2019-10-14 الإثنين
المدينة اليوم الحالة
القدس 7
رام الله 7
نابلس 9
جنين 11
الخليل 6
غزة 12
رفح 13
العملة السعر
دولار امريكي 3.6452
دينار اردني 5.1414
يورو 4.2065
جنيه مصري 0.204
ريال سعودي 0.972
درهم اماراتي 0.9925
الصفحة الرئيسية » الأسرى
2019-04-25 04:57:32

الاستجابة لمطالب الأسرى جاءت بعد رسائل شديدة اللهجة ..

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

قال مصدر في حركة "حماس"، إن "الاستجابة الإسرائيلية لمطالب الأسرى جاءت بعدما أرسلت قيادة المقاومة رسائل ميدانية عسكرية، وأخرى شديدة اللهجة عبر الوسطاء للاحتلال". حسب ما ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية

وتضمنت الرسائل تهديد فصائل المقاومة بأنها "في طريقها لإنهاء التفاهمات التي جرت مع الاحتلال، والاستعداد لقصف تل أبيب نصرة للأسرى".

وفق للصحيفة، الرسائل الفلسطينية نقلها إلى الاحتلال الإسرائيلي الوسيطان المصري والأممي، اللذان أبلغتهما "حماس" بأن ملف الأسرى أول ملف في التفاهمات يجب حلّه، خاصة وقف الإجراءات العقابية ضدهم، وعلى رأسها تركيب أجهزة التشويش واستخدام الأسرى كورقة انتخابية لحصد أصوات اليمين المتطرف في دولة الاحتلال.

وحسب المصدر نفسه، فإن "الوسطاء أبلغوا الاحتلال بأن المقاومة في غزة ذاهبة لتصعيد قوي، ستكون فيه تل أبيب تحت مرمى الاستهداف في حال عدم الاستجابة لمطالب الأسرى".

وفي خضمّ الرسائل والتهديدات المتبادلة بين الطرفين، أبلغ مكتب رئيس حكومة الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الوسطاء، نيته إنهاء التوتر في ما يتعلق بملف الأسرى بهدوء، وهو ما أفضى إلى قبول الاحتلال بشروط الأسرى، والتوصل إلى اتفاق معهم يلبي أغلب المطالب التي قام عليها الإضراب، وذلك بعدما انتقلت صلاحية التفاوض معهم من مصلحة السجون إلى جهاز الأمن الداخلي "الشاباك".

ويتقاطع حديث المصدر "الحمساوي" مع ما كشفته صحيفة "هآرتس" العبرية أمس، من أن رئيس مصلحة السجون الإسرائيلي كان سيجرّ كل المنطقة إلى تصعيد عسكري عبر تصرفاته داخل السجون. وهو ما دفع نتنياهو إلى سحب صلاحية التفاوض منه وتحويلها إلى "الشاباك" بعدما أدرك نية وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، تصعيد المواجهة مع الأسرى وزيادة الضغط عليهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن أردان أمر رئيس مصلحة السجون بالتجهز لمواجهة إضراب مستمر لأسرى حركة "حماس"، ما دفع نتنياهو، لرغبته في الهدوء وخشيته من تصعيد أمني خارج المعتقلات، إلى سحب الملف منه.

وفي الإطار نفسه، كشفت "هآرتس" أن التقديرات لدى أجهزة الأمن ومصلحة السجون كانت تشير إلى رغبة "حماس" في الذهاب إلى تصعيد كبير داخل السجون، وذلك بعدما طعن أحد أسراها سجاناً داخل سجن النقب، ما أعطى رسالة قوية دفعت المستويات السياسية إلى إعادة حساباتها.
 

تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أشارت أيضاً إلى أن الأسرى باتوا يعرفون بأنهم يستطيعون تحصيل مطالبهم باستخدام القوة، لأنهم يدركون أن إضرابهم سيؤثر كثيراً في الأوضاع الأمنية خارج السجون.

ويؤكد المصدر "الحمساوي"، من جانبه، أن الاستجابة لمطالب الأسرى في الإضراب الأخير كانت الأسرع في تاريخ الحركة الأسيرة، إذ لم يتجاوز الإضراب أسبوعاً واحداً، وهو ما يمثّل إنجازاً للأسرى حققوا من خلاله الكثير من مطالبهم التي حُرموها منذ أسر الجندي جلعاد شاليط عام 2006. إضافة إلى والموافقة على مطلبهم الأبرز، وهو تركيب هاتف عمومي في جميع السجون، وذلك لأول مرة منذ 13 عاماً.

في سياق متصل، يواصل خمسة أسرى فلسطينيين إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهم إدارياً (من دون محاكمة) منذ فترات طويلة، وهم: حسام الرزة (61 عاماً) الذي يواصل إضرابه منذ 38 يوماً، رفضاً لاعتقاله الإداري الذي زاد على عام كامل، ومحمد طبنجة (38 عاماً) الذي يخوض الإضراب منذ 30 يوماً بعد اعتقاله إدارياً قبل 9 أشهر، وخالد فراج (31 عاماً) الذي بدأ الإضراب منذ 28 يوماً احتجاجاً على اعتقاله إدارياً قبل 4 أشهر، وحسن العويوي (35 عاماً) وعودة الحروب (32 عاماً) اللذان يواصلان إضرابهما منذ مطلع الشهر الجاري احتجاجاً على اعتقالهما منذ 4 أشهر.



مواضيع ذات صلة