2019-06-17الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2019-06-12 15:01:27

حنا: صفقة باب الخليل تندرج في اطار تصفية ما تبقى من حضور مسيحي

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، صباح اليوم، بأن صفقة باب الخليل والابنية الارثوذكسية العريقة التي ينوي المستوطنون الاستيلاء عليها انما تندرج في اطار صفقة القرن المشؤومة التي يرفضها الفلسطينيون جملة وتفصيلا .

جاء ذلك خلال لقاء المطران مع وفدا من ممثلي وسائل الاعلام في كنيسة القيامة في القدس القديمة حيث تحدث سيادته عن خطورة صفقة باب الخليل المشؤومة .

وأضاف حنا ان مدينة القدس مستهدفة في كافة تفاصيلها فاولئك الذين يخططون لتقسيم الاقصى زمانيا ومكانيا واولئك الذين يعملون على تهويد واسرلة مدينة القدس هم ذاتهم المتآمرون على اوقافنا المسيحية التي تُسرق منا بطرق ملتوية غير قانونية وغير شرعية وعبر مرتزقة وادوات وعملاء وجدوا لخدمة الاحتلال وسياساته وممارساته في المدينة المقدسة .

ولفت إلى ان ما يحدث في مدينة القدس انما هو امر خطير للغاية ويبدو ان هنالك مخطط هادف لافراغ المدينة المقدسة من مسيحييها وسياسة سلب الاوقاف وسرقتها انما تندرج في اطار العمل الهادف الى تهميش واضعاف الحضور المسيحي الفلسطيني العريق في هذه المدينة المقدسة.

وقال "في وقت من الاوقات بشرتنا الادارة الامريكية بالشرق الاوسط الجديد وبعد حين ابتدأ ما سمي زورا وبهتانا بالربيع العربي والذي هو في واقعه ليس ربيعا وليس عربيا بل هو ربيع اعداء الامة العربية في الارض العربية وهدف دعاة هذا الربيع المزعوم هو تدمير الوطن العربي واشاعة الفوضى الخلاقة واثارة الفتن والتشرذم والضغينة ونشر ثقافة الكراهية والتعصب والعنف ، ويبدو ان الشرق الاوسط الجديد الذي تريده الادارة الامريكية هو شرق اوسط خال من المسيحيين وها نحن نرى فصول هذه المأساة التي يتعرض لها المسيحيون في هذا المشرق وفي قلبه النابض فلسطين الارض المقدسة وعاصمتها القدس" .

وأضاف بأن صفقة باب الخليل المشؤومة لا يمكن فصلها عن هذا الاطار ولا يمكن الحديث عنها الا في سياق صفقة القرن والمؤامرة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية بشكل عام ومدينة القدس بشكل خاص بهدف النيل من مقدساتها واوقافها وتهميش الحضور الفلسطيني المسيحي والاسلامي فيها .

وتابع "لقد قلنا بأن صفقة باب الخليل هي نكبة جديدة تضاف الى النكبات والنكسات التي تعرضنا لها في هذه المدينة المقدسة واليوم نحن نجدد هذا القول ، فصفقة باب الخليل هي نكبة بكل ما تعنيه الكلمة من معاني وللاسف الشديد هنالك عرابون ومتخاذلون ومتآمرون ساهموا بشكل مباشر او غير مباشر في تمرير هذه الصفقة التي وصلت الى فصولها الاخيرة ولكننا نقول بأننا سنتصدى وبكافة الوسائل السلمية لهذه الصفقة المشؤومة وسنقف بالمرصاد لكل المستوطنين اذا ما قرروا اقتحام هذه الابنية والاستيلاء عليها لانها ليست لهم ومن قدمها لهم انما قدم ما لا يملك الى من لا يستحق".

وأكد على ان صفقة باب الخليل انما تدق ناقوس الخطر مجددا بأن القدس في خطر شديد واوقافنا الاسلامية والمسيحية مهددة اليوم اكثر من اي وقت مضى ، واستهداف الابنية الارثوذكسية العريقة في باب الخليل انما هو استهداف للحضور المسيحي العريق والاصيل في هذه المدينة المقدسة كما انه استهداف للكنيسة الارثوذكسية والتي تعتبر الكنيسة الام في هذه البقعة المباركة من العالم  .

وناشد حنا جميع الهيئات والمؤسسات الدينية والحقوقية والانسانية والسياسية بضرورة العمل على انقاذ عقارات باب الخليل من هذا الخطر المحدق بها كما ونناشد الاحرار من ابناء امتنا العربية بأن يكونوا على قدر كبير من الوعي لكي يدركوا جسامة وخطورة ما يحدث في مدينة القدس .

وقال "لن نصمت ولن نتراجع ولن نتردد في الدفاع عن حقوقنا وانتمائنا واوقافنا ومقدساتنا في هذه المدينة المقدسة ، ونحن نعرف جيدا بأن كل كلمة تصدر عنا لها ثمن ونحن مستعدون لهذا الثمن ولكننا لسنا مستعدين للصمت والقبول بهذه المؤامرة التي تستهدف كنيستنا وحضورنا المسيحي وخاصة العقارات الارثوذكسية التاريخية في باب الخليل التي هي واجهة القدس والمدخل المؤدي الى كنيسة القيامة والى سائر الاديرة والكنائس والبطريركيات المسيحية في البلدة القديمة من القدس ".

وتساءل "اين هو العالم المسيحي مما يحدث في مدينتنا المقدسة ؟ ! اين هم اولئك الذين يتشدقون بين الفينة والاخرى بضرورة الحفاظ على المسيحية في مهدها وفي هذا المشرق العربي ؟! وفي الوقت الذي فيه يتم العمل على اضعاف وتهميش الحضور المسيحي في مدينة القدس يسمح لشخص يدعي انه مبشر ولكنه في الواقع هو متصهين ومروج لافكار مسيئة للمسيحية يسمح له بأن يقيم مهرجانا في الناصرة بهدف خلط الاوراق وبهدف الامعان في التطاول على الحضور المسيحي وعلى الهوية المسيحية الوطنية في هذه البقعة المباركة من العالم ".



مواضيع ذات صلة