2018-12-11الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس11
رام الله11
نابلس12
جنين14
الخليل10
غزة14
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2018-11-14 16:15:42

محللان: ضرباتُ المقاومة رسالةٌ للعدو "لا تقترِبوا من غزّة"

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

جولة جديدة خاضتها المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" ممثلة بغرفة العمليات المشتركة لها بكل جدارة واقتدار، وكبّدت الاحتلال الإسرائيلي عديد الخسائر المادية والبشرية، سواء بضربات وصلتهم من البر، أو صواريخ تهاطلت عليهم من سماء الأراضي المحتلة.
وأمام هذه الضربات النوعية التي سددتها المقاومة الفلسطينية لكيان الاحتلال، وأمام وحدة الكلمة والقرار، رضخ العدو بعدما أفشله مقاتلو المقاومة مرتين، أولاها بعد أن نسف مجموعة من شهداء كتائب القسام بمدينة خانيونس مخططاً كبيراً للعدو يستهدف القطاع، وثانيها بعد أن سدد المقاومون ضربات نوعية أربكت حسابات العدو قبل أن تبدأ المعركة.

إنجاز للمقاومة

مصطفى الصواف الكاتب والمحلل السياسي أكد على أن "ارتدادات أفعال وضربات المقاومة خلال الجولة الأخيرة باتت واضحة على المجتمع الصهيوني."
مضيفاً خلال حديث لموقع كتائب القسام الالكتروني، "ما تحقق على يد المقاومة هو إنجاز كبير، ودلائله ظهرت على المجتمع الصهيوني من تخبط حدث الأمس في (الكابينيت)، واعتراف الجمهور الصهيوني أن الاحتلال سلّم للمقاومة في قطاع غزة".
وأشار الصواف إلى أن "الإنجاز تحقق بفضل التفاف الشعب الفلسطيني حول المقاومة"، مشدداً على "أنه وبفضل توحد قرار المقاومة تحت ظل غرفة العمليات المشتركة للمقاومة الفلسطينية، كان له الأثر الكبير في العمل المقاوم."
قائلاً :"الزلزلة التي أحدثتها ضربات المقاومة سواء بالقصف أو الاستهداف، خير دليل على نجاح المقاومة التي حذرت الاحتلال سلفاً من عدم الإقدام على شن عدوان على القطاع لأن لديها ما يؤلمه، لكن تعنت الاحتلال اضطره ليدفع الثمن خلال المواجهة الأخيرة".

لها ما بعدها
في ذات السياق، أوضح فايز أبو شمالة الكاتب والمحلل السياسي أن "ضربات المقاومة المؤلمة كانت رسالة منها للعدو بأن لا تقتربوا من قطاع غزة فلدينا ما يفاجئكم، ورسالة لحسم المعركة قبل أن تبدأ."
مضيفاً خلال حديثه لموقع القسام "الاحتلال تلقى الرسالة جيداً، عندما قرر القادة الصهاينة وقادة الأجهزة الأمنية وقادة جيش الاحتلال وقف التصعيد دون أن يطرح الأمر للتصويت، بناء على العمليات والضربات النوعية للمقاومة".
وبين أبو شمالة أن "ارتدادات ضربات المقاومة وصلت للقيادة الصهيونية عندما قرر (ليبرمان) الاستقالة من الحكومة، وعلى مستوى الجمهور الصهيوني كانت بمظاهرات نظمها الصهاينة رفضاً لخضوع حكومتهم لإملاءات المقاومة في قطاع غزة، ونتائج استطلاعات الرأي الداخلية التي بينت أكن غالبية الصهاينة يرفضون الخضوع لمطالب حركة حماس."
وأردف قائلاً :"من المفاجآت لهم كانت غرفة العمليات المشتركة التي جعلت من الفلسطيني لا يقاتل باسم مجموعة أو تنظيم، بل يقاتل باسم الوطن فلسطين، فتفاجأ الصهاينة بأن لدى المقاومة في قطاع غزة  وزارة دفاع فلسطينية هي صاحبة القرار الجريء بالتصعيد، وتحديد مسافة المناطق المستهدفة، واتخاذ قرار التهدئة من عدمه".
 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورقواتالاحتلالتقتحممقروكالةالانباالفلسطينيةالرسميةوفافيرامالله
صورجيشالاحتلاليقتحمحيالارسالفيالبيرة
صورقواتالاحتلالتقتحمحيالمصايففيالبيرة
صوراحياالذكرىالرابعةلاستشهادالوزيرزيادابوعينفيقريةالخانالاحمرالمهددةبالهدم

الأكثر قراءة