المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2019-03-16 04:32:06

فعاليات أسبوع مقاومة الاستعمار والفصل العنصري

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

المقاطعة الشاملة ! هذا هو المبدأ التي تقوم عليه حركة المقاطعة "لإسرائيل"، مقاطعتها ثقافياً، واقتصادياً، وسياسياً ويدير هذه الحملة الرافضون "لإسرائيل" واحتلالها لفلسطين، فحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الإستثمارت منها وفرض العقوبات عليها، هي حركة فلسطينية ذات امتداد عالمي تسعى لتحقيق الحرية، والعدالة، والمساواة وتعمل من أجل حماية حقوق الشعب الفلسطيني الغير قابلة للتصرف.

ولتحقيق أهداف الحركة تدعو حملة المقاطعة كل من يرفض وجود "إسرائيل"، والتطبيع معها لمتابعة فعالياتها المتنوعة ضمن أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهيد الإسرائيلي في قطاع غزة، والتي ستنطلق يوم الاثنين 18 مارس كجزء من فعاليات الأسبوع في فلسطين.

تُنظم الفعاليات في أكثر من 200 مدينة حول العالم، إذ يعتبر أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهيد الإسرائيلي (IAW) سلسلة عالمية من الفعاليات والأنشطة التي تهدف إلى رفع الوعي بنظام الاستعمار والأبارتهيد الإسرائيلي المفروض على الشعب الفلسطيني، كما وتهدف إلى بناء الدعم والتأييد لحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها حيث بات نظام الاستعمار الإسرائيلي يعتبر حركة المقاطعة BDS "خطرًا استراتيجياً " على مشروعه العنصري.

ولأننا المتضرر الأكبر والأول من الإحتلال الإسرائيلي فمقاطعته علينا واجبة، وتفاعلنا وزيادة وعينا عن مقاطعة "اسرائيل" أصل وليست فرع، ولأن مقاطعتهم تؤلمهم كما تؤلمهم الصواريخ يواصل الإحتلال شن حرب لا هوادة فيها على حركة BDS، ولشدة فاعلية مقاطعتهم الثقافية انضم بعض المشاهير العالميين للحركة، فنجحت الحركة في إجبار بعض المغنِّين على الإلتزام بالمقاطعة الثقافية لإسرائيل، أما على صعيد المقاطعة الإقتصادية، وهي أكثر ما يُقلِق إسرائيل، تتخوَّف القيادة الإسرائيلية  من أن تؤدي تراكمات الحركة النضالية في المستقبل إلى اضطراب الاقتصاد الإسرائيلي، وبالتالي خلخلة وتراجع الإستثمارات الأجنبية؛ حيث تعتبر هذه الإستثمارات أحد أهم مصادر القوة لنمو اقتصاد الكيان الغاصب، وهناك الكثير من إنجازات الحملة التي تستحق الذكر، لكننا بحاجة ساعات لسردها.

 نجدد اليوم وبقوة دعوتنا إلى الأمة لمواصلة رفض الكيان الصهيوني وعدم الإعتراف بشرعيته والتطبيع معه من أجل مصالح متوهمة على حساب الشعب الفلسطيني وآلامه وحقوقه، كما أننا نثمن مواقف الشعوب الرافضة للتطبيع، وندعوها إلى التمسك بهذا الموقف الوطني الشريف والضغط على الحكومات التي تحاول إقامة علاقات مع الاحتلال من بوابة التطبيع.

تتزامن فعاليات الأسبوع لهذا العام مع الذكرى السنوية الأولى لانطلاق فعاليات مسيرة العودة الكبرى السلمية المليونية  التي انطلقت من غزة باتجاه الأراضي التي تم تهجير الفلسطينيين منها عام   1948تنفيذاً وتطبيقاً لحق العودة للشعب الفلسطيني إلى أرضه التي طرد منها، وذلك تماشياً مع وتطبيقا للقرارات الدولية وقرارات الأمم المتحدة الخاصة بعودة اللاجئين الفلسطينيين، منها القرار (194) الذي دعا بوضوح إلى "وجوب السماح بالعودة، في أقرب وقت ممكن، للاجئين الراغبين في العودة إلى بيوتهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى بيوتهم ، وعن كل مفقود أو مصاب بضرر."

 



مواضيع ذات صلة