2018-12-19الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس9
رام الله10
نابلس10
جنين12
الخليل9
غزة13
رفح16
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تكنولوجيا
2018-09-30 06:10:04

علماء بريطانيون يبتكرون جهازاً لمكافحة العُقم

لندن - وكالة قدس نت للأنباء

تمكَّن علماء بريطانيون من ابتكار جهاز الكتروني من شأنه مكافحة العُقم والمساعدة على الانجاب، ومن المفترض في حال نجاحه أن يُحدث ثورة في مجال علم الاخصاب.
وجاء هذا الإنجاز الجديد على يد علماء من جامعة "ساوثهامبتون" البريطانية، والجهاز عبارة عن قطعة الكترونية متناهية الصغر من شأنها مراقبة الأوكسجين ودرجة الحموضة والحرارة داخل الرحم، بما يُمكن الأطباء لاحقاً من تحديد الاختلاف بين الرحم القادر على الحمل والانجاب وغير القادر، ومن ثم معالجة الخلل من عبر تحديد الاختلاف بينهما.
وقالت جريدة "اندبندنت" البريطانية في التقرير، إن الابتكار يهدف إلى تحديد كيف تبدو البيئة الصحية للرحم بمقارنة القياسات المأخوذة من النساء القادرات على الحمل مع تلك التي أجريت على المصابات بالعقم.
ويقول البروفيسور يينغ تشوينغ وهو أخصائي في الطب الإنجابي ومدير الفريق البحثي الذي قام بالدراسة: "في الوقت الحالي، تستغرق اختبارات الخصوبة بعض الوقت، وقد لا يحصل بعض الأزواج على تشخيص لمشاكلهم على الفور. نريد أن نصل إلى المرحلة التي نعرف فيها كيف تبدو بيئة الرحم الصحية، ولجعل مستويات القياس داخل الرحم بسيطة".
ويتم زرع الجهاز الجديد مثل لولب الرحم، حيث يجب أن يظل في مكانه لمدة تصل إلى أسبوع، ليرسل لاسلكيا قراءات إلى شريحة بيانات مرفقة بمجموعة خاصة من الملابس الداخلية التي ترتديها المريضة.
وبعد انتهاء فترة الدراسة، يقوم الأطباء بإزالة الجهاز وتحليل البيانات المجمعة.
وأوضح البروفيسور تشيونغ: "نحن متحمسون للغاية بشأن التأثير الإيجابي الذي يمكن أن يحدثه هذا الجهاز في الخدمات الصحية الوطنية ولدى المرضى في المستقبل. وربما يقلل الجهاز من العبء الذي تسببه علاجات الخصوبة، كما يوجد لديه إمكانات واعدة للإبلاغ عن تطوير علاجات جديدة للخصوبة".
وتخطط الدراسة لاختبار مدى فعالية وأمان الجهاز لإثبات قدرته على العمل، كما يمكن أن يحدث تغييرات كبيرة في مجال الرعاية الصحية.
يشار إلى أن هناك عوامل كثيرة قد تسبب العقم الذي يمكن أن يؤثر على كل من الرجال والنساء، إلا أن الأغلبية الساحقة من هذه الحالات لا يتمكن الأطباء من معرفة السبب وراءها، حيث تشير الاحصاءات إلى أن نحو ربع الحالات فقط يتمكن الأطباء من تحديد سبب معين فيها للعُقم وتعثر الانجاب.



مواضيع ذات صلة