المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2019-04-23 06:33:17

تقرير: رسائل تطمين من نتنياهو إلى فصائل المقاومة

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

ذكر تقرير لصحيفة "الأخبار" اللبنانية، اليوم الثلاثاء، بأن الرسائل الأخيرة التي وصلت إلى فصائل المقاومة في قطاع غزة تفيد بأن بنيامين نتنياهو ملتزم بتنفيذ التفاهمات التي أُجّلت إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية، موضحة بأن الرسائل تضمنت تطمينات يرافقها بدء الإجراءات العملية لإتمام التحسينات الموعود بها، وعلى رأسها تلك المتصلة بالكهرباء والمناطق الصناعية.

حسب التقرير، تؤكد رسائل جديدة نقلها الوسطاء إلى حركة "حماس" في الأيام الأخيرة بأن تتنياهو سيمضي في خيار التفاهمات التي اتُفق عليها مع الحركة، مقابل استمرار الهدوء على حدود القطاع.

 وفقاً لمصادر "حمساوية" تحدثت إلى "الأخبار"، فإن "الرسائل التي نقلها الوسطاء المصريون والقطريون تفيد بتجديد نتنياهو التزاماته بالتفاهمات، والموافقة على تنفيذ المشاريع الإنسانية التي أُجّلت إلى ما بعد الانتخابات، بما في ذلك مشاريع تحسين قطاع الكهرباء وبناء المناطق الصناعية على حدود قطاع غزة".

"الأخبار" علمت بأنه سيتم في الشهر المقبل توزيع قسائم شرائية بقيمة 100 دولار مُقدّمة من قطر على أكثر من 100 ألف فقير في قطاع غزة، بالإضافة إلى الإعلان عن 10 آلاف وظيفة مؤقتة عبر جهات أممية. وأشارت مصادر "حماس" إلى أن الوسطاء يبذلون جهودهم لتجديد صرف المنحة القطرية للموظفين بعد توقفها لعدة أشهر (كانت "حماس" قد رفضت تسلّمها بعدما اتخذت منها إسرائيل وسيلة للابتزاز)، إثر موافقة "حماس" على صرفها شريطة عدم ربطها بالوضع الميداني. ونُقلت عن الاحتلال إشارات إيجابية حول السماح بإدخال الأموال القطرية إلى القطاع من جديد خلال الأسابيع المقبلة، من دون تحديد قيمة المنحة أو طريقة إدخالها.

وكان من المفترض أن يصل السفير القطري، محمد العمادي، إلى غزة في هذه الأيام، إلا أن زيارته أرجئت بحسب ما قالته قيادات في "حماس"، بسبب الخلاف حول آلية إدخال أموال المنحة القطرية إلى القطاع، إذ تصرّ الفصائل على إدخالها عبر وساطة أممية وليس عبر الحقائب ومرورها على حواجز الاحتلال، وذلك لمنع الالاحتلال من ابتزازها مجدداً. مع ذلك، تقول مصادر "فصائلية" لـ"الأخبار" إن التأخير لا يعني فشل المباحثات، "فهناك طمأنة من أطراف عديدين إلى وجود رغبة إسرائيلية في الالتزام بالتفاهمات".

وفي ما يتعلق بوضع الكهرباء، أشارت مصادر "حماس" إلى أن "التحسينات تجري على خطين متوازيين: الأول يتمثل في البدء بتجهيز خط كهرباء 161 الذي سيمدّ قطاع غزة بأكثر من 100 ميغاوات جديدة آتية من دولة الاحتلال، بما يقلّص العجز بشكل كبير، أما الثاني فيتمثل في بناء خزانات وقود كبيرة لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع بسعة 2000 "ليتر كوب"، وهو ما يوفر وقوداً متواصلاً للمحطة لتوليد 140 ميغاوات"، مضيفة أن مشروع بناء الخزانين بدأ منذ أسبوع ويتوقع أن ينتهي خلال شهرين. حسب تقرير الصحيفة

وفي حال تم تشغيل خط كهرباء 161، وتشغيل المحطة بكامل طاقتها، فستُحلّ مشكلة الكهرباء في غزة بنسبة تزيد على 60%، وهو ما سيحدث فارقاً كبيراً لم يعشه سكان القطاع منذ عام 2006. كذلك، وبحسب ما نقلته جهات أممية لـ"حماس"، وافقت إسرائيل على بدء الأمم المتحدة تأهيل منطقة كارني الصناعية شرقي مدينة غزة، بالإضافة إلى المنطقة الصناعية بالقرب من معبر بيت حانون (إيرز) شمالي القطاع، تمهيداً لعودة المصانع إليهما بما يوفر عشرات الآلاف من الوظائف للعمال الفلسطينيين خلال السنوات المقبلة.

في مقابل حرص الوسطاء على ضمان حالة الهدوء في غزة لقاء التسهيلات الاقتصادية للقطاع، حرصت "حماس" على إفهامهم خلال الاتصالات التي أعقبت الانتخابات الإسرائيلية أن "الهيئة العليا لمسيرات العودة" ستفعّل أدواتها الميدانية الخشنة على طول الحدود في حال عاد الاحتلال إلى المماطلة وربط التحسينات بملفات أخرى.كما جاء في التقرير.

 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورصلاةالعشاوالتراويحفيرحابالمسجدالاقصىالمبارك
صوراشتيةخلالمشاركتهفيالإفطارالجماعيلأسرالشهدافيرامالله
صورمسيرةفيراماللهإحتجاجاعلىقرارالبوندستاغضدحركةالمقاطعة
صورأطفاليمرحونفينبععينالسلطانبأريحاهربامنشدةالحر

الأكثر قراءة