المدينة اليومالحالة
القدس14
رام الله15
نابلس15
جنين17
الخليل15
غزة21
رفح21
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2018-11-19 19:10:10

الأسرى للدراسات: الأسير حلاحلة يقضى 11 عاماً في الاعتقال الإداري

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

طالب مدير مركز الأسرى للدراسات د. رأفت حمدونة الطريقة المؤسسات الحقوقية بالضغط على الاحتلال  الاسرائيلي لوقف الاعتقال الادارى ، مضيفاً أن "من الأسرى من أمضى 11 عام في الاعتقال الادارى أمثال الأسير ثائر حلاحلة " دون عرضه على المحكمة أو التقاءه بمحامى" ، مؤكداً أن الاعتقال الادارى بجملته مرفوض لكونه اعتقال بدون لائحة اتهام وضمن ملف سرى .

وقال والد الأسير المريض ثائر عزيز حلاحلة (39 عام ) ، من قرية خاراس قضاء الخليل ، لمركز الأسرى اليوم الاثنين أن ابنهم اعتقل 15 عام منها 11 عام في الاعتقال الادارى ، وان أقصى فترة أمضاها ثائر خارج السجون بشكل متواصل منذ العام 2000 فقط ستة أشهر ، وقال أن التمديد السادس المتتالى لابنه " ثائر "  غير مبرر على الاطلاق،الأمر الذى أكدته محاميته الأستاذة أحلام حداد التى رفعت اليوم استئنافاً للمحكمة العليا ، وأكد أنه خاض اضراباً مفتوحاً عن الطعام وصل 79 يوماً في 29 2/ 2012 رفضاً لهذا الاعتقال .

وأضاف أن ( المعتقل حلاحلة ) محروم من الزيارات المنتظمة ، وأنه يعانى من التهاب الكبد الوبائي من الدرجة (B) ومن ضعف المناعة ، و من آلام حادة فى الظهر ولا يتعاطى سوى المسكنات والقليل من الفيتامينات ، وأن حالته تتراجع يوم بعد يوم فى أعقاب إعادة اعتقاله فى 27/4/2017  .

وقال د. حمدونة إن سلطات الاحتلال زادت من وتيرة الاعتقال والتجديد الاداري للمعتقلين، حتى وصل لما يزيد عن (70 ) أمر إداري في الشهر الواحد، دون التزام الاحتلال للاتفاقيات والمواثيق الدولية والقانون الدولي الانساني.

وأضاف د. حمدونة أن هنالك ما يقارب من (430) معتقلاً ادارياً في السجون الاسرائيلية، قاموا بمقاطعة المحاكم العسكرية في منتصف فبراير احتجاجاً على تلك السياسة، وأضربوا بشكل جماعي وفردي منذ العام 2012 ، كما قاموا بعشرات الخطوات الاحتجاجية لانهاء هذا الاجراء التعسفي بحقهم.

وطالب د. حمدونة المؤسسات الحقوقية والانسانية المحلية والعربية والدولية بالضغط على الاحتلال لوقف الاعتقال الاداري بدون لائحة اتهام وبملف سري، مشيراً إلى أن الاعتقال الاداري يستند لقانون الطوارىء المخالف لقيم الديمقراطية ومبادىء حقوق الانسان.

ووصف د. حمدونة الاعتقال الاداري بالسيف المسلط على رقاب المعتقلين الفلسطينيين بقرار من جهاز الشباك والمحاكم العسكرية الاسرائيلية، وأن عشرات الآلاف الفلسطينيين كانوا ضحية هذا الاعتقال.

 



مواضيع ذات صلة