2018-11-20الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس16
رام الله17
نابلس16
جنين17
الخليل15
غزة19
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-11-07 00:07:38

الاحمد: تحرك مصري ذات طابع جديد خلال ايام على قاعدة (اما - او)

عمان - وكالة قدس نت للأنباء

قال عزام الاحمد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتح ، ان الايام القادمة ستشهد تحرك مصري جديد بشأن المصالحة الوطنية الفلسطينية.

الاحمد اوضح في لقاء عبر تلفزيون "فلسطين" الرسمي من العاصمة الاردنية عمان، بان التحرك المصري الجديد يقوم على قاعدة (اما - او) وفقا لرؤية الرئيس محمود عباس (أبو مازن) القائمة على اساس"اما ان تتسلم الحكومة الفلسطينية كل شيء في غزة او تستلم حماس وتتحمل مسؤولية كل شيء هناك. "

وذكر الاحمد بان التحرك المصري جوهره اتفاقات المصالحة الموقعة بين حركتي حماس وفتح واخرها اتفاق 12 - 10 - 2017 المدعوم من كافة الفصائل الفلسطينية، مضيفا "اعتقد بان هذا التحرك ذات طابع جديد، مصر ذات التاريخ العريق والقدرات العالية لديها مخاوف على المستقبل الفلسطيني "

الاحمد عبر عن امله بان تعمل حركة حماس على توظيف الهدوء في قطاع غزة لصالح انهاء الانقسام  الفلسطيني ، مؤكدا بان التهدئة في غزة يجب ان "يتولاها الكل الفلسطيني كما جرى عام 2014".

وقال ان " الرئيس ابو مازن اكد خلال زيارته الاخيرة لمصر بان القيادة الفلسطينية رغم انها مقدمة على تنفيذ قرارات المجلسين المركزي والوطني بشأن العلاقة مع حركة حماس، الا انها لن تيأس وستبقى الباب مفتوحا امام التحرك المصري."

الاحمد جدد التأكيد على التسمك بالرعاية المصرية لملف المصالحة الفلسطينية وقال "نثق بمصر وبنزاهة دورها وصدقها الكامل عندما تقول ان الانقسام الفلسطيني يهدد الامن القومي المصري (..)  هي تحاور حماس ولا نشارك في الحوار، لان اي جلسة مع حماس بدون اتفاق مسبق ستنفجر".

وقال "نحن كفلسطينيين يجب ان نكون موحدين بانهاء الانقسام (..) لا حل لمشاكلنا في غزة والضفة والقدس ومخيمات الشتات الا بالمصالحة و الشراكة الوطنية."

الاحمد اوضح بان حماس رفضت الورقة المصرية المتعلقة بالمصالحة الفلسطينية،كما رفضت رد حركة فتح على الورقة"لكن حماس كعادتها لم تقدم شيء مكتوب."

وكشف الاحمد عن دور لوسطاء من غزة وفلسطينيي الداخل والضفة الغربية بملف المصالحة من بينهم منصور عباس نائب رئيس الحركة الاسلامية في الداخل والوزير السابق عماد الفالوجي.

الاحمد قال ان"الوسطاء عادوا غاضبين بعد لقاء مع حركة حماس في اسطنبول قبل اسبوعين"، مضفيا "قالوا (الوسطاء) بالحرف الواحد حماس رفضت تقديم رد مكتوب ".

وذكر بان "حماس طلبت من الوسطاء اليوم ان يعودوا الى اسطنبول بداية الاسبوع القادم(..) وارجوا الا يكون ذلك من اجل الالتفاف على التحرك المصري".

الاحمد تابع القول "لنعطي الفرصة كاملة للجهد المصري اما ينحج او لكل حادث حديث، نرجوا الا تستمر حماس بمناوراتها والتسويف ".

وقال " نشك ولدينا قناعة حتى هذه اللحظة ان حماس لا تريد انهاء الانقسام، القيادة الدولية للاخوان المسليمن لا تريد انهاء الانقسام ."

واشار الاحمد الى الاجماع الفلسطيني حول اولوية المصالحة على اتفاق التهدئة مع اسرائيل وقال "الجهاد الاسلامي قالت المصالحة ثم التهدئة ولكن بطريقة مغمغمة ".

وبين الاحمد بان مصر ابلغت القيادة الفلسطينية بان ما يهمها هو وقف نزيف الدم الفلسطيني من خلال مسيرات العودة على حدود غزة ، وقال"لن نصل ولا يمكن ان نقبل لدرجة توقيع اتفاق مع حماس بين غزة واسرائيل ، ويجب ان يكون ذلك من خلال القيادة الشرعية الفلسطينية".

واستدرك بالقول"للاسف مؤلم جدا ان يقايض الدم الفلسطيني بمال (..) شيء مؤلم ان تقدم حماس على هذه الخطوة، وان تتواطئ بعض الفصائل المحدودة والدول العربية في ذلك ".

الاحمد اضاف ايضا "الجهاد الاسلامي طرحت مجددا فكرة اقامة ميناء مع قبرص خلال لقاء مع الوفد المصري بغزة، ومصر ترفض من حيث المبدأ هذا الطرح".

وحول الدور القطري قال الاحمد " القيادة الفلسطينية اجرت نقاش مع دولة قطر بشأن ادخال المساعدات الى غزة عبر اسرائيل." موضحا "قلنا لهم (قطر) خطأ ان تدفعوا مساعدات تسمى انسانية عبر اسرائيل لحماس، لان هذا سيعمق الانقسام ويعطي مبررا لاسرائيل ان تبقى تتجاهل قرارات الشرعية الدولية".

وقال "اي تواطؤ مهما كان شكله هدفه اضعاف الموقف الرافض لصفقة القرن من جانب القيادة الفلسطينية (..) للأسف استمع الاخوة في قطر لنا وبعد ذلك بحوالي 10 ايام، بدأ ضخ المال الى غزة دون العودة لنا".

وتابع "نحن عبرنا علنا عن اسفنا لما اقدمت عليه قطر في هذا المجال، وكنا نأمل منهم ان يكون موقفهم افضل ويكون ملتزم بقرارات مبادرة السلام العربية وعدم التنسيق مع اسرائيل بهذا الشكل وقبل انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية."

واتهم الاحمد المبعوث الاممي لعملية السلام نيكولاي ميلادينوف بتجاوز صلاحيته عبر دور الوساطة الذي يلعبه بين حماس و اسرائيل وقال "وجهنا رسالة رسمية الى سكرتير الامم المتحدة باننا لن نتعامل مع ميلادينوف ومن حسن حظنا خلال ايام تنتهي فترة خدمته بفلسطين ."

وقال الاحمد "اسرائيل اصبحت مايسترو في المنطقة تتعامل مع الجميع مع كل الاطراف بما يخدم مصالحها فقط وفقط وفقط، تستغل حروب داحس و الغبراء وتستغل الانقسام الفلسطيني البغيض من قبل حماس وتريد تعميقه واستمراره ، اسرائي تسعى لهدوء مقابل وهدوء وليس كما تدعي حماس بان ذلك ناتج عن ضغط."



مواضيع ذات صلة