2019-08-21الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2019-04-24 21:17:01

عزام: مطالبون باستنفار جهودنا للتماسك والوحدة "الفرصة لم تفت"

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

أعرب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام، عن ثقته بأن فلسطين ستعود، وأن المسجد الأقصى سيتحرر، مطالباً باستنفار الجهود نحو تماسك الشعب الفلسطيني، وتعزيز وحدته الوطنية.

جاء ذلك خلال احتفال نظمته حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الأربعاء، بإحدى مواقعها العسكرية، شرق مدينة غزة، في ذكرى انطلاقتها الثامنة عشرة، وذكرى استشهاد أمينها العام المؤسس عمر أبو شريعة.

وقال الشيخ عزام :" يجب أن يفهم العالم، أن هذه الأمة لن تموت أو تغيّر مبادئها، ولا يمكن أن تفرط في تاريخها ومستقبلها".

وأضاف "نحن مطمئنون إلى المستقبل، وأن فلسطين ستعود، وأن المسجد الأقصى سيتحرر، لكننا اليوم مطالبون باستنفار جهودنا نحو التماسك والوحدة، والفرصة لم تفت".

وتساءل الشيخ عزام: متى ستدرك السلطة أنه لا رهان على أمريكا وإسرائيل؟!، معرباً عن أمله في أن تدرك ذلك قبل فوات الأوان.كما قال

وأشار إلى "أننا اليوم نعيش أصعب أيامنا كفلسطينيين وكعرب وكمسلمين"، موضحاً أن هذا العالم لا يُصغي للضعفاء.

ونوه الشيخ عزام إلى "أننا اليوم بهذا الإعداد للمجاهدين وتدريبهم، نحاول التأكيد بأن قضيتنا الفلسطينية حيّة، ولا يمكن أن تموت، وهي تستجمع أوراق قوة في هذه المعركة المفتوحة مع عدونا."

ولفت إلى" أننا نعيش حالة من القهر بلا شك، فأميركا تلاحق من يختلف معها دولاً كانوا أو جماعات، فهي تفرض العقوبات والحصار، وتتلاعب وتهيمن على قدراتنا، والعالم كله اليوم أمامها  يبدو وكأنه مذعن."

وتحدث عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، عن صفقة القرن، موضحاً أنه" ما كان لها أن تعلن إذا ما كنا متماسكين، وهي ليست أولى المشاريع التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية."

وبيّن أن هذه الصفقة تهدف لفرض الاستسلام على الأمة كلها، وليس على الفلسطينيين وحدهم، لذلك جهدنا اليوم مطلوب.

وأعرب الشيخ عزام عن أسفه لما يجري "في عالمنا العربي اليوم، مشيراً إلى حالة الهرولة باتجاه التطبيع مع إسرائيل."

ونبّه الشيخ عزام إلى أن" إسرائيل التي تقتل، وترتكب الفظائع في كل العالم وليس في فلسطين فحسب، تريد رسائل طمأنة!!، معرباً عن استهجانه لهذا المنطق المعكوس."



مواضيع ذات صلة