2019-07-22الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2019-06-27 11:01:09
لخطورته على الأمن والاستقرار في المنطقة..

الخارجية الفلسطنية تُطالب الإدارة الأمريكية بسحب فريدمان فورا

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الإدارة الأمريكية بحسب سفريها في تل أبيب ديفيد فريدمان فوراً لخطورته على الأمن والاستقرار في المنطقة، معتبرة بأنه شخصاً غير مرغوب فيه على الاطلاق في هذه المنطقة.

وجددت الخارجية في بيان صدر عنها، اليوم الخميس، إدانتها بأشد العبارات تصريحات فريدمان وممارساته ومواقفه الاستيطانية العنصرية الاستعمارية مؤكدة بأنه "شخصاً غير مرغوب فيه على الاطلاق في المنطقة، ونطالب الادارة الامريكية بسحبه فوراً لما يلحقه من ضرر واضح بمصالح امريكا، وخطورته ليس فقط على الفلسطينيين وانما على العرب والامن والاستقرار في المنطقة برمتها."

وأضافت " فمنذ أن تسلم فريدمان مهامه كسفير للولايات المتحدة لدى اسرائيل، لا يلتفت لخدمة مصالح بلاده وانما يعمل لتعميق الحركة الاستيطانية في الارض الفلسطينية المحتلة وتنفيذ اجندات نتنياهو الاستعمارية التوسعية، هذا بالاضافة لدوره في التأثير على قرارات ترامب وفي احداث هذا الانقلاب في الموقف الامريكي بخصوص قضايا الصراع الشرق أوسطي وعلى رأسها موضوع القدس ونقل السفارة الامريكية اليها."

وتابعت " ليس هذا فحسب بل يصر فريدمان على أن يكون ضيفا دائما على طاولة غلاة المستوطنين ونشاطاتهم الاستعمارية، كما كان عليه الحال في حفل وضع حجر الاساس لمستوطنة تحمل اسم ترامب في هضبة الجولان السوري المحتل، وزياراته الاستفزازية المتكررة الى بلدة سلوان ومحيط المسجد الاقصى المبارك، وما كشف عنه الاعلام العبري من مشاركة مرتقبة له الاحد القادم كضيف شرف في حدث استيطاني تنظمه جمعية (العاد) الاستيطانية لتدشين ما يُسمى بـ (درب الحجاج في مدينة داوود)، التي تمتد من بركة سلوان وحتى حائط البراق المتاخم للحرم القدسي الشريف، في مخالفة اخرى للقانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها."

ورأت الوزارة أن "وجود فريدمان بهذه الطريقة والممارسات مخالف تماماً للقانون الدولي، وهو ما تؤكده تصريحات وتفوهاته وتصرفاته. " مؤكدة من جديد "أحقية موقفها الذي طرحته سابقا بشأن اجراء دراسة قانونية تمهد لرفع قضايا ودعاوى قضائية ضد فريدمان بسبب تصريحاته ومواقفه وممارساته".

وجاء في بيان الخارجية الذي اطلعت عليه "وكالة قدس نت للأنباء"، " يحرص ديفيد فريدمان، سفير ترامب لدى دولة الاحتلال على إستغلال أية فرصة أو مناسبة مهما كانت للتعبير عن انتمائه المطلق للمشروع الاستعماري الاستيطاني في الارض الفلسطينية المحتلة، وتكرار مواقفه المعادية بشكل صارخ للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني. "

وقالت الخارجية "يُصر فريدمان على تكرار موقفه الداعم والمؤيد لحق اسرائيل في ضم اجزاء من الضفة الغربية المحتلة، مستخدماً هذه المرة صيغة جديدة قائلا: (الجميع يدرك انه لا يوجد سيناريو تنسحب فيه اسرائيل من جميع مناطق الضفة الغربية)، في منطقٍ لا يمت للمنطق بصلة وغريب عن القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومرجعيات السلام، وفي محاولة من جانبه لإضفاء الشرعية على الاحتلال والاستيطان وجعل قضية ضم اسرائيل لأجزاء من الضفة حاضرا كموضوع للنقاش في الرأي العام.

وأضافت "من الواضح أن الموقف الاسرائيلي هو مرجعية فريدمان وليس مواقف الادارات الامريكية السابقة أو الاتفاقيات الموقعة أو المرجعيات الدولية لعملية السلام، وهنا نتساءل: من قال لفريدمان أن الشعب الفلسطيني يقبل بعدم انسحاب اسرائيل من كامل الأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967، لمجرد أن يتحدث سفير أمريكا عن سيناريوهات كهذه؟!!. حسب البيان



مواضيع ذات صلة