2019-02-18الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2019-02-09 17:26:07

"شلبي".. طفل قضى برصاص إسرائيلي لمطالبته بحياة كريمة

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

"يذهب دائما إلى مسيرات العودة ليطالب بأن يعيش بكرامة مثل بقية أطفال العالم، لكن في المرة الأخيرة ذهب ولم يعد"، بهذه الكلمات تحدثت الفلسطينية "فاطمة شلبي" بعد إلقائها نظرة الوداع الأخيرة على جثمان طفلها "حسن".

"حسن شلبي" (14 عاما) استشهد، الجمعة، برصاص إسرائيلي خلال مشاركته بمسيرات "العودة وكسر الحصار" السلمية قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وشارك مئات الفلسطينيين، السبت، في تشييع جثمان "شلبي" الذي غطي بالعلم الفلسطيني، ورددوا تكبيرات وهتافات تطالب "المقاومة" بالرد على "جرائم" إسرائيل وانتهاكاتها ضد الأطفال الفلسطينيين والمتظاهرين في مسيرات "العودة".

ونثر أقارب الطفل الشهيد الورود وقطع الحلوى على جثمانه بعد إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه في منزله، بمخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين، وسط قطاع غزة، قبل أن يواروه الثرى في مقبرة المخيم.

وقالت والدة الشهيد لمراسل وكالة "الأناضول" التركية: "كان حسن يخبرني أنه ذاهب لمسيرات العودة، وسيعود بعدها كباقي الأطفال المشاركين في المسيرات، لكن هذه المرة غادر ولم يعُد !".

وأضافت فاطمة: "كان طفلي يشارك في المسيرات السلمية ليطالب بحقه في أن يعيش حياة كريمة، نعيش في ظروف اقتصادية قاسية بسبب تعطل زوجي عن العمل وعدم وجود مصدر دخل ثابت لأسرتي المكونة من 8 أفراد".

وتابعت: "حسن كان متفوقا في دراسته بالصف الثاني الإعدادي، وعندما يعود من المدرسة يعمل في مخبز أو على بسطة لبيع المأكولات مقابل مبلغ 5 أو 10 شواكل (1.3- 2.6 دولار) باليوم ليساعد في توفير الطعام لإخوته".

وتكمل: "الظروف القاسية التي نعيشها في غزة بسبب الحصار الإسرائيلي حرمت طفلي من اللعب والفرح وأجبرته على العمل رغم صغر سنه".

ولم تتوقع "فاطمة" أن يستشهد طفلها أو يصاب في مسيرات "العودة" فهو "لا يشكل أي خطر على الاحتلال وعادة ما يبقى مع الأطفال في الصفوف الخلفية للمسيرات".

حالة الحزن التي خيمت على منزل الشهيد "شلبي" عمّت أيضا في مدرسته حيث وضع زملاؤه صورا له على المقعد الذي كان يجلس فيه، وعلى جدران أروقة المدرسة وساحتها.

وفي حديث مع "الأناضول"، قال خالد صافي (13عامًا)، وهو صديق الشهيد "شلبي": "حسن كان نشيطا ويتميز بروح الفكاهة والأخلاق العالية، كنا نلعب سويا كرة القدم التي يجيدها بشكل متميز".

ويضيف الطفل صافي: "عندما سمعت أنه استُشهد صدمت، وركضت لمنزلهم ولم أجده، ووجدت تجمعًا للناس".

وتابع: "لم يرتكب صديقي أي جريمة، فهو ذهب كغيره لمسيرات العودة السلمية، أنا افتقده كثيرا"، يكمل صافي.

والجمعة، استشهد طفلان فلسطينيان، وأصيب 17 متظاهرا، برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال مشاركتهم في "مسيرات العودة وكسر الحصار"، قرب السياج الأمني الفاصل شرقي القطاع، بسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة.

من جانبه، قال مركز "الميزان لحقوق الإنسان" ، إن "قوات الاحتلال استخدمت القوة المفرطة والمميتة في قمع مسيرات الجمعة".

وأشار المركز، في بيان، أن حصيلة ضحايا انتهاكات إسرائيل ضد مسيرات "العودة" منذ انطلاقها في 30 مارس/ آذار 2018، بلغت 188 شهيدا بينهم 38 طفلا وسيدتين و8 من ذوي الإعاقة و3 مسعفين، إضافة إلى 14 ألف و378 إصابة بجروح مختلفة.

ويشارك فلسطينيون، مساء كل جمعة، في المسيرات السلمية التي تُنظم قرب السياج الفاصل بين شرقي غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم، ورفع الحصار عن القطاع.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورقواتالاحتلالتخليبالقوةمنزللعائلةأبوعصبفيعقبةالخالديةبالقدس
صورجنينمسرحيةالقنديلالصغيرانتجتعام1993وممثلوالمسرحيةاستشهدواجميعاوأعيدانتاجهاتخليدالذكراهم
صوربيتلحممجموعةمنالصموالبكميتعلمونفنالفسيفساعلىيدالخبيرخلدونالبلبول
صوراصطياد60سمكةقرشقبالةسواحلخانيونس

الأكثر قراءة