2018-12-19الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس15
رام الله15
نابلس15
جنين17
الخليل14
غزة18
رفح19
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-10-08 15:41:23
دون الإفراج عن جنود الاحتلال..

هل تنجح حماس برفع الحصار في معركة عض الأصابع مع إسرائيل؟

غزة - وكالة قدس نت للأنباء/ مي أبو حسنين

"معركة عض أصابع"، التوصيف الأدق لما يجرى على حدود قطاع غزة مع الاحتلال الإسرائيلي، بعد مرور أكثر من 200 يوم على انطلاق مسيرات العودة وكسر الحصار، التي حولت مستوطنات غلاف القطاع إلى مناطق منكوبة جراء البالونات الحارقة ووحدات الإرباك الليلي.

وأمام سقوط عشرات الشهداء والجرحى، بقناصة الاحتلال، ترفض حماس وقف المسيرات إلا برفع كامل للحصار المفروض على القطاع، مما يطرح تساؤلات هل تنجح تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالحرب، بوقفها؟ وأين مصر من تهديدات نتنياهو؟.

الحرب.. لن تُفضي لحل مشكلة غزة

يقول المختص في الشأن الإسرائيلي شاكر شبات، أن تهديدات نتنياهو ووزرائه، بشن عدوان جديد ضد قطاع غزة، تأتي كجزء من توجيه الرسائل لصناع القرار في القطاع- أي حركة حماس؛ لأنه لا زال يمثل مشكلة للإسرائيليين.

ويعتقد في حديث لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، أن الخيار العسكري ضد القطاع، على غرار سيناريو الحروب الثلاثة السابقة في العام 2008 و2012 و2014؛ لن تفضي إلى حل مشكلة القطاع، لافتاً إلى أن احتلاله مستبعد؛ باعتباره مستنقع لا تستطيع إسرائيل خروج منه بدون ثمن.

ويرى أن ما يجري من تسخين لحدود القطاع عبر المسيرات التي تعد جزءاً من برنامج وضعته "حماس" لتغيير الواقع الصعب هناك، أي برفع الحصار الإسرائيلي الممتد منذ 12 عاماً، يعد جزءاً من "معركة عض الأصابع بين الطرفين".

ويوضح أن جُل اهتمام حماس وفقاً لما صدر عن يحيي السنوار رئيس حركة حماس في القطاع، هو "رفع الحصار عن القطاع مقابل تهدئة مع الاحتلال، مع تأجيلها للقضايا السياسية إلى مراحل لاحقة"؛ على اعتبار أن الوضع الراهن يشكل عبئاً عليها، وتحاول أن تبحث عن مخارج تخفف من ضغوطات الشارع عليها.

واستدرك قائلاً: " لكن، إسرائيل ترى أن ثمن رفع الحصار لا بد من ربطه بالإفراج عن الأسرى الإسرائيليين ، رغم أنها لم تعلن ذلك"، لافتاً في ذات الوقت إلى أن حالة الابتزاز السياسي داخل دولة الاحتلال واقتراب الانتخابات، تجعل الدم الفلسطيني رخيصاً كما جرت العادة بإطلاق تهديدات الحرب".

مصر تتأرجح بين حماس وفتح..

وفيما يتعلق بالجهد المصري لمنع انجرار الوضع في القطاع نحو حرب رابعة، يقول المختص في الشأن الإسرائيلي أن مصر تحاول إيجاد مخارج في القطاع؛ منعاً لانفجاره مع إسرائيل؛ الأمر الذي سيترتب عليه عبء أمني وسياسي على المصريين بحكم الجغرافيا.

ويرى أن مصر تتأرجح بين حركة فتح التي ترفض إبرام " تهدئة" مع حماس مباشرة بوساطة مصرية، وبين حماس التي ترفض الذهاب إلى تهدئة دون موافقة فتح.

وكشفت القناة الإسرائيلية الثانية عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حذر وزراء الحكومة من خيار شنّ حملة عسكرية على قطاع غزة إذا ما لم تتحسن الأوضاع الإنسانية في القطاع وذلك بسبب الضغوطات التي يمارسها الرئيس محمود عباس على مصر لمنع التوصل لأي اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل بشأن تهدئة بين إسرائيل وحركة حماس.

وذكرت القناة العبرية أن  نتنياهو أبلغ وزراء الكابينت بأن إسرائيل تستعد لعملية عسكرية في قطاع غزة.

وبحسب القناة الثانية قال نتنياهو لوزراء الكابينت "إنه في حال تفاقمت الأزمات الإنسانية والإقتصادية بقطاع غزة فمن المتوقع حدوث تصعيد عسكري بالجنوب".

وأضاف: "نحن نستعد لعملية عسكرية بالقطاع وهذه ليست مجرد كلمات فارغة".



مواضيع ذات صلة