المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2019-05-01 21:24:59

في يوم العمال..معاناة كبيرة لعمال الضفة في الأراضي المحتلة

الضفة الغربية - وكالة قدس نت للأنباء

بعد الساعة الثالثة فجرا وفي الوقت الذي يغط فيه الجميع بسبات عميق يفيق المئات بل الآلاف من عمال الضفة الغربية ليتجهزوا للذهاب بحثا عن لقمة عيشهم هناك في الأراضي المحتلة عام 48، وكلهم أمل أن يمضي نهارهم وينجلي دون أن يتعرضوا لمصيبة في أرواحهم أو أقواتهم.

وخلال لقاء مع أحد العمال الذين يعملون في الأراضي المحتلة، استهل المواطن الذي كنى نفسه بأبي محمد  مكتفيا بذكر كنيته خشية الملاحقة كونه لا يحمل تسريح للعمل بالقول: "ما برميك على المر إلا الأمر منه، في إشارة منه إلى انقطاع السبل وعدم توفر فرص العمل في الضفة الغربية نتيجة انعدام الخطط الاقتصادية لدى السلطة والحكومة"

وتابع: "قلة فرص العمل وزيادة أعباء الحياة أجبرتنا للبحث عن فرص عمل في الأراضي المحتلة عام 48  بل أجبرتنا إلى أن نخاطر من أجل ذلك فأنا ممنوع من الحصول على تصريح للعمل، وفي نفس الوقت لا أجد فرصة عمل أفضل من هناك كي أتدبر أمور حياتي، ما يضطرني إلى مواجهة التحديات والتعرض للخطر بشكل شبه يومي".

ويسرد أبو محمد تفاصيل يومه قائلا:"يبدأ يوم عملي فعليا من بعد الساعة 3 فجر حيث أضطر لمغادرة البيت قبل أن أتوجه إلى أحد الثغرات الموجودة في جدار الفصل العنصري القريبة من أحد المدن، حيث ألتقي هناك بمشغلي الخاص  لينقلني بعدها إلى مكان عملي المقرر".

وفي كثير من الأحيان يقول أبو محمد أضطر إلى الجري والركض إفلاتا من جنود الاحتلال الذين يتواجدون ويلاحقون العمال الذين هم على شاكلتي.

وأضاف:"عند دخولنا ووصولنا للأراضي المحتلة تبدأ معالم الابتزاز من قبل مشغلينا سواء العرب أم اليهود حيث يبخسون أعمالنا ويبتزوننا في أجورنا، وفي كثير من الأحيان نتعرض للنصب والاحتيال من قبلهم".

وأشار أبو محمد بأن العمال الذين يدخلون إلى الأراضي المحتلة بلا تصاريح لا يملكون أي دليل أو وثيقة تثبت حقهم المفقود هناك، وعلى العكس فإنهم يجدون أنفسهم مجبرين على دفع أموال باهظة ككفالات مقابل الإفراج عنهم من مراكز الشرطة.

وكشف أبو محمد بأن كثير من المشغلين يتعمدون التبليغ عن العمال لديهم عند الاعتراض على أجورهم أو المطالبة بها ولا سميا المشغلين اليهود، بالإضافة إلى حرمانهم من العلاج أو أي حقوق مالية أخرى عند التعرض للإصابة.

وسرد أبو محمد قصة له حدثت مع مشغله عندما أصيب أثناء عمله بكسر في إحدى يديه الأمر الذي دفع مشغله لإلقائه بالقرب من أحد الحواجز القريبة من الضفة، وتهديده بالسجن في حال قام بالمطالبة بأي حق من حقوقه، الأمر الذي دفعه للتوجه إلى مشفى في الضفة للعلاج.

وحول ظروف مبيتهم في الأرضي المحتلة أفاد أبو محمد أنهم يبيتون في أي مكان يمكن اعتباره آمن، فتارة ينامون تحت شجرة بعيدة عن الأنظار، وتارة أخرى في مبنى مهجور، وتارة ثالثة في مركبة مركونة أو بين كومة من القش على حد قوله.

وختم أبو محمد حديثه :"نخرج يوميا ونودع عائلتنا ونلقي عليهم نظرة الوداع فقد لا نرجع نتيجة ملاحقة الاحتلال لنا على امتداد الجدار الفاصل أو في الأراضي المحتلة، وقد يكون مصيرنا الشهادة أو الاعتقال وحتى عندما نعود نرجع في ساعات متأخرة من اليوم، وسرعان ما نخلد للنوم استعدادا ليوم آخر مليء بالمعاناة والذل بحثا عن لقمة العيش المغمسة بالذل والخوف".

 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورموائدالإفطارفيساحاتالمسجدالأقصى
صورمواطنونيحتشدونللحصولعلىشوربةمجانيةللأفطارفيرمضانبحيالشجاعيةشرقغزة
صورمقاومونمنكتائبالقساموسراياالقدسعلىثغورغزة
صورعائلاتتفطرقربأنقاضمنزلفيغزةدمرهالاحتلالخلالالتصعيدالأخير

الأكثر قراءة