المدينة اليومالحالة
القدس13
رام الله14
نابلس15
جنين15
الخليل13
غزة16
رفح16
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2018-11-02 02:51:27

إعلان إسرائيلي بعنوان "إيران هنا؟" يثير ضجة واسعة!

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

أثار إعلان عارضة الأزياء الإسرائيلية، بار رفايلي، موجة من الغضب، بسبب تعرضه لأزياء المسلمين.

وتبدو رفايلي في الإعلان وهي تخلع ما يفترض أنه نقاب، فيظهر شعرها الطويل الأشقر من تحته، وزيها المكون من بنطلون جينز وبلوزة قصيرة تحمل العلامة التجارية لشركة "هوديز" التي تملكها عارضة الأزياء مع آخرين، بينما يظهر على الشاشة تساؤل بالعبرية: "إيران هنا؟"،

ثم ترقص عارضة الأزياء الشهيرة على أنغام أغنية تقول كلماتها: "إنها الحرية، أحطم أغلالي في النهاية، لأحصل على الحرية"، ثم تقول بار رفايلي في نهاية الإعلان: "الحرية أساسية".

وعرض هذا الإعلان، يوم الاثنين 30 أكتوبر الماضي، في قنوات التلفزيون وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. كما ظهرت صورة لرفايلي بالنقاب، وتحتها الشعار: "إيران هنا؟"، في العديد من الصحف والمجلات الإسرائيلية وعلى اللوحات الإعلانية، حيث تعتمد الحملة الإعلانية على ضرورة الحرية التي تعرضها رفايلي مقابل "النقاب" الذي يمثل ربما "الأغلال" و"القيود".

ومباشرة بعد موجة الغضب التي اندلعت جراء ذلك الإعلان، حذفت العارضة مقطع الفيديو من حسابها على إنستغرام، بينما لم تحذفه شركة "هوديز" من على قناة اليوتيوب الخاصة بها.

وبالتوازي، ظهرت ممثلة إسرائيلية أخرى متحولة جنسيا، وهي مقدمة برامج وعارضة أزياء يهودية حاسيدية من أصول إثيوبية، في إعلان لنفس الشركة كنوع من الدعوة للتنوع.

وقوبلت الحملة الإعلانية بالكثير من خيبة الأمل من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نوه كثيرون لما تمثله الحملة من عرض لقوالب عرقية جامدة، وظن آخرون أن الرقص "من أجل الحرية" على هذا النحو كان بمثابة الملح المنثور على الجراح، بالنظر إلى الحصار الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية على سكان غزة.

كذلك تساءل البعض عن دقة الإعلان، استنادا إلى أن النساء الإيرانيات لا يرتدين النقاب، بينما هن ملزمات بارتداء حجاب يغطي شعرهن فحسب، بينما يرتدي النقاب سكان الخليج والسعودية.

ويأتي الإعلان على خلفية سياسة تصعيدية مناهضة لإيران في إسرائيل، ينتهجها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي يعتبر إيران عدوا، ويحاول قدر استطاعته حشد أكبر موجة خوف من التهديدات الإيرانية للعالم، كما يأتي على خلفية حملة الانتخابات البلدية التي تحاول نشر مزاج عام من الإسلاموفوبيا.



مواضيع ذات صلة