات الدولية الخاصة بالأقصى، لافتاً إلى أن الديباجة أصبحت مألوفة وغير مجهدة للاحتلال، ويعمل رغم الإدانات التي تؤكد أن الأقصى مسجد إسلامي.

وجدّد مستوطنون، صباح اليوم الأربعاء، اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك، بمجموعات واسعة ومتتالية من باب المغاربة، وبلباسها التلمودي التقليدي، والتجول في مرافقه، وسط حراسات وانتشار عسكري واسع من قوات الاحتلال الخاصة.



مواضيع ذات صلة