2018-10-16الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس25
رام الله25
نابلس26
جنين28
الخليل25
غزة26
رفح26
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-10-06 15:25:51
أولوية الجهاد الإسلامي خلال المرحلة المقبلة..

جسر العبور للمصالحة.. مبادرة "النخالة" لتجاوز أزمات القضية

غزة- وكالة قدس نت للأنباء/ تقرير: مي أبو حسنين

"جسر العبور للمصالحة"، بهذه المبادرة ارتأى الأمين العام المنتخب لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخاله، أن يبدأ زعامته للحركة، في رسالة على سيره على نهج سابقة رمضان عبد الله شلح الذي قدم مبادرة  الـ10 نقاط لإتمام المصالحة، وعلى وضع المصالحة عنوناً لتجاوز أزمات القضية الفلسطينية، حسب مراقبين.

مبادرة النخالة ... تجاوز للحزبية

يقول نائب رئيس تحرير صحيفة الأيام عبد الناصر النجار، أن مبادرة الأمين العام المنتخب لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، للمصالحة، تعد قاسم مشترك لكل الفلسطينيين؛ لتأكيدها على ضرورة أن تتجاوز الحزبية، التي تعد الإشكالية الكبرى أمام إنجازها".

ولفت النجار في حديث لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن استمرار الانقسام، أضعف القضية الوطنية وسمح للاحتلال بمزيد من الاستيطان في الضفة الغربية وتهويد القدس واستمرار حصاره لقطاع غزة، مشيراً إلى أن النخالة، ارتأى أن تكون المصالحة الطريق الوحيد لشعبنا للخروج من أزماته".

ويتفق الكاتب والمحلل السياسي حسن عبده مع سابقه، أن النخالة، أراد القول بمبادرته أن المصالحة أولوية في الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، وثابت من ثوابت الجهاد الإسلامي سواءً قبل " الانقسام" أم " بعده". على حد قوله

ويرى أن النخالة، استند إلى مبادرة النقاط العشر للمصالحة التي طرحها الأمين العام الأسبق رمضان شلح؛ كخارطة طريق، لاسترداد المصالحة لصالح الكل الوطني وليس كشل من أشكال التقاسم بين "فتح وحماس".

"التهدئة".. لن تكون اتفاق سياسي مع الاحتلال

وفيما يتعلق بموقف النخالة من التهدئة، يرى عبدو أنه وضع محددين للـ"تهدئة"؛ خاصة مع الحديث أنها مقدمة لفصل غزة عن المشروع الوطني، موضحاً أن المحدد الأول: "أنها لا تلزم المقاومة الفلسطينية بعدم الدفاع عن الشعب، أما المحدد الثاني: "أنها ليست جزءاً من أي اتفاق سياسي مع الاحتلال، ولن تكون".

أما النجار، فيرى أنه إذا ما تحققت المصالحة؛ فإن الـ"تهدئة" ستكون تحصيل حاصل، خاصة عندما نذهب لها بوحدة وقوة، ستكون سبيلنا للضغط على القوي الإقليمية لإنجاز حل " للحصار الظالم".

وفيما يتعلق بتهديد النخالة، لمستوطني غلاف القطاع بـ"جعله، مكاناً غير صالح للعيش"، يرى النجار، أن " هناك اجماعاً وطنياً على مسيرات العودة، وسر نجاحها أنها لم تحسب لفصيل، وإنما للشعب، بمعنى ذات توجه جماهيري".

ويعتقد أن رسالة المسيرات أن من يحاصر غزة ويضغط عليه، يجب أن يعامل بالمثل ولن ينعم بالهدوء.

بدوره يرى عبدو في حديث لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، أن النخالة، أعلن بشكل واضح باستمرار المسيرات، ما لم ينته الحصارعن القطاع، بتعريجه على أن المقاومة قطعت شوطاً كبيراً في التنسيق المشترك خاصة بين "سرايا القدس" الذراع العسكري للجهاد وكتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحماس، وباقي الفصائل؛ استعداداً لأي مواجهة مع الاحتلال، موضحاً أن تهديدات النخالة، تأتي حال شن أي عدوان على القطاع".

ولفت إلى إشارة النخالة أن مسيرات، ألحقت خسائر بالاحتلال، وفقاً لمعلوماته التي تتحدث أن غلاف غزة الاكثر نمواً في دولة الاحتلال؛ بمعنى أن الاحتلال يتكبد خسائر.

تبني المبادرة.. غير متوقع

وفيما يتعلق بتبني حركتي "حماس وفتح" للمبادرة بعد الترحيب بها يعتقد عبدو أنه من غير المتوقع أن من يختار طريق التسوية، أن يتماشي مع المبادرة؛ خاصة أن مبادرة الـ10 نقاط، تبدأ بإنهاء اتفاقية أوسلو فلسطيناً.

ولفت إلى أن المصالحة أولوية، للأمين المنتخب، ولأعضاء المكتب السياسي خلال المرحلة المقبلة.

من جهته، يرى النجار أن الأسس الوحدوية التي ترسم مستقبل أفضل من الواقع الؤلم، لكن إذا بقيت الأجندة الحزبية سيدة الموقف؛ فإنها ستكون كارثة على القضية في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة خلال الشهور الماضية والقادمة.

وأكد النخالة، خلال كلمة له ضمن فعاليات جمعة الصمود والثبات، تمسك حركته بمبادرة النقاط العشرة التي طرحها الأمين العام السابق الدكتور رمضان عبد الله عام 2016 للخروج من حالة الاسنداد في مسيرة الشعب الفلسطيني.

وأشار النخالة إلى أن ملف المصالحة العالق بين فتح وحماس له علاقة مباشرة بالحصار على قطاع غزة، قائلاً: "لقد آن للسلطة الفلسطينية أن تدرك أن المشروع الوطني الفلسطيني يتآكل لصالح المشروع الصهيوني، لذلك نقول للأخ أبو مازن لا يمكن أن تخاطب العدو التاريخي لشعبنا وأمتنا بالسلام ومبادرات السلام وتقديم التنازلات وتخاطبنا بلغة الحرب ولغة العقوبات وهناك متسع لنا ولك في هذا المكان على قاعدة وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة قواه السياسية لمواجهة محاولات تصفيات القضية الفلسطينية والتي ابتدأت باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل".

وأضاف: "نحن نرى أن الوقت قد حان لأن نجلس ونبني جسور الثقة ونتجاوز الحزبية القاتلة، ونبدأ مع شعبنا العظيم مسيرة الحرية من جديد لذلك ليس من حق أحد منفرداً أن يتجاوز تضحيات شعبنا بعد أكثر من 70 عاماً على النكبة.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالحمداللهخلالحفلالإعلانعنجائزةفلسطينالدوليةللإبداعوالتميز
صورقمعفعالياتالمسيرةالبحريةالـ12شمالغربقطاعغزة
صورمتضامنونيقطفونثمارالزيتونفيالاراضيالمحاذيةلمستوطنةدوتانالمقامةعلىاراضيبلدةعرابةقضاجنين
صورالحمداللهيقدمواجبالعزابالشهيدةالرابي

الأكثر قراءة