المدينة اليومالحالة
القدس15
رام الله13
نابلس15
جنين17
الخليل13
غزة18
رفح18
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-11-06 11:45:24
تعتبرها حماس شروطاً..

مبادرة عباس للمراحل الخمس.. فرض للرؤية أم شراكة سياسية حقيقية؟

غزة - وكالة قدس نت للأنباء/ مي أبو حسنين

من وراء كواليس لقاء الرئيس محمود عباس بالرئيس السيسي بشرم الشيخ، تخرج تسريبات عن إعطاء الرئيس عباس مهلة أسبوع لحركة حماس للموافقة على مبادرته، التي في المقابل تعتبرها الأخيرة شروطاً.

تقوم ما سميت بالإعلام مبادرة الرئيس عباس لحماس على خمس مراحل، أولاً: عودة جهازي الشرطة الفلسطينية والدفاع المدني لممارسة مهامهما بكل حرية بقطاع غزة، ثانياً: انتشار وعودة جهاز الأمن الوطني على طول الشريط الحدودي كما قبل عام 2006 ، بما لا يقل عن 500 ما بين ضابط وجندي يتبعون للسلطة الفلسطينية.

فيما تقوم المرحلة الثالثة على تسليم حركة حماس لكافة الموارد المالية الداخلية بالقطاع لحكومة الوفاق الوطني، والرابعة على تسليم حركة حماس القضاء والوزارات والمحاكم والمعابر والأراضي بشكل رسمي لحكومة الوفاق الوطني بإشراف من الجامعة العربية والمخابرات العامة المصرية.

والمرحلة الخامسة: في حال وافقت حركة حماس على تلك المبادرة بمرحلتها الأولي تبدأ السلطة الفلسطينية بصرف رواتب ل20 ألف موظف مدني من حركة حماس.

وحتي انتهاء عمل اللجنة الإدارية التي شكلت من قبل الحكومة لدراسة ملفات الموظفين. بعد تطبيق المرحلة الأولي، برعاية مصرية وبإشراف من الجامعة العربية، يتم الانتقال للمرحلة الثانية والتي تبدأ بتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كافة الفصائل الفلسطينية ، تحضر تلك الحكومة لإجراء الانتخابات العامة بكافة الأراضي الفلسطينية ، مدة عمل تلك الحكومة لا تتجاوز ال5 أشهر وهي فترة تحضيرها للانتخابات.

بدوره يقول الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، أن الحوار والوصول إلى تفاهمات لا يحتاج إلى اشتراطات؛ وإنما يحتاج إلى نقاش وليس فرض الرؤية.

ويرى في حديث لمراسلة " وكالة قدس نت للأنباء" أن ما يطرحه الرئيس عباس، غير مقبول من وجهة نظر حركة حماس وللقوى والفصائل الفلسطينية.

ويعتقد أن الرئيس عباس لو لديه نوايا حقيقية وصادقة لإنجاز ملف المصالحة، لالتزم بما تم التوقيع عليه في اتفاق المصالحة للعام 2011.

واستدرك قائلاً: "حماس والفصائل الفلسطينية لا يمكن أن ترفض المصالحة ولديها استعداد كامل للدخول بشراكة سياسية مع السلطة، متسائلاً: "هل يقبل عباس الشراكة؟".

وفي ذات السياق، يرى أن مبادرة الرئيس بحاجة لمزيد من التوضيح وليس العموميات؛ قائلاً: " إذا التزم الرئيس عباس بدفع رواتب جميع الموظفين، فلماذا تتحفظ حماس على أموال الجباية الداخلية؛ التي تدفعها لرواتب موظفيها الذين عينتهم في فترة الانقسام، واصفاً الأمر بالمسألة الطبيعية.

وتساءل قائلاً: " عندما يقول أنه سيدفع الرواتب. هل هي رواتب 40%التي ستدفعها حماس من خلال التحصيل الداخلي؟ أم التكفل بدفع رواتب ومستحقات كل ما يتعلق بالموظف؟.".

 وفيما يتعلق بخيارات حماس حال منع وصول السلطة الفلسطينية أموال المنحة القطرية، يرى الكاتب والمحلل السياسي، أن " المنحة القطرية، قد لا تجد أي إشكالية وستدخل، معتقداً  أن المسيرات ربما الخيار المتاح للضغط على الاحتلال الإسرائيلي، محذراً في ذات الوقت من أن استمرار الحصار سيؤدي لانفجار الأوضاع".

ولفت إلى أن تعامل قطر يقتصر على القضايا المالية والانسانية، فيما ترعى مصر القضايا السياسية؛ لأنه ليس لديها القدرة لدفع الأموال، وبالتالي فلا اختلاف.



مواضيع ذات صلة