المدينة اليومالحالة
القدس13
رام الله14
نابلس15
جنين15
الخليل13
غزة16
رفح16
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-11-09 16:41:45

السنوار: ليس بيننا وبين الاحتلال أي اتفاقات

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

قال قائد حركة "حماس" في قطاع غزة، يحيى السنوار، مساء الجمعة، إن تفاهمات التهدئة وتخفيف الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، تمت بين حركته ومصر وقطر والأمم المتحدة وليس مع إسرائيل.

وأضاف السنوار، في تصريحات للصحفيين، خلال مشاركته بفعاليات  الجمعة الـ 33 لمسيرة العودة شرق غزة والتي حملت عنوان "المسيرة مستمرة"، " ليس بيننا وبين الاحتلال أي اتفاقات".

وتابع: " يوجد تفاهمات بيننا وبين المصريين ومع القطريين وتفاهمات مع الأمم المتحدة من أجل تخفيف ورفع الحصار عن شعبنا في القطاع".

وأكمل " الحصار الإسرائيلي بدأ يتهاوى وسينهار مرة واحدة وللأبد".

وحول مصير مسيرة العودة، بعد إقرار تفاهمات التهدئة، أكد السنوار أنها "تُغيّر من أدواتها، لكنها متواصلة حتى تحقيق كامل أهدافها بكسر الحصار والعودة وتحرير فلسطين".

وفيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، قال القيادي البارز في "حماس"،" لا شك أننا كلما خففنا عن شعبنا كلما كانت هناك فرصة أفضل للمصالحة الحقيقية المبينة على أسس الوحدة والشراكة".

وأضاف" نحن يعنينا بشكل أساسي أن نكسر الحصار عن شعبنا ونمكّن أهلنا من أن يعيشوا حياتهم حرة كريمة ومن ثم ننطلق لاستكمال مشروع التحرير والعودة وأول خطواته إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني".

وتقود مصر وقطر والأمم المتحدة، مشاورات منذ عدة أشهر، للتوصل إلى تهدئة بين حركة "حماس" وإسرائيل، تستند على تخفيف الحصار المفروض على القطاع، مقابل وقف الاحتجاجات التي ينظمها الفلسطينيون قرب السياج الحدودي شرق القطاع

ويُجري وفد أمني مصري، جولة مكوكية بين غزة والضفة الغربية وإسرائيل منذ أسابيع، يلتقي خلالها مسؤولين في حركتي "حماس" و"فتح"، والحكومة الإسرائيلية، في إطار استكمال المباحثات التي تقودها بلاده حول ملف المصالحة الفلسطينية والتهدئة بغزة.

ومنذ نهاية مارس/آذار الماضي، يشارك فلسطينيون في فعاليات مسيرة العودة، قرب السياج الفاصل شرق قطاع غزة، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها في 1948، ورفع الحصار عن قطاع غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك الفعاليات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمدمع على المتظاهرين بكثافة. ما أدى لاستشهاد 232 مواطنا، بينهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 22 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.



مواضيع ذات صلة