المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2019-03-09 06:28:42

"تسهيلات"على مرحلتين.. موافقات مجتزأة على مطالب "حماس"

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية بأن الوفد الأمني المصري أبلغ حركة "حماس" بأن المستويات السياسية والأمنية في تل أبيب تخشى من أن يؤدي تطبيق تفاهمات  التهدئة مع قطاع غزة إلى تأثير سلبي في حظوظ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، خلال الانتخابات المرتقبة الشهر المقبل.

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته، اليوم السبت، إنه إلى جانب الرسائل الإسرائيلية "الشديدة اللهجة" التي حملها الوفد الأمني المصري إلى حركة "حماس"، بعد زيارته الثانية لقطاع غزة (التي انتهت أمس)، لم يجلب الوفد سوى موافقات إسرائيلية مجتزأة على مطالب الحركة مقابل الهدوء، وهو ما تراه "حماس" غير كافٍ.

وعلمت "الأخبار"، من مصادر مطلعة، أن المباحثات في جولتها الثانية بدت متعثرة، بعدما تراجع الاحلتلال عن موافقته على المطالب الفلسطينية لتهدئة الأوضاع قبل الانتخابات الإسرائيلية، وسعيه إلى تنفيذها على مرحلتين.

وفق المصادر، أبلغ المصريون "حماس" بأن المستويات السياسية والأمنية في تل أبيب تخشى من أن يؤدي تطبيق التفاهمات إلى تأثير سلبي في حظوظ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، خلال الانتخابات المرتقبة الشهر المقبل؛ إذ سيستغل خصومه ذلك ضدّه دعائياً.

ونقل الوفد رسالة تهديد فحواها أن "إسرائيل ستنتهج سياسة جديدة في التعامل مع الاستفزازات"، هي عودة القصف في عمق القطاع بكثافة، واستهداف أماكن أكثر حساسية للحركة، وصولاً إلى تفعيل الاغتيالات.كما ذكر التقرير

وحسب تقرير الصحيفة اللبنانية، جاء الرد على ذلك حاسماً، بأن المقاومة لا تخشى التهديدات، وأن "أي تجاوز غير محسوب سيكون شعلة لتكرار مواجهة نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بوتيرة أكبر". وأبلغت "حماس" الوفد الذي غادر إلى تل أبيب، بنقل رسالتها إلى نتنياهو، ويوسي كوهين (رئيس "مجلس الأمن القومي الإسرائيلي" ورئيس "الموساد") بصفته المسؤول المباشر عن المباحثات، منبهة إلى أنه في حال لم يُطبَّق ما اتُّفق عليه، ستفعّل الحركة ملفات تؤثر في مسار الانتخابات الإسرائيلية.

وسط ذلك، ومع تكرار دورة الوعود والتسويف السابقة، قال المصريون إنهم مستمرون في الضغط على تل أبيب لإلزامها بما اتفق عليه سابقاً، وهو ما دفع "حماس" إلى إعلان أن الأسبوع المقبل سيشهد "حراكاً دبلوماسياً مكثفاً" مع نية عدد من الوفود زيارة غزة.كما ذكرت الصحيفة

وكان الوفد المصري، الذي يرأسه وكيل "المخابرات" أيمن بديع، قد شرح للفصائل، خلال اجتماعه بـ"الهيئة العليا لمسيرات العودة"، أن إسرائيل تنوي تنفيذ التفاهمات على مرحلتين، تبدأ الأولى خلال الأسبوع الجاري تدريجياً بزيادة مساحة الصيد وكمية الكهرباء، والسماح بتصدير البضائع وإدخال مواد منع الاحتلال دخولها قبل عامين، ثم السماح بدخول الأموال القطرية للأسر الفقيرة. وتشمل المرحلة الثانية، التي تبدأ بعد الانتخابات الإسرائيلية والمربوطة بالوضع الأمني ومدى الهدوء، تشغيل خط الكهرباء الإسرائيلي 161، والسماح ببدء المشاريع التنموية والبنية التحتية.

وتقول المصادر المطلعة إن "حماس" استغلت الزيارات المصرية الحالية لتعزيز علاقاتها بالقاهرة، إذ نظّمت زيارات للوفد إلى المعابر التي تديرها الحركة بعد استعادتها من السلطة الفلسطينية، كما أبدت قبولها الطرح المصري بقبول دعوة الرئيس محمود عباس إلى إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، لكن بشرط أن تليها انتخابات "المجلس الوطني لمنظمة التحرير".

وتسعى "حماس" حسب تقرير الصحيفة اللبنانية، إلى إنهاء ملف الممنوعين من السفر عبر معبر رفح، خاصة أن عددهم صار بعشرات الآلاف، طالبة مناقشة هذا الملف ووضع آليات تسمح لهم بالسفر من دون عرضهم على الجهات الأمنية أو الحاجة إلى تنسيقات خاصة كالعادة.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمشهدلاعتقالجيشالاحتلالطفلفيكفرقدوم
صورفعالياتجمعةلبيكياأقصىشرققطاعغزة
صورجيشالاحتلالينكلبالمواطنينويعيقحركتهمعلىمداخلالخليل
صوروقفةدعمواسنادللأسرىالمضربينعنالطعامفيالخليل

الأكثر قراءة