2018-11-20الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس16
رام الله17
نابلس16
جنين17
الخليل15
غزة19
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-11-03 04:34:30

الصيغة النهائية لاتفاق التهدئة بين "حماس" وإسرائيل

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

كشفت تقارير صحيفة عن الصيغة النهائية التي يجري العمل على تثبيتها لاتفاق التهدئة بين حركة "حماس" وإسرائيل برعاية مصرية والتي تتضمن إيقاف فعاليات التظاهر البحري قرب موقع "زيكيم" العسكري  على حدود قطاع غزة ، على أن تستمر مسيرات العودة بصورتها الجديدة حتى نهاية العام الجاري، وذلك بعد تجميد فعاليات إطلاق البالونات الحارقة وإشعال الإطارات المطاطية وإقتحام السياج الأمني.

وحسب التقارير، ستعمل مصر على رفع الحصار عن غزة بنسبة 70% في البداية إلى أن تتوقف المسيرات كلياً، كما سيٌسمح بالصيد في البحر حتى مسافة 14ميلاً بحرياً. وفي وقت لاحق، ستسمح إسرائيل لدفعة أولى من 5 آلاف عامل دون سن الأربعين بالدخول إلى الاراضي المحتلة للعمل فيها، وقبل ذلك حل مشكلة رواتب موظفي غزة ورام الله معاً، إذ وعدت السلطة الفلسطينية بصرف 80% من رواتب موظفيها في غزة عن الشهر الماضي بدلاً من 40%، كما أنه لا مانع لديها من تحويل قطر رواتب موظفي حكومة غزة السابقة لستة أشهر.

بعد ذلك، ستعمل مصر على تفعيل صفقة الأسرى المعلقة، والوصول إلى هدنة لا تقل مدتها عن 3 سنوات بمراقبة دولية وبرعاية الأمم المتحدة وروسيا. كذلك سيبقى معبر رفح مفتوحاً بصورة دائمة مع مصر، وأيضاً المعابر التجارية مع إسرائيل، على أن يفسح المجال لدعم محطة الكهرباء ومشاريع البنى التحتية، ومشاريع أخرى يفترض أن توفر 30 ألف فرصة عمل لخريجي الجامعات.وفق التقارير

في غضون ذلك، تمكنت "حماس" من صرف نصف راتب لعناصرها التنظيميين والعسكريين، فيما تمكنت حركة "الجهاد الإسلامي" من صرف راتب كامل، وذلك في ظل تأخر رواتب التنظيمين جراء الحصار والأزمة الخانقة لنحو 4 -5 شهور سابقة.كما ذكرت التقارير

ونجحت الفصائل الفلسطينية يوم أمس، في خفض وتيرة المواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال الإسرائيلي على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة في جمعة "شعبنا سيسقط الوعد المشؤوم" .

كل شيء بدا مدروساً، لم تُطلق الطائرات الورقية الحارقة بكثافة، كما لم يتم إشعال الإطارات المطاطية. أما جنود الاحتلال الإسرائيلي، فهم أيضاً خفّفوا من ممارسة عنفهم المعتاد. المواجهات كانت مضبوطة من قبل الطرفين، خصوصاً أنه على أساس شدة المواجهات يُحدد مسار التهدئة بين فصائل المقاومة والعدو الإسرائيلي.

وممّا ساعد في ضبط المواجهات، هو وجود وفد الاستخبارات المصرية في غزة، وزيارته للمرة الأولى مخيم العودة في جباليا على حدود غزة.

يأتي ذلك فيما كانت "الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار" قد عقدت اجتماعاً مع الوفد الأمني المصري، يوم الخميس، أكدت فيه "الحفاظ على سلمية التظاهرات".



مواضيع ذات صلة