ألبومات الصور
نازحون فلسطينيون يعيشون في خيام وسط الدمار في منطقة الزرقاء شرق غزة، 17 حزيران/يونيو 2026. تصوير: بلال أسامة.
أطفال نازحون يحملون أوعية فارغة بانتظار وجبة مجانية في شرق غزة، 17 حزيران/يونيو 2026. تصوير: بلال أسامة.
يتجمع فلسطينيون حول جثماني الشهيدين أحمد ومحمود وليد أبو هين، اللذين ارتقيا في غارة إسرائيلية استهدفت منطقة برج النوري شمالي مخيم النصيرات للاجئين، وسط قطاع غزة، في 16 حزيران/يونيو 2026.تصوير: حسن الجديدي
أطفال فلسطينيون نازحون يرتدون الزي الرياضي يشاركون في حصة تدريبية لكرة القدم مع مدربهم في ساحة صغيرة وسط أنقاض المنازل المدمرة في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، 16 حزيران/يونيو 2026. تصوير: بلال أسامة
فلسطينيون يحملون أمتعتهم أثناء فرارهم من منطقة الصنافور في حي التفاح شرق مدينة غزة، عقب تقدم الآليات العسكرية الإسرائيلية. تصوير: هادي داود
مشيعون يلتفون حول جثماني الممرض محمد الهبيل وطفله خلال جنازتهما في مستشفى الشفاء بمدينة غزة. تصوير: هادي داود
خيام تؤوي نازحين فلسطينيين وسط أنقاض المباني المدمرة والاكتظاظ في منطقة المقوسي شمال غرب مدينة غزة. تصوير: هادي داود
الفتاة الفلسطينية أشجان السوسي داخل خيمة تؤوي أسرتها النازحة غرب مدينة غزة، حيث تعاني من مرض جلدي تفاقم بفعل الحرّ وظروف النزوح القاسية. تصوير: بلال أسامة
أطفال فلسطينيون يلعبون قرب خيام للنازحين وسط أنقاض المباني المدمرة غرب مدينة غزة، في ظل الحرّ وتدهور الأوضاع الإنسانية. تصوير: بلال أسامة
الفنانة الفلسطينية رنيم ناصر تعرض رسوماتها داخل خيمتها في دير البلح وسط قطاع غزة، موثّقةً بالألوان معاناة الحرب والنزوح. تصوير: يوسف أبو وطفة
الفلسطيني النازح محمد زايد يستقي الماء من بئر حفرها بيده قرب خيمته في منطقة ميناء غزة، وسط أزمة مياه حادة وتضرر البنية التحتية، في 15 يونيو/حزيران 2026.تصوير: بلال أسامة
فلسطينيون يودّعون جثمان خليل المصري في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، بعد وفاته متأثرًا بجراحه إثر إصابته برصاص القوات الإسرائيلية، في 15 يونيو/حزيران 2026. تصوير: بلال أسامة
فلسطينيون يودّعون جثماني امرأة وطفل في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، وسط قطاع غزة، بعد استشهادهما في غارات إسرائيلية منفصلة على وسط القطاع، في 15 يونيو/حزيران 2026. تصوير: أحمد إبراهيم
أطفال فلسطينيون وعائلات نازحة يقضون وقتًا على شاطئ قرب ميناء مدينة غزة، حيث تحوّل الساحل إلى مأوى مؤقت وسط الخيام المكتظة، في 14 يونيو/حزيران 2026. تصوير: بلال أسامة
رزان الحاج أحمد، 12 عامًا، داخل منزل متضرر في مدينة غزة، بعدما فقدت عينها اليمنى إثر إصابتها في غارة إسرائيلية قرب منزل عائلتها، في 14 يونيو/حزيران 2026. وتسعى عائلتها لتأمين علاج متخصص وعين اصطناعية وسط تدهور النظام الصحي في القطاع. تصوير: بلال أسامة
جنود إسرائيليون يغلقون مداخل البلدة القديمة في الخليل بالضفة الغربية المحتلة، ويقيّدون حركة الفلسطينيين لتأمين اقتحام مستوطنين إسرائيليين إلى المنطقة، في 13 يونيو/حزيران 2026. تصوير: مأمون وزواز
الفلسطيني النازح تامر أبو معروف يعتني بمحاصيل خضراوات ونباتات زرعها بجوار خيمته قرب المقبرة النمساوية في خان يونس، جنوبي قطاع غزة، في 13 يونيو/حزيران 2026، سعياً لتوفير الغذاء ومصدر دخل لعائلته. تصوير: طارق محمد
فلسطينيون نازحون، بينهم نساء وأطفال، يتجمعون للحصول على وجبات ساخنة وزّعها مطبخ خيري في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، في 13 يونيو/حزيران 2026، وسط نقص حاد في الإمدادات الغذائية. تصوير: حسن الجديدي