المدينة اليومالحالة
القدس17
رام الله17
نابلس17
جنين20
الخليل16
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-10-16 12:21:14
تدرس نقل سفارتها للقدس..

اللوبيات الصهيونية تصُوغ سياسات عدد من الدول.. استراليا نموذج

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء/ مي أبو حسنين

تخلت أستراليا عن موقفها الرافض للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأعلنت اليوم الثلاثاء على لسان رئيس وزرائها سكوت موريسون أنها ستدرس الأمر، كما ستبحث نقل سفارتها من تل أبيب إلى المدينة المقدسة المحتلة.

وبعد أن كانت أستراليا صارمة في موقفها الرافض لأن تحذو حذو الإدارة الأميركية بهذا الشأن، قال رئيس الوزراء للصحفيين اليوم بالبرلمان إنه "منفتح الآن على فعل ذلك "مع التمسك بسياسة بلاده المؤيدة لقيام دولة فلسطينية".

وأضاف موريسون "أعتقد أن علينا تحدي الفكر الذي يدفع هذا الجدل ويقول إن قضايا مثل دراسة مسألة العاصمة تعد من المحرمات".

بدوره يقول وزير شؤون القدس السابق وعضو المجلس الثوري في حركة فتح من القدس حاتم عبد القادر، أن دراسة أستراليا الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها من تل أبيت إلى القدس، يأتي نتيجة ضغوط أمريكية، واصفاً القرار بالمفاجئ والمؤسف.

وقال عبد القادر في  حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "القرار سوف يمس علاقة استراليا مع الدول العربية والإسلامية؛ لأنه يشكل تحدياً لها، بالإضافة لتحديه لحقوق الشعب الفلسطيني، التي نصت عليها قرارات مجلس الأمن".

وأضاف: " هذه القرارات، اعتبرت القدس جزءاً من الأراضي الفلسطينية المحتلة"، مردفا: القرار مناقض للقانون الدولي".

وفيما يتعلق بتأكيد رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، على تمسك بلاده بقيام دولة فلسطينية ودراسته في نفس الوقت نقل السفارة للقدس، أكد وزير شؤون القدس السابق قائلاً: "هناك تناقض في تصريحات موريسون؛ لأن أحد شروط حل الدولتين، أن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطنينة".

وأضاف: "عندما ينقل سفارة بلاده للقدس وهي تحت الاحتلال الإسرائيلي، يعد اعتراف أن القدس جزءاً من أراضي دولة إسرائيل، الأمر الذي يتناقض مع مبدأ حل الدولتين".

واستدرك قائلاً: "تبرير موريسون، غير مقنع وذر للرماد في العيون، مردفاً أي دولة تنقل سفارتها للقدس؛ يعني أنها تخلت عن حل الدولتين ولا تؤيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته على حدود 67".

وفيما يتعلق بعلاقة اللوبيات الصهيونية في استراليا بنقل السفارة إلى القدس، أكد وزير شؤون القدس سابقاً أن "مجموعات الضغط الصهيونية أصبحت تصوغ سياسات عدد كبير من الدول ومنها للأسف أستراليا، لافتاً إلى امتلاكها إمكانيات ووسائل إعلام تشكل ضغط حقيقي على الحكومات".

وشدد قائلاً: "بالمقابل، لدينا ضعف عام كعرب ومسلمين في مجموعات الضغط ليس فقط في أستراليا، وإنما في الدول الأوروبية والولايات المتحدة".

واستدرك قائلاً "حاولنا تقديم توصيات ومقترحات في القمم العربية والإسلامية من أجل تشكيل مجموعات ضغط خاصة أن الدول العربية لديها إمكانيات مادية ومعنوية للتصدي لمجموعات الضغط الصهيونية".

وكانت أستراليا من أوائل الدول التي اعترفت بقيام دولة إسرائيل في العام ١٩٤٨، لكن ذلك لم يمنع قيام العديد من رؤساء الحكومات الأسترالية من توجيه انتقادات لاذعة للكيان الإسرائيلي وفِي العديد من القضايا كالمستوطنات والتضييق على الفلسطينيين والاستخدام المُفرط للآلة العسكرية.



مواضيع ذات صلة