المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-12-29 03:37:28

عام 2018 للفلسطينيين، مزيد من الضحايا وانعدام الأمن الغذائي وانخفاض التمويل للمساعدات الإنسانية

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

شهدت الأرض الفلسطينية المحتلة خلال عام 2018 أعدادا قياسية من القتلى والجرحى الفلسطينيين، وتصاعدا في هجمات المستوطنين، واستمرار عمليات الهدم في الضفة الغربية، واستمرار الحصار المفروض على غزة بشكل مقيد للغاية، ومعاناة المزيد من الناس في غزة من انعدام الأمن الغذائي، حسبما تدل بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية.

فمنذ مطلع العام، استشهد 295 فلسطينيا وجُرح أكثر من 29 ألفا على أيدي القوات الإسرائيلية. ويعد هذا أعلى عدد للشهداء في عام واحد منذ صراع غزة في عام 2014، أما أعداد الجرحى فكانت أعلى عدد من الإصابات المسجلة منذ أن بدأ مكتب الأمم المتحدة في توثيق الخسائر في الأرض الفلسطينية المحتلة في عام 2005. 

وبحسب البيانات، جاء نحو 61% من الوفيات و79% من الإصابات في سياق مظاهرات غزة الكبرى "مسيرة العودة". وبشكل عام عبر الأرض الفلسطينية المحتلة، كان 57 من الشهداء الفلسطينيين ونحو سبعة آلاف من الإصابات أقل من 18 عاما. وكان ما لا يقل عن 28 فلسطينيا ممن استشهدوا على أيدي القوات الإسرائيلية في عام 2018 أعضاء في جماعات مسلحة في غزة و15 آخرين كانوا مرتكبين أو زُعم أنهم ارتكبوا هجمات ضد إسرائيليين في الضفة الغربية. حسب مكتب الأمم المتحدة

وفي المقابل، قُتل 14 إسرائيليا خلال العام على يد فلسطينيين وأصيب 137 آخرون على الأقل. وعلى الرغم من أن عدد الوفيات هو نفسه تقريبا في العام السابق، 15 شخصا، إلا أن نسبة "المستوطنين" بين هذه الوفيات قد ارتفعت مقارنة بعام .2017 وفق ما ذكر مكتب الأمم المتحدة

 

 

تصاعد في هجمات المستوطنين 

في عام 2018، سجل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية 265 حادثا قتل أو جرح فيها مستوطنون إسرائيليون فلسطينيين أو أضروا بممتلكات فلسطينية، وهي زيادة بنسبة 69% مقارنة بعام 2017. وتشمل الممتلكات الفلسطينية التي خربها المستوطنون حوالي 7900 شجرة ونحو 540 سيارة. 

كان هناك ما لا يقل عن 181 حادثا قتل فيها الفلسطينيون أو أصابوا مستوطنين في الضفة الغربية أو أضروا بممتلكات إسرائيلية، وهو انخفاض بنسبة 28% مقارنة بالسنة السابقة. ومع ذلك، ارتفع عدد الإسرائيليين الذين قتلوا في هذه الحوادث في هذا العام، سبعة، مقارنة بعام 2017. 

استمرار عمليات الهدم في الضفة الغربية، لكن عدد الفلسطينيين المشردين أقل 

في عام 2018، هدمت السلطات الإسرائيلية 459 هيكلا فلسطينيا في الضفة الغربية أو استحوذت عليها، معظمها في المنطقة (ج) والقدس الشرقية. ويعود السبب الرئيسي لأغلبيتها إلى عدم وجود تصاريح بناء صادرة من إسرائيل، التي يكاد يكون من المستحيل الحصول عليه. وأدت هذه الحوادث إلى تشريد 472 فلسطينيا، من بينهم 216 طفلا و127 امرأة، وهو أقل رقم من هذا القبيل منذ أن بدأ مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في تسجيل عمليات الهدم بشكل منهجي في عام 2009. في المنطقة ج وحدها، هناك أكثر من 13 ألف أمر هدم معلق، بما في ذلك 40 أمرا ضد مدارس.

 

 الحصار المفروض على غزة لا يزال شديد التقييد 

استمر الحصار البري والبحري والجوي على قطاع غزة، الذي فرضته إسرائيل بدواعي شواغل أمنية، حيث استمر الناس في الخروج من القطاع على أساس استثنائي فقط. في المتوسط الشهري لهذا العام، كان هناك حوالي 9200 خروج من غزة لحاملي التصاريح من خلال معبر "إيرز" الذي تسيطر عليه إسرائيل، وهو زيادة بنسبة 33% مقارنة بعام 2017، ولكن بنسبة 35% أقل من متوسط 2015-2016. وتم فتح معبر رفح الذي تسيطر عليه مصر بشكل منتظم منذ مايو. 

وظل معبر كرم أبو سالم، الخاضع لسيطرة إسرائيل، مخصصا بشكل شبه كامل لحركة السلع من وإلى غزة، مع السماح بدخول واردات محدودة عبر بوابة صلاح الدين على الحدود مع مصر. في المتوسط الشهري، دخلت غزة حوالي 8300 شاحنة بضائع عبر كلا المعبرين في عام 2018، أي أقل بنسبة 17% من المتوسط المعادل في السنتين السابقتين. وظل الوصول إلى مناطق الصيد والأراضي الزراعية بالقرب من السياج داخل غزة مقيدا. 

ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي في غزة 

تم تحديد حوالي 1.3 مليون شخص في غزة، أو 68% من السكان، على أنهم يعانون من انعدام الأمن الغذائي في عام 2018، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى الفقر. وبلغ معدل البطالة في غزة رقم قياسي في الأرباع الثلاثة الأولى من 2018 ليصل إلى حوالي 53%، وبلغت نسبة البطالة بين الشباب 69%. وعلى النقيض من ذلك، يعاني في الضفة الغربية 12% من الفلسطينيين من انعدام الأمن الغذائي، بينما بلغت البطالة في المتوسط 18%. 

 

انخفاض في التمويل الإنساني 

وفي حين ارتفعت الاحتياجات الإنسانية في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة خلال عام 2018، انخفضت مستويات تمويل التدخلات الإنسانية بشكل ملحوظ. إذ تم استلام 221 مليون دولار فقط، مقابل 540 مليون دولار تم طلبها في خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2018.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالحياةاليوميةفيغزة
صورفعالياتالجمعةالـ43لمسيراتالعودةوكسرالحصارعلىحدودغزة
صورمواجهاتبينالشبانوقواتالاحتلالخلالمسيرةكفرقدوم
صورمسيرةنعلينالاسبوعية

الأكثر قراءة