2019-06-24الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2019-02-04 19:16:11

تحليل: إسرائيل تظهر حالة من عدم الاكتراث بالسياسات الفلسطينية الداخلية

شينخوا - وكالة قدس نت للأنباء

مع أن الحكومة الفلسطينية استقالت الأسبوع الماضي، لم يكن هناك أي رد فعل ملحوظ في إسرائيل على هذه الخطوة. ولم تكترث إسرائيل بالخطوة الفلسطيمية السياسية الداخلية .

وأدت محاولات الرئيس الفلسطيني محمود عباس لضم مسؤولي حماس إلى الحكومة إلى احتجاج فوري من إسرائيل.

فتعد حماس وإسرائيل هما عدوان لدودان ، حيث تتعهد حماس بتدمير الدولة اليهودية.

وكانت الحكومة المستقيلة قد تم تشكيلها في عام 2013 وترأسها رامي حمد الله، الذي تولى منصب رئيس الوزراء.

وكان هناك اتفاق لتشارك السلطة مع حماس، يسمح للسلطة الفلسطينية بتولي بعض سلطاتها في قطاع غزة.

وحكمت حماس غزة منذ ان سيطرت عليها عنوة في 2007، ومنذ ذلك الحين أدى شقاق حاد بين حماس وحركة فتح التي يقودها عباس إلى تمزق الفلسطينيين، حيث يحكم عباس الضفة الغربية وتحكم حماس غزة.

ولا يتوقع أن تضم الحكومة الجديدة أعضاء من حماس. ولكن هناك تقارير إعلامية توقعت ان تكون هذه خطوة تهدف لزيادة الضغط على حماس لتسليم جانب من السلطة في قطاع غزة إلى فتح والسلطة الفلسطينية.

وبالنسبة إلى إسرائيل، فإن هذا التشكيل للحكومة الفلسطينية هو أقل أهمية.

وقال نمرود جورين رئيس المركز الإسرائيلي للسياسة الخارجية الإقليمية "ما يهم إسرائيل ليس هوية رئيس الوزراء الفلسطيني القادم، ولكن من سيكون الرئيس القادم."

وتولى عباس منصبه منذ 2005. ولم يتم إجراء انتخابات منذ ذلك الوقت. وعندما بلغ عباس 83 عاما أصبح لديه بعض المشاكل الصحية التي جعلت الإسرائيليين والفلسطينيين يفكرون فيمن سيكون خليفته.

ومن المحتمل أن تختلف سنوات الجمود التي شهدتها محادثات السلام بين إسرائيل وفلسطين تحت قيادة الرئيس الفلسطيني عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، فقط إذا حلت قيادات أخرى محلهما .

وقال جورين إن "موقف الفلسطينيين في النزاع مع إسرائيل يقوده عباس ويعكس موقفه الاتجاه السائد ولن تغير أي حكومة هذا الموقف."

وقال إيدو زيلكوفيتز رئيس برنامج دراسات الشرق الأوسط في جامعة وادي يزرعيل "الآن، هناك أزمة ثقة بين الجانبين، وهذه الأزمة موجودة أيضا على المستوى الشخصي بين عباس ونتانياهو."

ويجب أن تهتم إسرائيل بسياسات فلسطين الداخلية. فقد أظهرت الخبرة السابقة أن هذه العملية لها تأثير مباشر على أمن إسرائيل.

وتبنت الحكومة الإسرائيلية الحالية سياستين منفصلتين، واحدة تجاه حماس في غزة وأخرى تجاه السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وفرضت إسرائيل حصارا صارما على غزة منذ عام 2007، فقط، وأدى هذا الحصار إلى ان يصبح اقتصاد القطاع واحدا من أضعف اقتصادات العالم.

واشتبكت حماس وإسرائيل في ثلاثة حروب كبيرة منذ 2007.

وقال زيلكوفيتز ان السياسة الاسرائيلية الراهنة هى "فرق تسد"وتفصل بين المنطقتين، لكن الضغط الاقتصادي الذي تواجهه غزة يؤدي إلى هبات عنيفة كثيرا".

وتابع أن "مصلحة إسرائيل تكمن في الاستقرار في النظام السياسي الفلسطيني .وليس لدى إسرائيل القدرة على التدخل في هذه العملية وإذا فعلت ذلك فإنها سوف تتسبب في أضرار".

وسوف تكون الشهور القادمة التي ستشهد تغيرات في الجانبين، حرجة، فيما يتعلق بتأثير كيفية إدارة الصراع



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورأبومازنيترأساجتماعاللجنةالمركزيةلحركةفتح
صورعرضغنائيللفنانحمزةنمرةضمنفعالياتمهرجانوينعرامالله
صورقمعفعالياتجمعةالأرضمشللبيععلىحدودغزة
صورمهرجانجبرضررلـ40منعوائلشهداالانقسامبغزة

الأكثر قراءة