2019-06-17الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2019-01-10 21:26:29

هل يحق لفتح محمود عباس الذي يقدس التنسيق الأمني .. أن توقد شعلة فتح الثورة وفتح طل سلاحي من جراحي ..؟!*

*إن فتح التي عرفنا .. هي فتح النظرية والشعار والهدف والعقيدة والإيمان بكل ذلك .. والعمل به وتطبيقاً له .. التي عرفناها هي فتح الثورة والعودة والتحرير الكامل .. وهي نصرة الحق واستعادة الحقوق .. وفتح التي تربينا فيها .. كانت تؤمن بمحاربة  الفساد والحرمنة  والجريمة المنظمة والتسلط على رقاب العباد ...!!*

*فتح التي عرفنا .. هي فتح التي استشهد في صفوفها القادة العظام على درب الإيمان بالتحرير  الكامل والعودة .. وهي فتح طل سلاحي من جراحي .. وكانت هي فتح أم المحرومين والفقراء والبسطاء والمعدمين  والكادحين .. وفتح الأرامل والأيتام والمظلومين .. ولَم تكن فتح الثورة يوماً .. أم المجازر .. من مجزرة إلى مجزرة .. في محاربة أبناء شعبنا بلقمة العيش .. وقطع الرواتب .. وحصارهم  والتضييق عليهم  .. وتحريض دول العالم على شعبنا ومقاومته .. ولذلك كانت فتح قبل اختطافها هي أم الجماهير وأم من لا أم له ...!!*

*وعندما كانت فتح  الثورة توقد الشعلة وتحتفل بالذكرى السنوية لانطلاقة الثورة الفلسطينية .. كانت تنشد .. أنا يا أخي .. آمنت بالشعب المكبل والمضيع .. وحملت رشاشي .. وتنشد طل سلاحي من جراحي  .. وتنشد أنا صامد صامد .. أنا صامد .. كعقيدة ثورية كفاحية .. وكانت فتح تحدث في كل ذكرى .. عن الجديد من مواطن ومحطات التصدي المستمر للإحتلال .. وهي تنتقل من خدق إلى خندق   .. ومن موقع إلى موقع .. في معارك الشرف والمواجهة مع العدو الغاصب .. وهي تقدم قوافل الشهداء  .. فهل يحق لفتح عباس اليوم التي لا تؤمن بكل ذلك مما سلف من عقيدة فتح الثورة .. وتقدس التنسيق الأمني .. أبن توقد شعلة الثورة .. وتنشد أناشيد الثورة الفلسطينية .."طالعلك يا عدوي طالع .. من كل بيت وحارة وشارع .. حربنا حرب الشوارع .. طالعلك .. يا عدوي"  ..؟!*

 *إن ما يعرض من بضاعة اليوم باسم فتح .. لا يمكن أن يمت لفتح الثورة والتحرير بصلة بتاتاً .. ولا علاقة لفتح عباس اليوم .. بفتح خليل الوزير أبو جهاد .. فتح الإنتفاضات وفتح بأذرعها العسكرية وبعاصفتها وبكتائبها وبقواعدها الثورية .. فهي فتح التي رضعنا حليبها وعرفناها .. فتح العهد والقسم .. وفتح وطن الشهادة والشهداء على درب التحرير  والعودة .. وبقيت فتح التي عرفنا .. عصية على الإحتواء .. وكانت صاحبة القرار الفلسطيني المستقل الذي لا يباع  ولا يشترى .. وعجز البترودولار عن احتواء القرار الفلسطيني فيها وتطويعها ..!!*

*د.احمد محيسن - برلين في 2019.01.09 *



مواضيع ذات صلة