المدينة اليومالحالة
القدس13
رام الله13
نابلس13
جنين13
الخليل13
غزة16
رفح15
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-09-19 21:42:36
طالب محور المقاومة بدرس هذه الاعتداءات المتكررة وإيجاد حل لها

نصر الله: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا لم تعد تحتمل

بيروت - وكالة قدس نت للأنباء

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إن العديد من الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا ليس له علاقة بنقل أسلحة إلى حزب الله، موضحاً أنها مرتبطة بفشل ما سماه المشروع "الأميركي السعودي الإسرائيلي".

وأكد نصر الله  في كلمة تلفزيونية خلال إحياء ليلة العاشر من شهر محرم، على أن "إسرائيل تعمل على منع سوريا من امتلاك قدرات صاروخية تحقق توازن ردع، مطالباً محور المقاومة بدرس هذه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وإيجاد حل لها.

ولفت إلى أنّ "الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا لم تعد تحتمل ويجب وضع حد لها".

وعن وجود حزب الله في سوريا، أكد نصر الله أنّ "الحزب باقٍ في سوريا طالما ترى القيادة السورية الحاجة لوجودنا".

وأعلن نصر الله أن هذا العام "سيكون عام نهاية تنظيم داعش" في المنطقة، منوهاً إلى أنّ إطالة أمد جيوب داعش في بعض المناطق شمال شرق سوريا يعود للدعم الأميركي، وتسائل في هذا الموضوع عن المصير الذي كان سيواجه لبنان والعراق والأردن ودول الخليج في حال سيطر داعش على سوريا.

ورأى أنّ "داعش يؤخذ اليوم إلى دول أخرى مثل أفغانستان وباكستان ومصر واليمن."

وتناول نصر الله في جزء كبير من كلمته التأثير الأميركي في بلدان المنطقة، وقال إنّ البعض في المنطقة ينظر إلى أميركا كصديق وحليف، مشيراً إلى "أننا ننظر إليها كعدو".

وتوجه سائلاً اللبنانيين الذين يخالفون حزب الله الرأي تجاه الإدارة الأميركية "هل يمكنكم تقديم دليل على صداقتها؟".

وفي هذا الإطار، سأل حلفاء أميركا في المنطقة "هل تقوية إسرائيل تصب في مصلحة الشعوب العربية؟"، مضيفاً "هل من مصلحة الشعب الفلسطيني اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل؟، وهل من مصلحة الشعبين الفلسطيني واللبناني شطب حق العودة وإلغاء الأونروا؟"، مذكراً بأنّ أميركا هي التي تدفع باتجاه التوطين في لبنان خدمة لـ "إسرائيل".

وأشار إلى أنّ واشنطن هي التي تهدد شعوب المنطقة من خلال فرض العقوبات عليها، لافتاً إلى أنّ الإدارة الأميركية ضاقت ذرعاً حتى بالمحكمة الجنائية الدولية.

واعتبر نصر الله أنّ الحاكم الحقيقي في بعض الدول العربية والإسلامية هو السفير الأميركي، كما رأى أنّ الشعب العراقي استطاع أن يرفض الإملاءات الأميركية على الرغم من التهديدات والضغط.

وفي هذا السياق سأل نصر الله "من يجرؤ في بعض الدول العربية والإسلامية على إدانة التدخلات الأميركية في الشؤون الداخلية؟".

وعن الشأن اللبناني اعتبر نصر الله أنّ ما يجري في لبنان والمنطقة هو "أمر مصيري لكل اللبنانيين"، مشيراً إلى أن الحزب مع أن تنأى الدولة اللبنانية بنفسها عن قضايا المنطقة بسبب الانقسام الحاصل في البلاد، مضيفاً أنّ كل الأطراف السياسية في لبنان تدخلت في الأزمة السورية لكن وفق قدراتها وإمكاناتها.

وشدد على أن من يتآمر على منطقتنا كأميركا وإسرائيل ومن معهما لن يسلّموا بهزيمتهم في المنطقة، كاشفاً في هذا المجال عن أن حزب الله يتعرض لضغوط كالتهديد بالحرب "وهو أقرب إلى التهديد النفسي من الفعلي".

وبخصوص الحملات التي تتناول المقاومة على وسائل التواصل الاجتماعي اعتبر نصر الله أن ما يكتب في هذه المواقع "هو جزء من خطة الحرب ضد حزب الله.. وأن الاسقاطات التي يُعمل عليها هدفها تشويه صورة الحزب ومصداقيته".

وختم نصر الله بالتأكيد على أن المقاومة في لبنان هي الخط الأمامي لصنع الانتصارات في لبنان والمنطقة، وأن شباب حزب الله هم الذين شاركوا في صدّ أكبر فاجعة كانت ستقع في لبنان والمنطقة.



مواضيع ذات صلة