2019-07-16الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2019-02-25 21:57:35

تحليل..رسالة سرايا القدس من فيلم "واعدوا "

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

يجمع خبراء ومحللون على أن ما قدمته سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين من اداء عسكري في جولات التصعيد في السنوات الأخيرة يعكس حجم التقدم العسكري والتكتيكي الذي يتمتع به هذا الجناح العسكري، مؤكدين بأن الفيلم الوثائقي الذي عرضته قناة العالم  بعنوان " واعدوا" شكل صفعة مدّوية جديدة لقادة أجهزة الاحتلال الإسرائيلي التي تجهل المراحل المتقدمة التي وصلت إليها سرايا القدس سواء على صعيد التسليح وامتلاكها لصواريخ دقيقة،  او على صعيد الأنفاق وإعداد جيش من النخبة لديه من الخبرة والاتقان في أداء المهام العسكرية أسوة بجيوش العالم المتقدم، وربما يتفوق عليهم إذا ما تحدثنا على الإعداد العقائدي إلى جانب الإعداد العسكري. وفق ما اكده الخبراء.

 وكشفت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عن امتلاكها لصواريخ دقيقة من ناحية التفجير والتدمير والمدى، حيث يصل مداها إلى ما بعد مدينة "نتانيا" المحتلة ، بالإضافة إلى ما تمتلكه من مخزون بشري يجعلها أكثر قوة وشكيمة وإقداماً.
 
الباحث في شؤون الأمن القومي الدكتور  خالد النجار قال ضمن تقرير نشره الموقع "الرسمي لسرايا القدس:" ما اظهرته سرايا القدس من تفوقاً ملحوظاً في القدرات القتالية والعسكرية والتكتيكية التي بدت خلالها أكثر تعاظماً مع مرور الوقت رغم الحصار المفروض على قطاع غزة، يجعل العدو الصهيوني في حالة قلق وخوف شديدين، من هذه العقلية الفذة التي لا تعرف المستحيل".  

وأكمل حديثه :" ظهور الأسلحة المتطورة لدى سرايا القدس ولاسيما المنظومة الصاروخية وجيش النخبة، شكل ضربة أمنية في خاصرة شعبة الاستخبارات العسكرية والجيش الإسرائيلي وحكومته على وجه العموم".

ويرى النجار أن رسالة سرايا القدس كانت واضحة، انها لم تعد التهديدات الإسرائيلية تخيفها، وأنها على جهوزية تامة لخوض معركة طويلة مع الاحتلال إذا ما تطلب الأمر ذلك، مبيناً أن السرايا قدمت في فيلمها الوثائقي "واعدوا "  جانب من الإمكانات الكبيرة  التي تمتلكها وتستطيع من خلالها وضع كبرى المدن المحتلة تحت مرمى نيرانها في المواجهة المرتقبة مع الاحتلال، لا سيما بعد انسداد أفق التسوية التي رعتها مصر والأمم المتحدة في الآونة الأخيرة، وتنصل الاحتلال من الوعود التي قطعها على نفسه" .

واوضح النجار أن سباق التسلح الذي تتمتع به سرايا القدس يمثل نقلة نوعية لها، لا سيما أن عوامل تراكم القوة أصبح عقيدة عسكرية وأمنية تؤمن بها، وهدفاً استراتيجياً لتتفوق عسكرياً على الاحتلال، مشيراً إلى ما أظهرته في المواجهة الأخيرة أمام الاحتلال من تطور نوعي أرغمت حكومة الاحتلال على استجداء  وقف إطلاق النار، خاصة بعدما أظهرت هذه المواجهة ما لدى المقاومة من مفاجئات ستبرك  حسابات حكومة الاحتلال وتضع تقديراتها الأمنية والعسكرية في أدراج الرياح .كما قال

ونبّه  إلى أن سرايا القدس أظهرت من خلال المشاهد المصورة التي تم عرضها  عبر ممرات الأنفاق الأرضية أن هذه الأنفاق مُعدّة للوصول إلى القدس في معركة التحرير، وهذا انعكاساً حقيقياً لرؤية سياسية منسجمة تماماً مع القواعد العسكرية التي تعمل بمضمونها سرايا القدس، وهي الحفاظ على الثوابت الوطنية الفلسطينية.حسب قوله

أما المحلل السياسي  اللواء واصف عريقات فأكد لـ " الاعلام الحربي " التابع لسرايا القدس بأن المقاومة الفلسطينية أعدت نفسها جيدًا لردع الاحتلال في ظل تهديداته المستمرة وتحضيره لعدوان على شعبنا الفلسطيني.

وبيّن  إلى أن  "ما عرضته سرايا القدس من امتلاكها لصواريخ دقيقة تحمل رسائل عديدة أهمها أن المقاومة الفلسطينية تعلن استعدادها و جهوزيتها لمواجهة أي عدوان صهيوني ، وأنها لن تجعل غزة وحدها التي تقع تحت مرمى النار، بل كل المدن الكبرى في الكيان ستكون كغزة."

وحذر عريقات من عنجهية الاحتلال الإسرائيلي الذي يقوده اليمين المتشدد من ان يقدم على تصعيد عسكري على غزة، قائلاً :" نحن أمام عقلية يمينية صهيونية متطرفة ارتكبت حماقات في السابق، ولا استبعد ان تقدم على حماقات جديدة، رغم علمها المسبق ان أي معركة على غزة او الضفة لن تكون نزهة بلا ثمن" .

ردود الفعل الإسرائيلية لم تكن غريبة او مستبعدة، وخاصة من وزير الجيش السابق افيغدور ليبرمان، الذي طالب حكومة الاحتلال بما عجز هو عن فعله ابان توليه حقيبة وزارة الجيش، وهو تقريب الحرب مع قطاع غزة، بعد رؤية صواريخ حركة الجهاد الإسلامي.

وقال في تصريحات صحافية منسوبة له : "بالأمس وصلتنا أصوات من الجهاد الاسلامي حول تصنيعهم صواريخ بعيدة المدي وهي تصيب أهدافها بدقة داخل إسرائيل".

واكمل قوله " الأمر مقلقاً للغاية على المجتمع  الإسرائيلي برمته بما فيه المؤسسات السياسية والعسكرية والإعلامية".
وذكرت صحيفة يديعوت وموقع " واللا" العبري، أن سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي كشف عن صواريخ يصل مداها إلى ما بعد نتانيا وذات قدرة تدميرية وتفجيرية عالية .

المواجهة القادمة .. لن تكون نزهة

من وجهة نظر المختص بالشأن الإسرائيلي فراس حسان، رأى أن قيادة جيش الاحتلال والمؤسسة السياسية للاحتلال على قناعة تامة أن المواجهة قادمة لا محال، مؤكداً أن "الكيان الصهيوني مهتم  بصورة خاصة بمتابعة كل التطورات الحاصلة داخل قطاع غزة ورفع تقرير شبه يومية قيادة الجيش والحكومة بذلك."

ولفت حسان الانتباه إلى أن التقارير العبرية الخاصة تجزم أن "القيادة الصهيونية تبدي تخوفاً كبيراً من عنصر المفاجأة الذي يسعون لأخذه بالحسبان جيداً، كي لا يقعوا في مرمى نيران المقاومة وفي قبضة رجالها"، مؤكداً أن قرار الحرب على أي من الجبهتين على طاولة المجلس المصغر، لكنهم لم يحصلوا على معلومة تقود إلى توقيته .

وقال حسان لـ "الإعلام الحربي" : " علينا أن ندرك جيداً وبالذات قوى المقاومة أن العين الصهيونية لا تنام ولو للحظة واحدة عن مراقبة ومتابعة التطورات في القطاع، وقد أنشأت وحدة مراقبة مهمتها المتابعة اللحظية لكل تحركات القطاع، عدا عن أجهزة التنصت والعملاء والذين بدورهم يقدمون تقاريرهم اليومية للمجلس الأمني المصغر ولقيادة الجيش الصهيوني لتحليلها ومتابعتها وإعطاء تقدير موقف يومي لهذه التحركات."

وأوضح أن "العدو الصهيوني وضع الكثير من السيناريوهات لشكل المواجهة المقبلة، أهمها وصول المقاومة للمستوطنات الواقعة على غلاف غزة، وهذه ستكون اكبر مفاجأة قد تحصل وهي على طاولة البحث والتداول ويتم أخذها بالحسبان ويتم دراستها بشكل عملياتي وهناك تدريبات على هذا السيناريو الذي يعد من أصعب السيناريوهات التي قد تحدث بالحرب أو التصعيد القادم وتخشى نتائجه إسرائيل ، بالإضافة إلى ما اظهرته سرايا القدس من امكانات صاروخية قادرة على ضرب عمق الكيان بدقة أكثر قوة تفجيرية وهو ما يجعل كبرى المدن الصهيونية تحت مرمى نيران المقاومة ."حس الموقع الرسمي لسرايا القدس

 



مواضيع ذات صلة