المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
    الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
    2019-07-11 00:12:31

    الصقور الكبار

    الصقور الكبارُ
    لا تعرف الخوفَ ،
    لا تعرف النومَ ،
    أعناقها للسماءْ..

    من يُرِدْ ترويضها
    تُرَوِّضْه
    تروضه تجاربها
    تجاربها التي
    طالما تُذكِّرنا
    سنين الإباءْ..

    أيها الفارس الذي
    أرَّقتني غيبةٌ منه ُ
    أليس يُستجلب الصبرُ ؟!
    كيف نأسى
    و كل الذي
    بعينيك صبرٌ
    و كل ما أودعته فينا
    شموخٌ و إباء ؟!..

    إنّ قيداً ،
    إن حبسا أنت فيه ،
    عرينٌ ،
    عرينٌ أنت فيهِ ،
    و الدُّنا في شقاء ..

    إنني
    أعشق في ظلام الليلِ
    أسراباً من الأطيار تأتي
    فيها البلابلُ .. يقودها
    الكروانُ يشدو
    بالغناء ..
    يقودها الكروان يشدو
    بالغناء ..

    و يا أنت !
    يا أيها المعنَّى الملوم
    يا من تريد أن
    تعيشَ الدهر
    و يا من تريد السنا
    و البهاء ..
    يا من تريد أن
    تنال بهرج الحضارة
    برونق النضارة
    يا من
    تريق منك الدماء ،
    يا من تريق منك الدماء !
    ألا
    حي علَى ..

    إنني أعشق ذلكَ
    الكروان الذي
    يخرق الظلماء ..
    إنه يغني
    يغني
    لا يبالي الحلائكَ ،
    لا يخشى
    من الغشومِ ،
    بطشةَ الأغبياء ..

    إنه
    من فرط إحساسهِ الذي
    ملأ الكون به ،
    و القلوب به ،
    و به تعلَّقتْ
    أنفس الأتقياء ..
    إنه الذي حرّكنا
    إنه مازالَ
    يردد ألحانَهُ
    " في جوِّ السماء "

    كم سهرتُ اللياليَ ،
    أقلبُ ،
    أردد ،
    أُرجِّعُ ترانيمه ،
    في دروبٍ طِلاؤها
    من دماء..

    أسطرها
    حين ألقى
    من الغصون الذبول
    من الحياة انزواء ..

    و لقد
    أسجد على
    رصيف المسكِ ،
    أرشف من عبق أوتاره ،
    تنزُّ الرُّواء..
    " اللون لون الدم
    و الريح ريح المسك "
    يوم المنصة الخرقاء ..
    أو عند فرعون َ الذي
    أغرقنا
    مرةً بل مرتينِ
    أو ما تلاه من لأواء ..

    في كل دربٍ،
    أرشف من دماءٍ
    قد أجفأت أوطانها !
    و تكأكأت حكامها !
    و تأعرجت حكماؤها !
    و تعقربت فقهاؤها!
    و تقول هاء..

    أصوات غربان العراقِ ،
    طمِعتْ هناك
    أكْـدَتْ هناك
    خسرت هناك
    و تحركت ثم التقت
    في كل ربع من بلادي
    و تعددت أحوالها
    و لسانها
    في كل شاشات التحولِ ،
    و التنصل من عقيدتنا
    و تقول غاقْ .. غاقْ
    و نسير حذو الببغاء..
    و نصير رسم الببغاء ..

    و سهرت و ( الكرباج )
    يدفعني
    و أعتنق الحجارة
    و أُلفي الشمس في
    كبد السماء ..

    يا حبيبي
    يا ليثَ كلِّ مَضِيمٍ
    حين تأتي
    أين تأتي
    وقت تأتينا زكيّا
    يبرق النورُ ،
    و الهدى و السناء ..
    ثغرك البسامُ
    و الوجه المحيّا
    يوقظ الإنسان فينا
    عبقريّا
    و يُحْيي فينا الرجاء ..
    يا جمالي
    بل يا خيال الجمال
    حين يأتي
    مع الصقور الضياء..

     

    شعر / أحمد رمضان أبوخديجة

     



    مواضيع ذات صلة




    قضايا وتقارير

    عدسة قدس نت

    صوراشتيةيستقبلأطفالناديتشامبيونزمنقطاعغزة
    صورالاحتلاليقمعوقفةتضامنيةمعالأسرىقربسجنعوفر
    صورالاحتلاليتلفبسطاتالباعةعلىمعبرواديالخليل
    صورأبومازنيستقبلالطفلمحمدعبدالنبيمنغزةالمصاببالسرطان

    الأكثر قراءة