2019-08-21الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2019-04-25 22:04:00

معلومات جديدة حول جثة الجاسوس اليهودي إيلي كوهين

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

أفادت القناة العبرية الـ"12"،  بأن موريس كوهين، شقيق الجاسوس اليهودي في سوريا، إيلي كوهين، الذي أعدم شنقًا في دمشق عام 1965، كشف عن تفاصيل جديدة عن شقيقه.
ونقلت القناة العبرية على لسان موريس كوهين، إن لديه معلومات جديدة حول جثة شقيقه وبأن الرئيس السوري الأسبق، أمين الحافظ (1963-1966)، وضعها داخل معسكر، وكلف كتيبة دبابات بحماية المكان، وبعدها جاء الرئيس السوري الراحل، حافظ الأسد، وأمر بحفر بئر ووضع الجثة داخله ووضع بجوارها قنبلة غاز ثم غطى البئر بالأسمنت.

وذكرت القناة أن موريس أوضح لها أن هناك تعتيما وسرية في سوريا حول مكان جثة إيلي كوهين، وقليلون الذين يعرفون مكان جثة شقيقه، لأنه كانت هناك محاولة إسرائيلية في الماضي لاستخراجها. حيث جرت محاولات لتحديد مكان رفات كوهين على مر السنين، ولكن حتى الآن يبدو أنها لم تنجح في التأكد من الموقع الذي دفن فيه إيلي كوهين.

وأوضحت القناة العبرية على موقعها الإلكتروني أنه سبق لجهاز الموساد أن قام بعملية قبل 40 عاما مضت في جنوب لبنان، لمعرفة مكان جثة إيلي كوهين، دون جدوى، وربما جرت محاولات أخرى لمعرفة مصير تلك الرفات.

وأضافت القناة العبرية أن الموساد الإسرائيلي نجح العام الماضي في استعادة "ساعة" الجاسوس الإسرائيلي، إيلي كوهين، دون معرفة مصير رفاته، أو أية معلومات أخرى حول مكانها.
وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، أن جثة كوهين، مدفونة في كهف على جبل قرب مدينة القرداحة في محافظة اللاذقية، بأوامر من الرئيس السوري الراحل، حافظ الأسد.
وزعمت الصحيفة العبرية أن الجثة نُقلت بأوامر من الرئيس السابق السوري، حافظ الأسد، عام 1977، بعد أن قام جهاز الموساد الإسرائيلي بعملية وهمية على الحدود الأردنية السورية، فيما حفرت فرقة استخباراتية أخرى تابعة للجهاز نفسه، موقعا في دمشق، توقعت العثور فيه على جثة الجاسوس إيلي كوهين.
وأفادت الصحيفة العبرية بأن الرئيس الأسد الأب خشي فقدان رفات كوهين بعد علمه بعملية الموساد المزدوجة، فأمر بنقل جثة كوهين إلى مكان "آمن"، وأوكل تلك المهمة السرية لثلاثة من الجنود المخلصين الذين خدموا في الحرس الرئاسي، وبأن اثنين من بين هؤلاء الجنود الثلاثة فارقا الحياة، فيما لا يزال الثالث على قيد الحياة وهو في الثمانينات من عمره.



مواضيع ذات صلة