المدينة اليومالحالة
القدس17
رام الله17
نابلس17
جنين20
الخليل16
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » القدس
2018-10-16 21:45:18

القدس المفتوحة تنظم مؤتمر "القدس في قلب الصراع العربي الإسرائيلي.. رؤية استراتيجية نحو المستقبل"

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

عقدت جامعة القدس المفتوحة في قطاع غزة، وعبر تقنية (الفيديو كونفرنس) مع الضفة الغربية، اليوم الثلاثاء، في فندق (الكومودور) على شاطئ بحر غزة، فعاليات المؤتمر العلمي المحكم "القدس في قلب الصراع العربي الإسرائيلي.. رؤية استراتيجية نحو المستقبل".

حضر حفل الافتتاح محافظ غزة إبراهيم أبو النجا، ورئيس مجلس الأمناء عدنان سمارة، ورئيس الجامعة يونس عمرو، ونائب رئيس مجلس الأمناء رياض الخضري، وعضو مجلس الأمناء عبد الله عبد المنعم، ونائب رئيس الجامعة لشؤون قطاع غزة جهاد البطش، ورئيس اللجنة التحضيرية عماد نشوان، ورئيس اللجنة العلمية عبد الرحمن المغربي، ووكيل وزارة الثقافة فايز السرساوي، ونواب رئيس الجامعة ومساعدوه، ومديرو الفروع بالقطاع، ومديرو الدوائر والمراكز، ولفيف من الأكاديميين والباحثين والشخصيات الاعتبارية والفصائلية، وقيادات العمل الوطني، والوجهاء، وحشد كبير من الباحثين والكتاب والمهتمين.

افتتح المؤتمر راعيه عدنان سمارة مرحباً بالحضور، مؤكداً على أن جامعة القدس المفتوحة هي "جامعة في وطن ووطن في جامعة"، وولدت فكرتها للتغلب على مساعي الاحتلال في منع شعبنا من التعليم.

وقال إن الجامعة، إضافة إلى مهمتها الأكاديمية التي تقوم بها بامتياز، لم تتناس قضاياها الوطنية؛ فبالأمس سلطت الضوء على قضية اللاجئين في مؤتمر عقد بنابلس، واليوم تسلط الضوء على مدينة القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

وأوضح سمارة أن الحركة الصهيونية هي حركة سياسية بامتياز وليست حركة دينية، وتسعى لجلب تعاطف اليهود في مختلف أرجاء العالم ودفعهم للالتفاف حول إسرائيل، وحولت السياسية إلى دين وأقنعتهم بأن العودة إلى القدس هي دين وليست سياسة، ما وضع القدس في قلب الصراع.

وأشار إلى ظهور بعض المؤرخين الذين أكدوا أنه لا يوجد أي آثار للهيكل اليهودي في القدس، وأن ما يجري في القدس هو قضية سياسية بامتياز، فهم يسيرون ضمن خطة تتمثل في عزل الضفة عن القدس بشكل كامل تمهيداً لتهويدها.

وقال إن المشروع الإسرائيلي لحل القضية الفلسطينية، الذي وافق عليه الأمريكان، يقوم على دولة في غزة وجزء من الضفة الغربية بدون القدس، وشعبنا وقيادتنا يرفضون بالمطلق هذا الحل الذي تمثله "صفقة القرن" اليوم، وشعبنا مصرّ على نيل حقوقه مهما طال الزمن.

إلى ذلك، رحب عمرو بالحضور، وتمنى للمؤتمر النجاح، وقال "إننا على موعد مع فعالية علمية جديدة تقدم معلومات علمية جيدة للمجتمع بدعم من مجلس أمناء الجامعة".

وقال إن "مدينة القدس تتعرض لتشويه إسرائيلي لربطها باليهود، ولهم باع طويل في هذه التشويهات، ومن يتابع التشويهات في المراجع الإسرائيلية سيذهل منها".

وأضاف: "ارتبطت مدينة القدس بأنها مدينة مقدسة عند الله سبحانه وتعالى، وقد بنيت بعد البيت الحرام بأربعين سنة، واعتبرت بوابة الأرض إلى السماء، مضيفاً أن المسيح صعد منها إلى السماء، ومنها أيضاً عرج سيدنا محمد عليه السلام".

وركز عمرو على أن القدس لم يبرحها أهلها رغم كل الحروب التي كانت تتعرض لها المدينة، وأن علاقة القدس بالديانات السماوية عقدية وتعبدية ولا علاقة لها بالديانة اليهودية على الإطلاق، بل هي علاقة تاريخية حسب رواياتهم، مشيراً إلى أن الروايات التي كتبت عن علاقة اليهود بالقدس كلها محرفة وموضوعة.

وقال إن المشكلة مع الاحتلال الإسرائيلي هي مشكلة سياسية وليست مشكلة دينية، والمعتقدات الاحتلالية هي معتقدات بالية يجري تسويقها في العالم، لذلك هي البقعة الوحيدة التي أهلها في رباط إلى يوم الدين.

ودعا الباحثين إلى الاطلاع على المصادر المختلفة والتبحر فيها فيما يتعلق بالقدس من أجل نقل الرواية الحقيقية إلى العالم.

وتحدث رئيس اللجنة التحضيرية عماد نشوان، عن جدوى المؤتمر وكيف تمت التحضيرات له، مشيراً إلى أنه قد تقدم للمؤتمر 61 ملخصاً قبل منها 55، ووصل منها 37 بحثاً قبل منها للعرض في المؤتمر 27 بحثاً.

وأشاد نشوان بجهود اللجنة العلمية والتحضيرية ولجنة العلاقات العامة والإعلام، شاكراً لجميع الحاضرين حضورهم، ومؤكداً على استمرار جامعة القدس المفتوحة في جهودها التي كلفها بها سيادة الرئيس محمود عباس لحماية التعليم في المدينة المقدسة.

إلى ذلك، تحدث السرساوي أمام الحضور، ناقلاً تحيات وزير الثقافة إيهاب بسيسو، مشيداً بالمؤتمر وباللجان التحضيرية، ومؤكداً على دور جامعة القدس المفتوحة في دعم المدينة المقدسة، شاكراً للجامعة فكرتها الإبداعية في إقامة معرض (المدينة المقدسة)، ومشيداً بالعلاقة التي تربط الوزارة بجامعة القدس المفتوحة، داعياً إلى بذل المزيد من الجهود للمضي قدماً في العلاقات المميزة.

وبعد انتهاء الجلسة الافتتاحية، افتتح الحضور معرض "مدينة السلام" الذي ينظم على هامش المؤتمر بدعم من وزارة الثقافة وبرعاية من شركة "مشارق"، وتعرض فيه لوحات فنية مميزة أعدها فنانون فلسطينيون تجسد المراحل المختلفة التي عاشتها مدينة القدس، والمعاناة الناجمة عن الاحتلال الإسرائيلي.

وفي ختام المؤتمر، قرأ عميد كلية العلوم التربوية، مجدي زامل، البيان الختامي للمؤتمر، وكذلك التوصيات الختامية، وتم تكريم الباحثين واللجان التحضيرية والعلمية، وكل من أسهم في إنجاح فعاليات المؤتمر.

 



مواضيع ذات صلة